شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

الحكومة الأردنية تحسم قرار حبس المدين الأسبوع الحالي

الحكومة الأردنية تحسم قرار حبس المدين الأسبوع الحالي
القلعة نيوز- تحسم الحكومة الأردنية قرارها حول أيقاف أو تمديد العمل بأحكام أمر الدفاع رقم (28) لسنة 2021م المتعلق بحبس المدين خلال الأسبوع الحالي وفق ما علم موقع خبرني.

وقرر رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، 23 حزيران الماضي تمديد العمل بأحكام الأمر (28) الصَّادر بمقتضى أحكام قانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992م، حتّى تاريخ 30 أيلول الجاري.

وسبق قرب انتهاء موعد تمديده مطالبة من نقابة المحامين الأردنيين، 22 أيلول الجاري، بعدم تمديد العمل به لأبعد من الثلاثين من الشهر الحالي والتنسيب للملك بوقف العمل بأحكام قانون الدفاع.

وعللت النقابة مطلبها بأن استمرار العمل بأمر الدفاعيعتبر مساسا واضحا بحقوق الأردنيين المالية, ومخالفة صريحة لما جاء بالإرادة الملكية السامية التي أمرت بالعمل بقانون الدفاع في أضيق نطاق وضمان احترام الملكيات الخاصة".

المصدر: خبرني - علاء البلاسمة