شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

الملكة تدعو إلى عمل وابتكار جماعي لمواجهة التحديات المناخية

الملكة تدعو إلى عمل وابتكار جماعي لمواجهة التحديات المناخية

القلعة نيوز - دعت جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى استنهاض الجهود من أجل عمل وابتكار جماعي لمواجهة التحديات المناخية، وأكدت على قدرة الأمل والابتكار في قلب موازين المعركة ضد التغير المناخي. جاء ذلك خلال كلمة لجلالتها اليوم في قمة الابتكار الأولى لجائزة ايرث شوت العالمية بصفتها عضوا في مجلس الجائزة.


واستضاف القمة التي عقدت في نيويورك على هامش أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة مبعوث الأمم المتحدة الخاص للمناخ مايكل بلومبرغ، بمناسبة أسبوع المناخ في نيويورك، وتهدف القمة إلى تسليط الضوء على تأثير الحلول المناخية الرائدة، والتشبيك بين الجيل القادم من أصحاب الرؤية المناخية وقادة مؤثرين من العالم.

وكان الأمير ويليام والمؤسسة الملكية قد أطلقا الجائزة عام 2020، وهي جائزة مناخية عالمية ومنصة لاكتشاف وتسريع الابتكارات البيئية الرائدة.

وخلال كلمتها قدمت جلالتها الشكر لأمير ويلز على قيادته ورؤيته، مستذكرة الراحلة الملكة اليزابيث الثانية ودعمها لمحاربة تغير المناخ.

وأمام عدد من الشخصيات والمبتكرين في مجال البيئة والعمل الخيري وقادة الأعمال من أنحاء العالم، قالت جلالتها أنه خلال هذا الوقت من التقلبات المتزايدة لا يمكن لأحد أن يبقى على الهامش أو أن يدعي أن تغير المناخ هو مشكلة الآخرين، أو أن يتجاهلها ويتركها للأجيال القادمة لمعالجتها.

وأضافت نتأثر جميعاً بتزايد درجات الحرارة على كوكب الأرض، نرى ذلك كل يوم. والقرارات التي يتم اتخاذها الآن ستقرر مستقبلنا المشترك. لذا علينا الاختيار. وعلينا العمل – كأمم متحدة بأنفسنا. مؤكدة "إذا تلاحمنا معاً، يمكننا إصلاح المناخ باعتباره المشروع الأكبر، والانجاز الأعظم، في حياتنا".

وقالت ان العالم يمتلك المعرفة والحلول البيئية، وكل ما يحتاجه هو الإرادة السياسية، لبناء مستقبل أكثر اماناً واستقرارا. ودعت جلالتها لعمل جماعي من أجل مستقبل تجعل فيه الأبنية والشركات الخضراء مجتمعاتنا أكثر ملائمة للعيش، وتحقيق مساواة أكبر وتغذية سكان العالم.

وأشارت الى أن الحاجات طارئة – وكلفة التقاعس عن العمل أسوأ من أي كابوس. داعية إلى أن نجعل الأمل يقودنا بدلاً من الخوف، ويدفعنا التفاؤل لا اليأس. لأن الأمل ليس خامداً، هو المصدر الأساسي للطاقة المتجددة. مشيرة إلى أن رحلة تحييد الكربون يمكن أن تكون رحلة ابتكار، تغذيها روح الإمكانية، مدفوعة بالإيمان بأنفسنا.

وإلى جانب استضافة المتأهلين والفائزين بجائزة ايرث شوت، والاحتفال بابتكاراتهم البيئية الرائدة، تضمنت قمة الابتكار الأولى للجائزة جلسات حوارية وعروض تقديمية سلطت الضوء على مشاريع الجائزة الخمسة: حماية الطبيعة واستعادة بريقها، تنقية الهواء، إحياء المحيطات، إصلاح المناخ، بناء عالم خال من النفايات.