شريط الأخبار
تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ

رصد مكافآت لمن ينفخ بالبوق ويدخل القرابين للأقصى

رصد مكافآت لمن ينفخ بالبوق ويدخل القرابين للأقصى

القلعة نيوز - تواصل جماعات الهيكل المزعوم اليمينية اليهودية المتطرفة تحشيد أنصارها لاستهداف المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة عبر تكثيف الاقتحامات وتدنيسه بطقوسهم العنصرية، وتزداد كثافة هذه الدعوات في المناسبات الخاصة بدولة الاحتلال.


وأعلنت "جماعات الهيكل" حسب وسائل إعلام عبرية" اليوم الأحد، عن رصدها مبالغ مالية كمكافأة للمستوطنين المتطرفين الذين سيقتحمون المسجد الأقصى وينفحون بالبوق مع إدخال "القرابين النباتية" بـ"عيد العرش اليهودي" الذي يصادف الأسبوع المقبل.

وأعلنت عن مكافأة مالية مقدراها 500 شيقل لكل مستوطن يتمكن من نفخ البوق في المسجد الأقصى أو يتمكن من إدخال القرابين النباتية إليه، في أيام "عيد العرش".

وأطلقت الجماعات الاستيطانية المتطرفة دعوات لأنصارها لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى، والاحتشاد بعائلاتهم وأطفالهم، خصوصا في 11 تشرين الأول الحالي لمناسبة "عيد العرش".

ويعتبر النفخ بالبوق في المسجد الأقصى حسب المعتقدات التوراتية بمثابة إعلان هيمنة وسيادة عليه، وتكريسه مركزا للعبادة اليهودية.