شريط الأخبار
الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتوسيع الاستثمار الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" التشريع والرأي ينشر مسودة قانون الإدارة المحلية (نص القانون) ما هي مهام مدير البلدية في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد؟ اتفاق أوروبي مرتقب لفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية ضبط عملية اختلاس في وزارة المالية وايقاف متهمين اثنين لجنة تنفيذية لعجائب الأردن السبع أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي وفيات الإثنين 11-5-2026 توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الحرارة تواصل ارتفاعها نسبياً حتى منتصف الأسبوع الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل المستشارة ربى عوني الرفاعي تفوز بلقب "المرأة العربية المثالية". تطبيق التعرفة الجديدة للتكسي في الأردن اعتباراً من اليوم باستثناء العقبة اللجنة العليا لانتخابات اتّحاد طلبة الأردنيّة تعقدُ اجتماعًا موسّعًا مع لجان الاقتراع والفرز

حجازين: الخدمات في العالم ستكون بعد 28 عاما أسهل لكن مخيفة أكثر

حجازين: الخدمات في العالم ستكون بعد 28 عاما أسهل لكن مخيفة أكثر

القلعة نيوز - قال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الزميل فايق حجازين، إن الخدمات في العالم ستكون بعد 28 عامًا من الآن "أسهل، لكن ستكون مخيفة أكثر".


جاء ذلك خلال جلسة نقاشية، أقيمت اليوم الخميس ضمن فعاليات اليوم الثاني، والختامي، من فعاليات الدورة الـ 11 من "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي"، تحدث خلالها بالإضافة إلى حجازين كل من: البروفسورة ويندي هول، المدير التنفيذي لمؤسسة Science Web بجامعة ساوثهامبتون، وجيت جاوكار، مدير مساق الذكاء الاصطناعي في جامعة أكسفورد.

وأوضح حجازين، أن التكنولوجيا الحديثة بجميع أدواتها، مكنت وسائل الإعلام المختلفة من معرفة رد فعل الجمهور، بشكل مباشر، وبالتالي تعديل رسالتها الإعلامية.

وقال، إن جوهر الإعلام لم يختلف أو يتغير، لكن الوسيلة التي يتم من خلالها نشر الرسالة الإعلامية، هي من تغيرت، داعيًا وسائل الاعلام المختلفة إلى معرفة كيفية التواصل مع جمهورها.

وردا على سؤال من مدير الجلسة حول هل تكيفت وكالات الأنباء مع الواقع الجديد، أكد حجازين أن الاعتماد على الإعلام الرسمي "عال جدًا" ، مبينًا أن 90 بالمئة من الأخبار المتداولة على العديد من وسائل الإعلام المختلفة وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي، هي أخبار منقولة عن وسائل الاعلام الرسمية.

وشدد حجازين على أهمية توعية الجمهور، بمختلف فئاته، بالثقافة الإعلامية، ليتمكن من التمييز بين ما هو الصواب وما هو الخطأ.

ونوه إلى أن الأردن أطلق منهاجًا للثقافة الإعلامية، سيتم البدء بتدريسه العام الدراسي المقبل مع الاستفادة من خبرات الإعلاميين العاملين في هذا المجال.
كما أكد حجازين ضرورة الموازنة بين إيجابيات ( الويب 3) وسلبياته، لنتمكن من استخدامه بطرق صحيحة سليمة، متجنبين الطرق غير الشرعية.

وفي ظل انتشار الأخبار والصور الكاذبة والمفبركة، وتلك التي تدعو إلى عنصرية أو كراهية، أكد حجازين أن بيئة الميتافيرس تتحق من كل ذلك، وتستطيع التمييز بين الخبيث والطيب، وبالتالي تعطي الفرصة لوسائل الإعلام من التحقق من صحة المعلومات بطريقة أفضل وأسهل.

وقال حجازين، إن العرب لديهم الاستعداد والإرادة للاستفادة من التطورات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات استفادت من البيئة الرقمية، وانعكس ذلك على دولتها ومواطنيها.

وجدد حجازين دعوته للحكومات لضرورة الاستفادة من بيئة الميتافيرس و(الويب3)، كونهما يعطيان حماية اكثر لخصوصية الإنسان، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية الانترنت اللامركزي.

إلى ذلك، أكد خبراء في مجال التكنولوجيا ومتخصصين في الإعلام، أن تقنية الويب 3، والميتافيرس، غيّرت خريطة الاقتصاد العالمي ومستقبل صناعة التكنولوجيا محلياً وعالمياً، ووضعت الحكومات أمام أزمات جديدة لحماية خصوصية مواطنيها، مشيدين بقدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على التحول في مدة وجيزة من البيئة التقليدية إلى بيئة رقمية بحتة.

وبيّنت البروفسورة ويندي هول، الفرق بين الميتافيرس والويب 3، فبينما يركز الويب 3 على لامركزية البيانات لبناء إنترنت أفضل وأكثر شفافية، يمثل الميتافيرس العالم الافتراضي الذي يوجد فيه الأشخاص والأماكن والأشياء على صورة مستنسخات رقمية تتفاعل وتتنقل عبر الإنترنت.

وأكدت، أنه سيكون هناك الكثير من الابتكارات في السنوات القادمة، ولكنها حذرت من أنها قد تنطوي على مخاطر كثيرة إذا ما وقعت بيد الأشخاص غير المناسبين، الأمر الذي يضع الحكومات أمام تحديات كبيرة لحماية خصوصية مواطنيها.

بدوره، توجه أجيت جاوكار، بالشكر الجزيل لحكومة الشارقة على استضافتها لهذا المنتدى، وأثنى على تجربة دولة الإمارات بوصفها نموذجاً لتوظيف التقنيات الحديثة لتحقيق بيئة رقمية مستدامة تسهل حياة المواطنين.

وأكد حجازين أهمية اتباع نهج دولة الإمارات في توظيف الإمكانيات للاستفادة من التطورات الحاصلة فيها على الصعيدين التقني والرقمي، مشيراً إلى ضرورة مواكبة هذه التطورات وتطويعها بما يخدم البشرية.

وقال: "إن وسائل جديدة للتواصل قد ظهرت مع استخدام كثير من المؤسسات الإعلامية للميتافيرس بهدف إيصال رسالتها للجمهور بطريقة واضحة"، وأضاف أن وسائل الإعلام طورت أدواتها لمواكبة التقدم التقني الحاصل.

وأكد حجازين، أهمية تثقيف الجمهور إعلامياً حتى يميز الأخبار الحقيقية من الأخبار المضللة التي يتعرض لها، وذكر أن ردود فعل الجمهور واستجابته التي أصبحت مباشرة وسريعة بفضل التقدم التقني غيرت النظرة إلى الرسالة الإعلامية ووضعتها في قوالب تتسم بضيق الأفق، وتسعى لتحقيق الشهرة على حساب المضمون والرسالة الإعلامية السامية.