شريط الأخبار
الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني إيران تستدعي سفراء الدول الاوروبية لديها الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الأردنية نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم انخفاض ملموس الثلاثاء وطقس بارد الأربعاء والخميس الأرصاد: تقلبات جوية وكتلة باردة وماطرة تؤثر على الأردن الثلاثاء أكسيوس: اجتماع أميركي إيراني قد يُعقد الأسبوع الحالي في تركيا مسؤولان: رئيسا الأركان الأمريكي والإسرائيلي اجتمعا في البنتاغون الجمعة وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع

مجموعة السلام العربي تؤيد اتفاق بكين لإنهاء القطيعة السعودية - الإيرانية

مجموعة السلام العربي تؤيد اتفاق بكين لإنهاء القطيعة السعودية  الإيرانية

القلعة نيوز - أعلنت مجموعة السلام العربي في بيان لها عن تأييدها ومباركتها للبيان الثلاثي (السعودي – الإيراني- الصيني)، الصادر في بكين والذي من شأنه إعادة العلاقات السعودية الإيرانية إلى مسارها الطبيعي والسليم.


وأضافت المجموعة في بيان أن الطبيعي هو تعاون وتعاضد الدول العربية والإسلامية أمام تحديات كبرى تواجهها وتؤثر على قدراتها التنموية واستقرارها ونسيجها الاجتماعي.

وتاليا نص البيان،" كمجموعة سلام عربية ما انفكت تدعو إلى السلام والتصالح تعلن المجموعة التي تمثل نخباً وازنة في مختلف الأقطار العربية عن تأييدها ومباركتها للبيان الثلاثي، السعودي الإيراني الصيني، الصادر في بكين في ١٠ مارس ٢٠٢٣ الذي سيعيد بإذن الله العلاقات السعودية - الإيرانية إلى مسارها الطبيعي والسليم.

إن المجموعة تعتبره تطوراً أكثر من إيجابي وأنه سيعكس نفسه على أكثر من حالة عربية وينهي العديد من التوترات والصراعات الداخلية العنيفة في أكثر من قطر عربي. إن الطبيعي هو تعاون وتعاضد الدول العربية والإسلامية أمام تحديات كبرى تواجهها وتؤثر على قدراتها التنموية واستقرارها ونسيجها الاجتماعي ناهيكم عن مواجهة التحدي الأهم وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة لفلسطين وفي قلبها القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة. وتثق المجموعة بأن التطبيق الحسن النوايا سينقل المنطقة كلها إلى أفاق جديدة يسودها التعاون والتكامل وتحقيق المنافع المشتركة. لقد عانت منطقتنا لعدة عقود من صراعات لم تخدم مصالحها الحقيقية وحان اليوم للالتفات إلى رعاية هذه المصالح وتعظيمها بما يخدم استقرار ورفاهية كل شعوب المنطقة التي تتطلع إلى التعاون والسلام وخاصة إن قواسمها المشتركة يقل نظيرها في غيرها من المناطق.

ومن باب التأكيد مجدداً فإن المجموعة العربية للسلام ملتزمة بدعم كل جهد ومبادرة لكي تكون العلاقات العربية مع دول الجوار الإقليمي الإسلامية في أحسن أحوالها خدمة لمصالح مشتركة لا يمكن تجاهلها وتثري المصالح الحقيقية لكل شعوبها. إن المجموعة إذ تقدر سعي الدولتين الشقيقتين لحل الخلافات الطرق الأخوية والسلمية، فإنها تثمن دور سلطنة عمان وجمهورية العراق الذي توجته جمهورية الصين الشعبية باتفاق بكين الثلاثي".

رئيس المجموعة علي ناصر محمد

أمين عام المجموعة

سمير حباشنة

١١ اذار ٢٠٢٣