شريط الأخبار
الدكتور علي صبرة يشارك في مؤتمر “تمكين العلمي 2026” بالسعودية برنامج الكلاسيكو برنامج يستحق الإشادة والمتابعة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات بين البنيوية والسيكولوجيا في الرسائل الجامعية: هل ضيّعنا جوهر المعرفة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تنظّم ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل شباب الحسين يعزز صدارته للدوري الممتاز للكرة الطائرة "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.60 دينارا للغرام المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا وزيرة التنمية تلتقي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "صناعة إربد" تطلق خطة 2026 ضمن شراكة التعليم والتدريب منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025 صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: 2025 عام الإنجاز والتمكين، وأثر يتسع وشراكات تصنع الفرق " القضاة " يلتقي مدير الشؤون الخارجية ومسؤول ملف مجلس التنسيق الأعلى الأردني - السوري بدمشق إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم الملك يزور مديرية الأمن العام ويطلع على تجهيزاتها للتعامل مع الظروف الجوية رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية

لبنان يدقّ ناقوس خطر الكوليرا

لبنان يدقّ ناقوس خطر الكوليرا

القلعة نيوز :

بيروت - أدّى تلوث المياه وانهيار شبكة الصرف الصحي بشكل كبير في المناطق الريفية، وخاصة في مخيمات السوريين التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، إلى عودة وباء الكوليرا للمرة الأولى منذ عام 1993 في لبنان. وبعد نحو أسبوعين من تسجيل أول حالة إصابة بالكوليرا في لبنان، حذر وزير الصحة، فراس الأبيض، في مؤتمر صحافي، من وجود انتشار واسع للمرض في البلاد، مؤكدًا أن معظمه لدى النازحين السوريين. وأوضحت وزارة الصحة في إحصائية صدرت مساء أمس الخميس، أن «عدد الوفيات بالوباء وصل إلى 5، فيما بلغ عدد الإصابات 220 إصابة». وثبت لوزارة الصحة اللبنانية أن ثمة مياهًا ملوثة تستعمل في ري الخضار، وثمة مصادر متعددة لذلك من بينها نهر ببنين في عكار شمال لبنان. وهناك تخوف رسمي وشعبي في لبنان من انتشار الوباء على مستوى البلاد، حيث اتخذت وزارة الصحة اللبنانية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة المختصة أعلى درجات الحيطة والحذر، لمنع انتشار بؤرة الوباء بشكل أوسع. أسباب الوباء وقالت وزارة الصحة إن الكوليرا ناتجة عن جرثومة تنتقل عبر مياه الشرب أو مواد غذائية ملوثة، أو من شخص إلى آخر عبر الأيدي الملوثة وتمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى 5 أيام، وتشمل الأعراض إسهالا مائيا غزيرا مسببا مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم المعالجة. وأوصت الوزارة اللبنانيين والمقيمين بعدم شرب أو استعمال مياه غير مأمونة، ونصحت بشرب الماء من قوارير مياه معبأة مقفلة مضمونة المصدر، وأيضًا عدم الشرب والأكل من الأواني نفسها مع الآخرين. ويعاني لبنان أيضا من مشاكل تلوث تاريخي في مصادر المياه لديه، إضافة إلى أزمة نفايات قديمة، فضلا عن أزمة صرف صحي تزداد حدة مع انقطاع الكهرباء عن كثير من محطات تكرير الصرف الصحي. هذا بالإضافة إلى تلوث أنهار رئيسة في البلاد يعتمد عليها المزارعون للري، كما هي الحال مع نهر الليطاني، وهو ما يمثل بيئة مثالية لانتشار الكوليرا. وتنتشر الكوليرا بحسب البلدات اللبنانية، شمالا بالدرجة الأولى، إذ سجلت 80 في المئة من الإصابات، بينما عرسال البقاعية، ومناطق أخرى 20 في المئة، مع الإشارة إلى أن الحالة الأولى سجلت في عكار شمالي لبنان وكانت الأولى منذ عام 1993. وفي منطقة ببنين في عكار شمال لبنان، أكد مسؤولون ومرضى في المستشفيات ونازحون سوريون، أن الوباء تفشى نتيجة المياه الملوثة وارتفاع أسعار أدوات النظافة. اكتظاظ سكانيّ ونقلت وكالة «لأناضول» للأنباء عن رئيس بلدية بلدة المحمرة عكار، عبد المنعم عثمان، القول إن «المنظمات الدولية تعمل في المخيمات للتخفيف من انتشار الوباء قدر الإمكان، ولكن العمل ليس مثاليا كما يجب». ولفت عثمان إلى أن «مجرى نهر البارد الذي ينبع من الضنية، وجرود عكار، ويصل إلى منطقتنا القريبة من الشاطئ، ونحن نأخذ حاجتنا من المياه من مصب هذا النهر ونسقي الأراضي الزراعية في بلدتنا». وأضاف «لكن بعد الأزمة الاقتصادية منذ عامين أصبح كل الناس يأخذون المياه من مجرى النهر». وأوضح عثمان أن «بلدته التي يبلغ سكانها نحو 3 آلاف نسمة أضيف إليها نحو 10 آلاف نازح سوري، تشهد اكتظاظا في عدد السكان؛ ما شكّل ضغطا على البنى التحية». ظروف معيشيّة متردية وترقد في مستشفى حلبا الحكومي مريم حادل (43 عاما ) وهي نازحة سورية تعيش في مخيم ببنين في عكار، حيث تعاني من الإسهال والاستفراغ (تقيؤ). وقالت حادل إنها « تشعر بتحسن». وأوضحت أنها أصيبت بالوباء «نتيجة الاغتسال بالمياه الآسنة». ولفتت حادل إلى أن «هيئة أممية (مفوضية اللاجئين) تؤمن لهم المياه بشكل اعتيادي». وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل أول إصابة بالكوليرا في البلاد منذ عام 1993 بمحافظة عكار شمالي البلاد. ونشرت الوزارة، آنذاك، إرشادات للوقاية من الإصابة بالكوليرا ومنع انتقال العدوى، أبرزها الاهتمام بنظافة المأكل والمشرب والنظافة الشخصية. ووفق التقديرات الرسمية، يوجَد في لبنان 1.8 مليون لاجئ سوري، منهم نحو 880 ألفا فقط مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويعيش معظم اللاجئين السوريين في فقر، كما ساءت ظروفهم المعيشية بسبب غرق لبنان في مشكلات اقتصادية وأخرى متعلقة بإمدادات الطاقة منذ عام 2019. وكانت الأمم المتحدة حذرت، في وقت سابق من أكتوبر الجاري، من أن تفشي المرض «يتطور بشكل ينذر بالخطر». وكالات