شريط الأخبار
الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية

زيارة نتنياهو المفاجئة لعمّان .. رضوخ لضغط أردني وتراجع عن مواقف مستفّزة

زيارة نتنياهو المفاجئة لعمّان .. رضوخ لضغط أردني وتراجع عن مواقف مستفّزة
زيارة نتنياهو المفاجئة لعمّان .. رضوخ لضغط أردني وتراجع عن مواقف مستفّزة القلعة نيوز: كتب / المحرر السياسي لا أحد كان يتوقع قيام بنيامين نتنياهو بزيارة إلى عمان وبصورة مفاجئة أثارت الكثير من التساؤلات ، خاصة في ضوء المواقف الاردنية المتشددة مما يجري في الأراضي المحتلة ومدينة القدس على وجه الخصوص . ومنذ سنوات تشهد العلاقة الأردنية مع نتنياهو تحديدا الكثير من التوتر ، ويمكن القول أنها أقرب الى القطيعة ، ومنذ تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة في دولة الإحتلال إزدادت هذه القطيعة وتعمقت من خلال تلك الممارسات التي قام ويقوم بها أعضاء في الحكومة وعلى رأس هؤلاء وزير الأمن الداخلي المتطرف إيتمار بن غفير . ومن الواضح أن الرسائل الاردنية وخاصة من قبل جلالة الملك قد وصلت للحكومة الإسرائيلية ، إضافة الى الزيارة السريعة لمستشار الأمن القومي الأمريكي الذي يبدو أنه نقل تحذيرات واضحة لنتنياهو للعمل على كبح جماح بعض وزرائه والتهدئة في القدس تحديدا . الزيارة المذكورة قد تكون جاءت بطلب أمريكي في الدرجة الأولى ، لأن ليس من مصلحة أي طرف إشعال الأوضاع في الضفة أو القيام باستفزازات غير مسؤولة في القدس ، مع التأكيد على مبدأ الوصاية الهاشمية على المقدسات ، وذلك خط أحمر من وجهة النظر الاردنية وباعتراف كل دول العالم بذلك كما تعلم حكومة اليمين . ولا يخفى على أحد بأنّ الأردن لا يمكن له التراجع عن مواقفه تجاه القدس والوصاية ، ونتنياهو يدرك ذلك فعلا ، ويمكن القول بأن الزيارة المفاجئة كان يجب أن تتم لوضع النقاط على الحروف والإلتزام بكل أشكال التهدئة ومنع المتطرفين من اقتحام الأقصى والذي هو المكان الأقدس للمسلمين إلى جانب الأماكن المسيحية في المدينة المقدسة . الأردن حقق مبتغاه ، ونجح في رفع الصوت عاليا حتى وصل مختلف الدول الفاعلة والتي هي بدورها مارست ضغوطا على نتنياهو وحكومته بعدم التصعيد مع الأردن ، وهذا يعني بأن الأيام المقبلة ستثبت مدى تأثير الموقف السياسي الأردني في كل ما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية ومدينة القدس التي ينظر إليها الاردن بأنها عاصمة الدولة الفلسطينية