شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

بعد 300 عام .. مفاجأة حول مومياء حورية البحر المخيفة "صور"

بعد 300 عام .. مفاجأة حول مومياء حورية البحر المخيفة صور

القلعة نيوز :

أخيرا ظهرت الحقيقة الصادمة وراء مومياء "حورية البحر" التي انتشلت قبل 300 عام على السواحل اليابانية في المحيط الهادئ، وقدسها بعض اليابانيين بزعم أن قوتها تمنح الخلود.

وأثبتت فحوص متنوعة بالأشعة السينية، والمسح المقطعي، وتحليل الأشعة السينية الفلورية، وتحليل الحمض النووي والتأريخ بالكربون المشع، أجرتها جامعة كوراشيكي للعلوم والفنون أن الكائن مصنع يدويا.

وكشف الفحص أن الجزء العلوي من المومياء المزعومة يتكون من القماش والورق والقطن، غير أن استخدام بعض المواد الحيوية من الأسماك والحيوانات أثار الخلط حول هوية المومياء لعقود، نقلا عن "ديلي ميل" البريطانية.

وعلى الأرجح، فإن تصنيع مثل هذه الحوريات البحرية يعود إلى افتتان اليابانيين بها. وتحكي أسطورة يابانية أن امرأة أكلت بطريق الخطأ لحم حورية البحر وعاشت 800 عام.

وبسبب هذا الربط بين حوريات البحر والخلود في الثقافة اليابانية، قدس البعض هذه المومياء خلال فترة جائحة كورونا في محاولة لدرء أخطار الفيروس.

وانتشلت الومياء المصنعة من المحيط الهادئ، قبالة جزيرة شيكوكو اليابانية، بين عامي 1736 و1741، وعلى الفور أضفى البعض عليها طابع القداسة، وتم الاحتفاظ بها في معبد بمدينة أساكوتشي.

وأثار علماء بعض الشكوك حول مكونات المومياء، وتقرر إخضاعها لمسح مقطعي على مكوناتها.

وقال الباحث هيروشي كينوشيتا من جمعية أوكاياما الفولكلورية الذي وضع فكرة الدراسة، إن النتائج النهائية فاجأتهم.

وتابع: "إذا كنت تخيل المومياء بشكل طبيعي، فستعتقد أنها مزيج من الجزء السفلي من جسم السمكة والجزء العلوي من جسم القرد".

ولكن نتائج الفحص خلصت إلى أن النصف السفلي من الجسم عبارة عن سمكة، والنصف العلوي ليس من الثدييات.

وكان معظم الجزء العلوي من الجسم مصنوعًا في الواقع من القماش والورق والقطن، مع استخدام جلد السمكة المنتفخة على الذراعين والكتفين والرقبة والخدين.

واستخدم في تصنيع المومياء شعر الثدييات، وأظافر مصنوعة من الكيراتين الحيواني، وفك مأخوذ من سمكة آكلة اللحوم.

ولم يتم الكشف عن هيكل عظمي داخل، ولكن ظهرت إبر معدنية في مؤخرة العنق وأسفل الجسم.

كما تم استخدام مسحوق الرمل أو الفحم الممزوج في مادة تشبه المعجون لطلاء سطح الجسم.

ويرجح باحثون أنه ربما تم صنع مومياوات حورية البحر في مناطق مختلفة من اليابان للتصدير إلى دول أجنبية أو في سياق الافتتان بهذه المخلوقات الأسطورية.

وأشاروا إلى فرضية وجود مجموعات من الفنيين اليابانيين المهرة في ذلك التوقيت الذين مارسوا صنع هذه المومياوات المتقنة.