شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

العلاج الكيميائي يحمل ميراثا ساما للأجيال التالية للناجين من السرطان

العلاج الكيميائي يحمل ميراثا ساما للأجيال التالية للناجين من السرطان
القلعة نيوز : تشير الأبحاث التي أجرتها جامعة ولاية واشنطن إلى أن عقارا شائعا للعلاج الكيميائي يمكن أن يحمل إرثا ساماً لأطفال وأحفاد المراهقين الناجين من السرطان.
ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة iScience، أن ذكور الجرذان التي تلقت عقار إيفوسفاميد (ifosfamide) خلال فترة المراهقة، كان لديها نسل وأحفاد ازدادت إصابتهم بالأمراض.

وفي حين أظهرت الأبحاث الأخرى أن علاجات السرطان يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بالمرض في وقت لاحق من الحياة، فإن هذه واحدة من أولى الدراسات المعروفة، التي تُظهر أن القابلية للإصابة يمكن أن تنتقل إلى الجيل الثالث من الأبناء غير المعرضين للإصابة.
وقال مايكل سكينر، عالم الأحياء بجامعة ولاية واشنطن، والمؤلف المشارك للدراسة، إن "النتائج تشير إلى أنه إذا تلقى مريض علاجا كيميائيا، وبعد ذلك أنجب أطفالا، فإن أحفاده، وحتى أحفاد أحفاده، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض بسبب تعرض أسلافهم للعلاج الكيميائي".
وأكد سكينر أن النتائج هذه لا ينبغي أن تثني مرضى السرطان عن الخضوع للعلاج الكيميائي لأنه يمكن أن يكون علاجا فعالا للغاية.
فتقتل أدوية العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية وتمنعها من التكاثر، ولكن لها العديد من الآثار الجانبية لأنها تؤثر على الجسم كله، بما في ذلك الجهاز التناسلي.
وبالنظر إلى الآثار المترتبة عن هذه الدراسة، يوصي الباحثون بأن يتخذ مرضى السرطان الذين يخططون لإنجاب أطفال لاحقا الاحتياطات اللازمة مثل استخدام طريقة تجميد الحيوانات المنوية أو البويضات قبل تلقي العلاج الكيميائي.
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتعريض مجموعة من ذكور الفئران الصغيرة للإيفوسفاميد على مدار ثلاثة أيام، ما يحاكي مسار العلاج الذي قد يتلقاه مريض سرطان بشري مراهق.


"دواء نانوي'' أصغر بـ 50000 مرة من النملة يقدم العلاج مباشرة إلى الأورام! وتمت تربية هذه الفئران لاحقا مع إناث الفئران التي لم تتعرض لفعل العقار. وتمت تربية النسل الناتج مرة أخرى مع مجموعة أخرى من الفئران غير المعرضة للخطر.
فتعرض نسل الجيل الأول لعقار العلاج الكيميائي منذ أن تعرضت له الحيوانات المنوية لآبائهم، لكن الباحثين وجدوا نسبة أكبر من المرض ليس فقط في الجيل الأول، ولكن أيضا في الجيل الثاني الذي لم يتعرض مباشرة للعلاج بالعقار.
وفي حين كانت هناك بعض الاختلافات في الجيل والجنس، تضمنت المشاكل المصاحبة زيادة الإصابة بأمراض الكلى والخصية بالإضافة إلى تأخر ظهور البلوغ وانخفاض القلق بشكل غير طبيعي، ما يشير إلى انخفاض القدرة على تقييم المخاطر.
وقام الباحثون أيضا بتحليل الإيبيجينوم الخاص بالجرذان، وهو كناية عن عمليات جزيئية مستقلة عن تسلسل الحمض النووي، ولكنها تؤثر على التعبير الجيني، بما في ذلك تشغيل الجينات أو إيقاف تشغيلها.
وأظهرت الأبحاث السابقة أن التعرض للمواد السامة، خاصة أثناء التطور، يمكن أن يحدث تغيرات جينية يمكن أن تنتقل عبر الحيوانات المنوية والبويضات.
كما أظهرت نتائج تحليل الباحثين تغيرات جينية في جيلين، مرتبطة بتعرض جيل الآباء من الفئران للعلاج الكيميائي.

وحقيقة أن هذه التغييرات يمكن رؤيتها في الأحفاد، الذين لم يتعرضوا بشكل مباشر لعقار العلاج الكيميائي، تشير إلى أن الآثار السلبية قد انتقلت عبر الوراثة اللاجينية.
ويعمل سكينر وزملاؤه في معهد سياتل لبحوث الأطفال حاليا على دراسة بشرية مع مرضى سرطان مراهقين سابقين لمعرفة المزيد عن آثار تعرضهم للعلاج الكيميائي على الخصوبة وقابلية الإصابة بالأمراض في وقت لاحق من الحياة.
وقال سكينر إن المعرفة الأفضل للتحولات الوراثية اللاجينية جراء العلاج الكيميائي يمكن أن تساعد أيضا على إعلام المرضى باحتمال إصابتهم بأمراض معينة، ما يخلق إمكانية لاعتماد استراتيجيات الوقاية والعلاج في وقت مبكر.
المصدر: ميديكال إكسبريس