شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

رصد مكافآت لمن ينفخ بالبوق ويدخل القرابين للأقصى

رصد مكافآت لمن ينفخ بالبوق ويدخل القرابين للأقصى

القلعة نيوز - تواصل جماعات الهيكل المزعوم اليمينية اليهودية المتطرفة تحشيد أنصارها لاستهداف المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة عبر تكثيف الاقتحامات وتدنيسه بطقوسهم العنصرية، وتزداد كثافة هذه الدعوات في المناسبات الخاصة بدولة الاحتلال.


وأعلنت "جماعات الهيكل" حسب وسائل إعلام عبرية" اليوم الأحد، عن رصدها مبالغ مالية كمكافأة للمستوطنين المتطرفين الذين سيقتحمون المسجد الأقصى وينفحون بالبوق مع إدخال "القرابين النباتية" بـ"عيد العرش اليهودي" الذي يصادف الأسبوع المقبل.

وأعلنت عن مكافأة مالية مقدراها 500 شيقل لكل مستوطن يتمكن من نفخ البوق في المسجد الأقصى أو يتمكن من إدخال القرابين النباتية إليه، في أيام "عيد العرش".

وأطلقت الجماعات الاستيطانية المتطرفة دعوات لأنصارها لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى، والاحتشاد بعائلاتهم وأطفالهم، خصوصا في 11 تشرين الأول الحالي لمناسبة "عيد العرش".

ويعتبر النفخ بالبوق في المسجد الأقصى حسب المعتقدات التوراتية بمثابة إعلان هيمنة وسيادة عليه، وتكريسه مركزا للعبادة اليهودية.