شريط الأخبار
جلسة حوارية بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة المرأة ضد العنف السفارة الإماراتية في الأردن تحتفل بعيد الاتحاد ال 51 وسط حضور رسمي وشعبي كبير ( صور) عودة ضخ مياه الديسي لبعض المناطق واستئنافها بشكل منتظم السبت الاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في بوليفارد العبدلي ماذا تريد جماهير الفيصلي من إدارة نضال الحديد؟ بدء أعمال المرحلة الثالثة من صيانة جسور البلقاء السبت المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب عاجل : الحنيطي لحرس الحدود استخدام جميع الإمكانات لمنع عمليات التسلل والتهريب والتصدي لها إيطاليا تثمن دور الأردن بالحفاظ على استقرار المنطقة الذهب يتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي في 3 أسابيع الدكتور محمد الهرش: رئيس لجنة الأشراف على انتخابات غرفة تجارة المفرق يؤكد على الجاهزية الكاملة لاجراء الانتخابات يوم غدا السبت الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة المركزي الأوروبي يحذر من السياسات المالية الداعمة لزيادة الطلب استئناف الضخ من الديسي تدريجيا لمناطق محدودة بن غفير: السلام مع العرب ممكن وبدون تنازلات النعيمات: محمية رم تضم 184 نوعاً نباتيا أصيلاً القطاع التجاري يختار ممثليه بمجالس إدارات غرف التجارة والقطاعات غدا المجلس العالمي للسياحة: المدن العالمية ستقود تعافي القطاع العمل: غرامة التأخر عن دفع الاجور من 500 - 1000 دينار عاجل : المخدرات تلقي القبض على اخطر تاجر مخدرات في العقبة

بعد عودة الملك من نيويورك.. تغييرات متوقعة في الطاقم ونُخب الأردن في الانتظار

بعد عودة الملك من نيويورك تغييرات متوقعة في الطاقم ونُخب الأردن في الانتظار

القلعة نيوز- النخب والأوساط والصالونات السياسية في مرحلة الانتظار الآن وجميع أطراف اللعبة السياسية في المشهد السياسي الداخلي الاردني على موعد مع حزمة تغيرات متوقعة بعد عودة الملك عبد الله الثاني من زيارته الحالية الى نيويورك على هامش المشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وإجراء عدة لقاءات مع سلسلة كبيرة من قادة المجتمع الدولي.


القناعة راسخة وسط السياسيين الأردنيين بأن انتهاء هذه الرحلة العملية والسياسية سيعقبها أجراء تغييرات هيكلية ومؤسسية رفيعة المستوى و منتظرة وكبيرة على أمل تجديد الدماء وتنشيط برنامج جديد يسبق مرحلة تطبيق وثيقة التمكين الاقتصادي بالتوازي مع وثيقة تحديث المنظومة السياسية في البلاد.


لا يوجد حدود للتغيير المأمول في الأردن ولكنه يشغل ذهن جميع الاوساط والصالونات السياسية وعملية التغيير بدأت مع التغيير المفاجئ في قيادة مديرية الامن العام قبل نحو اسبوعين حيث عين اللواء عبيد الله المعايطة بدلاً من اللواء حسين الحواتمة مما يؤشر على أن حُمّى التغيير في بعض المناصب والوظائف العليا قد تطال ايضا المنظومة الامنية خصوصا بالتزامن مع تلك التقارير والحيثيات التي ترجح بروز حالة او مجموعة احالات على التقاعد في مؤسسات الهيكل الأمني بصفة خاصة.


ولأغراض تجديد وضخ دماء جديدة ولا أغراض تجهيز المؤسسات الرسمية والهيكل البيروقراطية والتكنوقراطي في أجهزة الدولة لمرحلتيّ التمكين والتحديث سياسيا واقتصاديا حيث استحقاقات بالجملة أبرزها مرة أخرى ولادة مجلس الأمن القومي الجديد وتعزيز صلاحياته ثم الانتقال لمرحلة الاحزاب السياسية والتمهيد لانتخابات مبكرة سيتم تخصيص عدد كبير من مقاعد البرلمان فيها لأحزاب سياسية ضمن أطر وتعديلات قانوني الأحزاب والانتخابات.



الانطباع كبير ايضا بأن تغيرا ما قد يحصل على رئاسة مجلس النواب حيث مرشحون ثلاثة يتزاحمون الآن بصفة رسمية على موقع رئاسة المجلس الذي يشغله المخضرم عبد الكريم الدغمي وحيث حسم التجاذب والاجتهادات في ملف رئاسة مجلس الاعيان غرفة التشريع الثانية لصالح دلالات الاستقرار التي يعنيها أو يدلل عليها بقاء الرئيس فيصل الفايز في موقعه رئيسا لمجلس الملك.


في الأثناء لا يوجد ما يضمن بأن لا تطال حُمّى التغيير طاقم الوزارة الحالية حيث ايضا الانطباع قوي بأن الوزارة بتركيبتها الحالية انهت اعمالها وواجباتها وبأن حكومة بشكل جديد وفي إطار خطاب تكليف يمنهج التمكين الاقتصادي ومشروع التحديث السياسي هو الخيار او السيناريو المرجح دون معرفة ما اذا كانت الحكومة الجديدة ستكون مرة اخرى برئاسة رئيس الوزراء الحالي وهو لاعب اساسي في المشهد الدكتور بشر الخصاونة أو سيتم اللجوء إلى شخصية أخرى بمعنى أو بآخر.


ويترقّب الوسط السياسي التغيّرات في المناصب والمناقلات إذا ما وصلت أيضا للجهاز الاستشاري سواء في الديوان الملكي أو في مكتب الملك حيث بعض الأنباء والتسريبات عن احتمالية تعيين رئيس جديد للديوان الملكي وحصول تغييرات في الطاقم الاستشاري والفني العامل في مكاتب الديوان الملكي مما يجهز الساحة بكل الاحوال للتعامل مع تداعيات المرحلة المقبلة قبل أن تبدأ دورة البرلمان العادية المقبلة والتي قد تكون الدورة الأخيرة للبرلمان الحالي إذا ما ركبت على سكّتها كل معطيات الاشتباك المرتبطة بمشروع التحديث السياسي.


الجميع بالانتظار وعلى الهواتف والجميع في صالة التوقّع والتكهّن ومن المرجّح أن عودة الملك الأردني بعد إتمام زيارته الخارجية الحالية قد تعني تدشين مرحلة جديدة بوجوه أيضا جديدة على الأرجح.


الراي اليوم