شريط الأخبار
مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي لتعزيز تجربة زبائنها عبر أحدث التقنيات ... زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صوت الشباب وصدى المجتمع إطلاق برنامج يربط بين الرياديين والوصول الأوسع إلى القطاع الخاص مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية الشياب يكتب : الحرب الدائرة… مع من نقف؟ كنعان: الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية لتوسيع السيطرة على القدس والمقدسات إدارة السير تطبق خطة مرورية خاصة مع اقتراب نهاية رمضان الأرصاد الجوية:انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار الأحد… يتبعها ارتفاع تدريجي حتى الأربعاء مع عودة فرص عدم الاستقرار مساءً الاربعاء.

زيارة نتنياهو المفاجئة لعمّان .. رضوخ لضغط أردني وتراجع عن مواقف مستفّزة

زيارة نتنياهو المفاجئة لعمّان .. رضوخ لضغط أردني وتراجع عن مواقف مستفّزة
زيارة نتنياهو المفاجئة لعمّان .. رضوخ لضغط أردني وتراجع عن مواقف مستفّزة القلعة نيوز: كتب / المحرر السياسي لا أحد كان يتوقع قيام بنيامين نتنياهو بزيارة إلى عمان وبصورة مفاجئة أثارت الكثير من التساؤلات ، خاصة في ضوء المواقف الاردنية المتشددة مما يجري في الأراضي المحتلة ومدينة القدس على وجه الخصوص . ومنذ سنوات تشهد العلاقة الأردنية مع نتنياهو تحديدا الكثير من التوتر ، ويمكن القول أنها أقرب الى القطيعة ، ومنذ تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة في دولة الإحتلال إزدادت هذه القطيعة وتعمقت من خلال تلك الممارسات التي قام ويقوم بها أعضاء في الحكومة وعلى رأس هؤلاء وزير الأمن الداخلي المتطرف إيتمار بن غفير . ومن الواضح أن الرسائل الاردنية وخاصة من قبل جلالة الملك قد وصلت للحكومة الإسرائيلية ، إضافة الى الزيارة السريعة لمستشار الأمن القومي الأمريكي الذي يبدو أنه نقل تحذيرات واضحة لنتنياهو للعمل على كبح جماح بعض وزرائه والتهدئة في القدس تحديدا . الزيارة المذكورة قد تكون جاءت بطلب أمريكي في الدرجة الأولى ، لأن ليس من مصلحة أي طرف إشعال الأوضاع في الضفة أو القيام باستفزازات غير مسؤولة في القدس ، مع التأكيد على مبدأ الوصاية الهاشمية على المقدسات ، وذلك خط أحمر من وجهة النظر الاردنية وباعتراف كل دول العالم بذلك كما تعلم حكومة اليمين . ولا يخفى على أحد بأنّ الأردن لا يمكن له التراجع عن مواقفه تجاه القدس والوصاية ، ونتنياهو يدرك ذلك فعلا ، ويمكن القول بأن الزيارة المفاجئة كان يجب أن تتم لوضع النقاط على الحروف والإلتزام بكل أشكال التهدئة ومنع المتطرفين من اقتحام الأقصى والذي هو المكان الأقدس للمسلمين إلى جانب الأماكن المسيحية في المدينة المقدسة . الأردن حقق مبتغاه ، ونجح في رفع الصوت عاليا حتى وصل مختلف الدول الفاعلة والتي هي بدورها مارست ضغوطا على نتنياهو وحكومته بعدم التصعيد مع الأردن ، وهذا يعني بأن الأيام المقبلة ستثبت مدى تأثير الموقف السياسي الأردني في كل ما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية ومدينة القدس التي ينظر إليها الاردن بأنها عاصمة الدولة الفلسطينية