شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

شاب أردني استطاع جمع ثروة ضخمة بأميركا خلال عام ونصف فقط ... ؟

شاب أردني استطاع جمع ثروة ضخمة بأميركا خلال عام ونصف فقط ... ؟
القلعة نيوز:
تمكن شاب أردني من تكوين ثروة ضخمة وصلت لملايين الدولارات عبر ابتكاره تجارة جديدة في الولايات المتحدة تمثلت في تركيب العطور وبيعها. وأصبح الزبائن يأتون إليه بالطيران من داخل وخارج أميركا.
الشاب يدعى عمر وائل، وهو في الثلاثينيات من عمره. وروى قصته بالقول: أنا أردني من أصول فلسطينية، وصلت الولايات المتحدة وتحديدا ولاية فلوريدا عام 2019 كسائح ودراج للمشاركة في مهرجان سنوي للدراجات.
وأضاف، "أعجبتني الحياة في أميركا فقررت البقاء وانتقلت لولاية شيكاغو. بقيت 8 أشهر في حالة تخبط ولا أعرف ماذا أفعل حيث كنت جديدا وليست لدي خبرة في أي مجال عمل، كما كانت اللغة حاجزا في التعامل، فضلا عن عدم معرفتي بأشخاص كثيرين".
وزاد، "قررت تخصيص تلك الفترة في التعرف على البلد والناس وتعلم اللغة واندمجت أكثر مع الجالية العربية وخاصة الجالية اليمنية في شيكاغو، الذين ساعدوني ودعموني كثيرا حتى حصلت على الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة".
وتابع، "بعد جولة في عدة مناطق بالولايات المتحدة، اتخذت قرار بدء مشروع لتركيب العطور، وكل من سمعني في البداية وصفني بالمجنون لأنه لا يوجد تركيب عطور في أميركا، والأميركيون يشترون أفضل ماركات العطور العالمية".
وأكد أنه "لم أسمع للآراء التي كانت تعارضني وتحبطني، وبدأت مع أحد الأصدقاء في تركيب معطر الجو، فلاقت تجارتنا رواجا كبيرا غير متوقع، فتوجهنا بعد ذلك لتركيب بقية العطور التي يستخدمها الناس".
وقال، "بدأنا بمحل لبيع العطور في شيكاغوا وحاليا أصبحت أملك مصنعا ضخما للعطور المركبة في شيكاغو وفرعا رئيسيا في تامبا بفلوريدا وفرع في ميشيغان وقريبا سنفتتح أفرع بولايات أخرى".
ونوه إلى أنه "لم يكن سهلا إقناع السوق الأميركية بعطور التركيب واستغرق الوقت مني ومن شريكي جهدا وصل لمدة عام ونصف، وخلال تلك الفترة كانت الجالية العربية هي الممول الرئيسي لمشروعي عبر شراء منتجاتي حتى صرت الآن منتشرا في معظم السوق بالولايات المتحدة".
ولفت إلى أنه اعتمد على "تسويق منتجاتي من خلال مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح عدد الذين يتابعونني بالملايين والزبائن يأتون لي بالطيران من داخل وخارج أميركا، كما لي فرع أيضا لعطور التركيب بالأردن".
وقال، "من سخروا مني في البداية ووصفوني بالمجنون يريدون الآن مشاركتي بعدما وصلت قيمة مشروعاتي لأكثر من 3 ملايين دولار في وقت قياسي 3 سنوات فقط، وهو إنجاز ضخم. أنصح كل شاب بأن يبدأ ما يؤمن به ولا يسمع لمن يحبط عزيمته في البداية، وكل ما يأتي للولايات المتحدة من الشباب العربي فأنا عاهدت نفسي على مساعدته مثلما حصلت على المساعدة في البداية".
وختم، "حاليا أنا متجول في سيارة كرافان ضخمة ملكي، أتجول بها يوميا بين الولايات للبحث عن أماكن جديدة لتوسيع تجارتي وكذلك لتقديم المساعدة لكل شاب عربي يحتاجها، ولا أتوقف عن فهم ودراسة طبيعة المجتمع الأميركي كي أقدم له ما يحتاجه ويخدم تجارتي".