شريط الأخبار
حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية مدينة عمرة نقلة تنموية شاملة في البادية الوسطى مختصون: مدينة عمرة نموذج أردني للمدن الذكية والمستدامة

لماذا تراجع أداء اللمبي؟

لماذا تراجع أداء اللمبي؟
القلعة نيوز- - محمد سعد فنان من العيار الثقيل، يمتلك كل أدوات التعبير، ولديه قدرة كبيرة على الانتقال من شخصية لأخرى برشاقة الطائر.

لم يعبر محمد سعد، الشهير بـ"اللمبي" على عقول ووجدان الجماهير العربية بسهولة؛ إذ عانى كثيرا في البدايات، وانطلق من أدوار محدودة المساحة في التلفزيون إلى عالم البطولة المطلقة في السينما.

وبمرور الأيام ومع تعدد التجارب تصدر ملصقات الدعاية، وراهنت عليه شركات الإنتاج.

لكن دوام الحال من المحال، فبعد عدة سنوات تراجعت نجومية محمد سعد، وتخلى عنه شباك التذاكر، وأكبر دليل على ذلك أن فيلمه الأخير والذي حمل عنوان "تحت الترابيزة" إنتاج 2016 تم رفعه من دور العرض بعد أسبوع من السينما بسبب عزوف الجمهور.

وبمناسبة الاحتفال بذكرى ميلاد محمد سعد، والتي تحل في 14 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، تناقش "العين الإخبارية" في السطور التالية، مع مجموعة من المتخصصين الأسباب التي أدت إلى تراجع نجوميته، ولماذا تخلى عنه شباك التذاكر؟

في البداية تحدث الناقد المصري أحمد النجار عن تقييم موهبة محمد سعد قائلا في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية": "دخل محمد سعد الوسط الفني بخطوات هادئة ومدروسة، إذ كانت بداياته في أعمال مهمة منها مسلسل "من الذي لا يحب فاطمة"، وفيلم "الطريق إلى إيلات" للمخرجة إنعام محمد علي".

وواصل النجار حديثه قائلا: "مع سطوع نجومية محمد هنيدي في فيلم "إسماعيلية رايح جاي" ظهر محمد سعد، من خلال أفلام مثل "عبود ع الحدود" و"الناظر" وبشكل واضح أعلن شغفه بشخصية اللمبي، تلك الشخصية التي استثمر نجاحها بعد ذلك في مجموعة من الأفلام منها "اللمبي، اللي بالي بالك، اللمبي 8 جيجا".

الناقد المصري أحمد النجار

وتطرق النجار في حديثه إلى أسباب تراجع نجومية محمد سعد قائلا: "أنا مؤمن بأن محمد سعد يمتلك موهبة كبيرة، لكن النرجسية والعناد وراء تراجعه للخلف، كان عليه أن يبحث عن شخصيات جديدة، ولا يتمسك بشخصية اللمبي، التي قدمها في جميع أفلامه تقريبا، وحتى هذه اللحظة يقوم بتحضير عمل مسرحي سيقدمه في موسم الرياض، وشخصية اللمبي بطلة العرض، هذا الإصرار على نفس المنوال جعل شباك التذاكر يدير له ظهره".

ويلتقط المنتج المصري حسين نوح خيط الحديث ويعلق على موهبة محمد سعد قائلا: "هو أشطر أبناء جيله، ولكن وقع في فخ التكرار، أو بمعنى آخر لم يتحلّ بالجرأة في تغيير جلده، لكنه يمتلك موهبة واضحة جدا، وبرزت هذه الموهبة في فيلم "الكنز" للمخرج شريف عرفة، عندما قدم شخصية مختلفة وجديدة بأداء بديع".

المنتج المصري حسين نوح

وأضاف المنتج حسين نوح: "الشيء اللافت للنظر في تجربة محمد سعد هو أنه لا يجد أصدقاء مخلصين، يرشدونه ويحاولون مساعدته، في الماضي كانت الفنانة المصرية سعاد حسني تجلس مع عبدالرحمن الخميسي ونجيب محفوظ وصلاح جاهين، وأثرت هذه الكوكبة على اختياراتها وصنعت نجوميتها الرائعة، لذا ظلت وستظل السندريلا نجمة لامعة رغم الرحيل.

وفي سياق الموضوع، قال الناقد المصري خالد محمود: "حال محمد سعد لا يختلف كثيرا عن حال أحمد حلمي، فلم يجرؤ محمد سعد على الخروج من أسر اللمبي، ولم يستمر حلمي في تقديم أعمال مفاجأة للجمهور".

وللخروج من الأزمة، أضاف لـ"العين الإخبارية": "مطلوب من محمد سعد أن يراهن على موهبته في المرحلة القادمة، ولا يعتمد على نجاحات الماضي، فهو موهوب ولديه قدره على التوحد مع شخصياته، وجذب أنظار الجمهور".