شريط الأخبار
وزارة الصحة: إصابات ضيق تنفس بسيطة في مركز إيواء بالطفيلة وخروج 6 حالات من أصل 11 حالة وصلت المستشفى رئيس سلطة العقبة عن اتفاقية الشراكة مع موانئ أبوظبي: شراكة تشغيل لا بيع فيها ولا رهن.. وأصول الأردن خط أحمر عاجل - إصابة 15 منتسبة من مركز إيواء العيص في الطفيلة بالاختناق بسبب فيروس Pneumonia "المخرجة نسرين الصبيحي " بذكرى الوفاء والبيعة تنشر صورًا مع عدد من المحاربين القدامى ( صور ) الملك يعود إلى أرض الوطن الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن بطريرك القدس يشيد بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات رئيس البرلمان العربي يهنئ الأردن بيوم الوفاء والبيعة نائب الملك يزور ضريح جده الحسين بمناسبة الذكرى الـ 27 لوفاته الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الحكومة تحدد ساعات الدَّوام في رمضان من 9 صباحاً وحتى 2:30 ظهراً نائب الملك يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك والرئيس التركي يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول "نقابة التخليص" تطالب بالتواصل مع سوريا بعد منع دخول الشاحنات الأجنبية إليها باستثناء الترانزيت مصادر تنفي التزام ترامب لنتنياهو: نزع سلاح حماس يستغرق أكثر من 60 يوما الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"

النص الكامل لكلمة الاردن التي القاها ولي العهد في القمة العربية بالجزائر ( فيديو )

النص الكامل لكلمة الاردن التي القاها ولي العهد في القمة العربية بالجزائر ( فيديو )

الجزائر - القلعة نيوز:
مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، ترأس سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الأربعاء، الوفد الأردني المشارك في القمة العربية المنعقدة بالجزائر، بمشاركة قادة ورؤساء وفود الدول العربية، وألقى سموه كلمة الأردن، فيما يلي نصها:


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.
فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون،
أصحاب الفخامة والسمو،
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،
أصحاب المعالي والسعادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،


فيسرني أن أتقدم بالشكر والتقدير، لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، وللجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية الشقيقة، على استضافة هذه القمة، وأن أشيد بحرصكم على دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وأن أتقدم بالشكر أيضا، إلى فخامة الرئيس قيس سعيّد، والجمهورية التونسية الشقيقة، على جهودكم الكبيرة، في تحمل مسؤولية رئاسة الدورة السابقة.

كما أشكر جامعة الدول العربية على تنظيم هذه القمة، وعلى الجهود في متابعة قرارات القمم السابقة وتوصياتها.


أصحاب الفخامة والسمو،
حان الوقت لنعمل معا، للوصول إلى شبكات تعاون اقتصادية عربية حقيقية وفعالة، لتضع دولنا في مكانها على خارطة الاقتصاد العالمي، فالأزمات التي يشهدها العالم، مثل تداعيات جائحة كورونا والأزمة الأوكرانية، تتطلب منا عملا عربيا تكامليا لمواجهتها، خاصة وأن آثارها من ارتفاع لأسعار الطاقة والغذاء، وكلف خدمة المديونيات العامة، وتباطؤ النمو الاقتصادي، تهدد استقرار الدول وأمنها المجتمعي.
ولأن تحدياتنا متشابهة وفرصنا مشتركة، فلا بد من الاستفادة من الإمكانيات الواعدة في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والسياحة والزراعة، فقد بات الأمن الغذائي وتعزيز مصادر المياه والطاقة، في طليعة التحديات العالمية، وهو ما يفرض علينا البناء على نقاط القوة في كل بلد عربي شقيق، لتصبح قوة لبلداننا كافة.

إن الموارد الطبيعية الهائلة في العالم العربي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة إلى الاتفاقيات العربية التجارية مع العالم، وشبابنا بما يمثلون من قوة بشرية كبيرة، كلها عوامل إن تم استثمارها، ستقودنا نحو النهضة الاقتصادية، وتصنع المستقبل الأفضل والازدهار لشعوبنا.


أصحاب الفخامة والسمو،
لا يزال السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، خيارنا الاستراتيجي، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وواجبنا كدول عربية تكثيف جهودنا مع الأطراف الدولية ذات العلاقة، لاستئناف عملية السلام ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين على أرضهم.

أما القدس، فهي مركز وحدتنا ودفاعنا المشترك عن هوية الأمة بأكملها، والأردن، وبموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، سيستمر، وبالتعاون معكم ومع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية، بدوره التاريخي في حماية المقدسات ورعايتها.


أصحاب الفخامة والسمو،


إن استقرار وأمن العراق الشقيق، ركيزتان لأمن المنطقة واستقرارها، وواجب علينا دعم الأشقاء في العراق، لتمكينه من التقدم نحو المزيد من الاستقرار والإنجاز، والعودة إلى دوره الرئيسي في محيطه العربي.
أما بالنسبة للشقيقة سوريا، فلا بديل عن عمل جماعي لإيجاد حل سياسي، يشمل جميع مكونات الشعب السوري، ويحفظ سيادة سوريا ووحدتها أرضا وشعبا، ويكفل العودة الطوعية الآمنة للاجئين.
وكذلك، لا بد من حلول تعيد الأمن والاستقرار لأشقائنا في اليمن وليبيا، فالاستقرار شرط للمستقبل المشرق الذي نريد، وعلينا جميعا تقع المسؤولية في حل أزماتنا العربية.


أصحاب الفخامة والسمو،


إن شعوبنا الشابة النابضة بالحياة والأحلام، أمانة في أعناقنا، وعلينا توفير الفرص التي تنمّي إمكاناتها وتطلق إبداعاتها، لتساهم في بناء المستقبل الواعد في بلادها، وتكون قوة مؤثرة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، لما فيه الخير لمنطقتنا وعالمنا.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


وضم الوفد الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية أمجد العضايلة، والسفير الأردني في الجزائر شاكر العموش، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين