شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

واشنطن تسعى لنزع فتيل قضية "الأجسام الطائرة"

واشنطن تسعى لنزع فتيل قضية الأجسام الطائرة
القلعة نيوز :
سعى البيت الأبيض الثلاثاء، لاحتواء أزمة دبلوماسية متفاقمة مع بكين بإعلانه أنّ المؤشّرات الأولية تدلّ على أنّ الأجسام الطائرة غير المحدّدة الثلاثة التي أسقطتها مقاتلات أميركية ليست متّصلة ببرنامج صيني للتجسّس بوساطة مناطيد.
ويسود القلق في الولايات المتّحدة منذ رُصد منطاد صيني أبيض كبير يحلّق فوق عدد من المواقع النووية السرية. وأسقطت مقاتلة أميركية هذا المنطاد في الرابع من شباط/ فبراير قبالة السواحل الشرقية للبلاد.
وعلى أثر هذه الواقعة، أجرى الجيش الأميركي تعديلا لمعايير ضبط أجهزة الرادار لتمكينها من رصد أجسام أصغر حجما، ما أسفر عن رصد ثلاثة أجسام طائرة إضافية غير محددة أمر الرئيس الأميركي جو بايدن بإسقاطها تباعاً.
وأسقط أحد هذه الأجسام فوق ألاسكا والثاني فوق كندا، أما الثالث فأسقط فوق بحيرة هيرون الواقعة على ضفاف ولاية ميشيغن.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن السلطات الأميركية "ليس لديها حتى الآن أي مؤشر أو أي معطى يشير بالتحديد إلى أن الأجسام الثلاثة جزء من برنامج مناطيد التجسّس" الصيني أو إلى "أنها ضالعة بالتأكيد في جهود خارجية لجمع معلومات استخبارية".
وتعدّدت النظريات في الكونغرس ووسائل الإعلام وحتى عامة الشعب بشأن طبيعة هذه المناطيد، وتراوحت بين اعتبارها عملية تجسّس صينية منسّقة وصولا إلى فرضية الكائنات الفضائية.
لكنّ مسؤولين كثرا باتوا يشيرون حاليا إلى أنّ الأجسام الطائرة الثلاثة الجديدة تبدو غير صينية وغير مرتبطة بالتجسّس.
وأشار كيربي إلى أن الأجسام الثلاثة "قد تكون ببساطة مناطيد مرتبطة بكيانات تجارية أو بحثية وبالتالي غير ضارّة"، وبدا أنه يرجّح الفرضية الأخيرة.
من جهتها أقرّت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار بأنّ هوية الجهات المالكة للأجسام الثلاثة لا تزال مجهولة، لكنّها شدّدت على وجوب أن "يعي الأميركيون، الشعب الأميركي، أنّ لا داعي للذعر".
وتنفي الصين استخدام مناطيد للتجسس وتقول إن المنطاد الذي أسقط قبالة الساحل كان مخصصا لأبحاث مرتبطة بالطقس، أما المنطاد الآخر الذي رُصد فوق أميركا اللاتينية فكان يستخدم للتدريب على التحليق، بحسب بكين.
والاثنين اتّهمت السلطات الصينية واشنطن بنشر مناطيد أميركية تجسسية فوق أراضيها، وهو ما نفاه مسؤولون أميركيون.
وانعكس السجال توترا في العلاقات الدبلوماسية بين القوتين العظميين المتنافسين، ودفع وزير الخارجية أنتوني بلينكن لإلغاء زيارة نادرة كانت مقرّرة إلى بكين.