شريط الأخبار
عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث

نادية الجندي وغادة عبدالرازق.. هل تملأ جلسات التصوير الفراغ الفني؟

نادية الجندي وغادة عبدالرازق.. هل تملأ جلسات التصوير الفراغ الفني؟
القلعة نيوز- تراجع حضور عدد كبير من الفنانات بسبب الغياب عن الشاشة، ربما لانشغال شركات الإنتاج بأسماء أخرى جديدة، أو لعدم العثور على سيناريو مناسب.

ومن أبرز هولاء الفنانات غادة عبدالرازق والنجمة نادية الجندي، والفنانة علا غانم الغائبة عن الوسط الفني منذ 5 سنوات، والفنانة إيناس النجار.

اللافت للنظر أن هولاء الفنانات رغم الغياب عن الشاشة، حاضرات بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، تارة بنشر صور جديدة، تدل على إطلالات مميزة، وتارة أخرى بعمل فيديوهات، ترصد لحظات من حياتهن اليومية.

ويبقى السؤال، هل تستطيع جلسات التصوير التي تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعويض غياب هؤلاء النجمات فنيا؟

في الموضوع تحدث الناقد الفني نادر ناشد قائلا: "لا بالتأكيد، لأن أي نشاط للفنان غير الأعمال الفنية لا يغفر غيابه، خاصة إذا كان هؤلاء في حجم ونجاح نادية الجندي وغادة عبدالرازق".

وأضاف: "وسط الصراع الدائر بين الفنانين من الصعب غياب الكبار، وهذا الغياب كان موجودا في أكثر من موسم دراما سابق مما جعل المنافسة ناقصة والدائرة ليست مكتملة، انسحاب الكبار المفاجئ ظاهرة غير صحية حتى يكتمل الشكل الفني أمام الجمهور والنقاد".

وتابع ناشد قائلا: "التواجد على مواقع التواصل في شكل جلسات تصوير، هو رغبة في التواجد، وحب في الظهور، لكن الفنانة تعلم جيدا أن حضورها الحقيقي يجب أن يكون من خلال مسلسل ناجح أو مسرحية أو فيلم سينمائي".

وفي سياق الموضوع قال الناقد أحمد النجار: "مستحيل أن تعوض جلسات التصوير الغياب فنيا، سعاد حسني على سبيل المثال لها صور كثيرة، ولكن الجمهور يتذكرها دائما بأدوارها الرائعة في الكرنك، الزوجة الثانية، خلي بالك من زوزو، المشبوه، حب في الزنزانة، القاهرة 30، ولكنه لن يتذكر لها صورة على البحر مثلا".

وأضاف: "نحن نعيش في زمن الترند.. أشياء وأحداث تحدث ضجة واسعة لمدة ساعات، وربما يوم كامل وبعد ذلك تختفي، وفي الفترة الأخيرة هناك أشخاص عاديون تصدروا الترند، وصنعوا شهرة أكبر من نجوم الفن، ولكنها شهرة مؤقتة لن تدوم طويلا، الأعمال هي التي تكتب لنجوم الفن الخلود والبقاء، وليست الصور أو مقاطع الفيديو".

ويرى المنتج والفنان التشكيلي حسين نوح أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي مؤقت، والرهان عليها خاسر قائلا: "الفنان الحقيقي يصنع أرشيفا جيدا من الأعمال، ولذا عاشت أسماء عظيمة مثل ليلى مراد وسعاد حسني، ونادية لطفي، وهند رستم وأحمد زكي، ومحمود المليجي، والمتميز عادل إمام".

وتابع: "تعلمنا أن المبدع الحقيقي يجب أن يترك بصمة ويصنع أثرا خالدا خلفه، أما الصور، وضجيج مواقع التواصل فعمره قصير جدا".

وتابع نوح حديثه قائلا: "في روايتي الجديدة والتي تحمل اسم (الحالة مهرجان) اقتربت من تأثير التحول في المجتمع، ومنها مواقع التواصل وأغاني المهرجانات، ورصدت سلبيات هذه الظواهر، وحذرت منها، لمواقع التواصل تأثير لكنها لن تبني مجدا للفنان أو تضمن له الخلود".