شريط الأخبار
الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية تعاون سياحي أردني فلسطيني لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي الصبيحي لأصحاب العمل: "شغّلوهم ولا تشملوهم" إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة

فورين بوليسي: انحياز واشنطن لإسرائيل نزع عنها أي مصداقية في الشرق الأوسط و”اختراق” الصين يحرجها

فورين بوليسي: انحياز واشنطن لإسرائيل نزع عنها أي مصداقية في الشرق الأوسط و”اختراق” الصين يحرجها
القلعة نيوز- أكد هوارد دبليو فرينش في مقال تحليلي بعنوان "مساعي الصين الحميدة” في مجلة "فورين بوليسي” أن معظم التعليقات الغربية الفورية على الوساطة الصينية بين طهران والرياض، ركزت على أن الخطوة تعكس الطموحات الصينية العالمية المتنامية، حيث يرون أن أي تقدم للصين يخصم من نفوذ ورصيد الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبر المحلل أنه على الرغم من ذلك فإن الاختراق الصيني بإعادة العلاقات بين خصمين شرسين مثل الرياض وطهران أسيء فهمه على عدة مستويات.

وشدد على أن فهم الآثار المترتبة على نجاح الوساطة الصينية يتطلب رؤية أعمق وأكثر انفصالًا عن العاطفة، منتقدا التحليلات التي ترى أن التقدم الصيني في الشرق الأوسط يعني بالضرورة تراجع النفوذ الأمريكي.

واعتبر الكاتب أن وساطة الصين التي نجحت في إعادة العلاقات بين إيران والسعودية، أظهرت المساعي الحميدة لبكين، مشيرا إلى أن الدور الآن على واشنطن لإعادة تفعيل قدراتها الضامرة لحل النزاعات الخطيرة حول العالم.

ولفت إلى أن الصين كان لديها حس انتهازي للبناء على مساعي الرياض منذ سنوات لإيجاد طرق لخفض درجة التوتر مع طهران، حيث عملت الرياض بشكل ملحوظ – ولكن دون جدوى – من خلال وسطاء عراقيين لتحقيق ذلك.

وشدد الكاتب على أن الدبلوماسية الأمريكية كانت مهووسة لفترة طويلة بالاستجابة للتهديدات وتحديد الفاعلين السيئين الأمر الذي كان يخرج واشنطن من مسار دبلوماسيتها القديمة التي تظهرها حريصة على خفض التوترات حول العالم.

وأوضح المحلل أن "كونك الحكم النهائي على الخير والشر هو امتياز لهذا النوع الاستثنائي من القوة التي تمتعت بها الولايات المتحدة لفترة أطول مما يتذكره العديد من القراء، ولكن يمكن أن يكون إدمانًا يؤدي إلى تآكل مصداقية القوة التي تستخدمه بشكل روتيني”.

واستشهد بموقف واشنطن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد، حيث تحالفت واشنطن مع الطرف الثاني لدرجة أنها لم تعد تستطيع توجيه النقد الهادف له أو تمارس الضغط عليه لتحسين سلوكه، كما في مسألة بناء المزيد من المستوطنات في الأراضي التي يطالب بها الأخير.

وشدد المحلل على أن هذا هو نمط السلوك الذي حرم واشنطن في نهاية المطاف من المصداقية أمام الفلسطينيين وكذلك الدول العربية التي تحرص على إيجاد حل لهذه الأزمة المعقدة.

وأشار إلى أنه في المقابل فإن الصين ليس لديها نفس شبكة التحالفات الكثيفة التي طورتها الولايات المتحدة حول العالم على مدى عقود، ورغم ذلك فقد حققت نجاحات دبلوماسية أحرجت واشنطن.

وذكر أنه باستثناء تايوان، فإن الصين لا تتجول حول العالم لتعلن عن أعداء أو تضع البلدان في قوائم، وإخضاعهم لعقوبات سريعة، لكن بكين تستخدم ثقلها الاقتصادي، الذي من خلاله تكتسب الآن القدرة على تصعيد مساعيها الحميدة لجسر خطوط الصدع الكبيرة والخطيرة بين الدول، وكان ذلك واضحا في حالة السعودية وإيران.

وأضاف أن الصين تتجنب الفصل بين الأخيار والأشرار وتساعد على إنشاء أقل قاسم مشترك يمكن على أساسه مساعدة الآخرين على التعايش.

واعتبر أن الأشخاص الذين شغلوا أنفسهم بالقلق بشأن تأثير الوساطة الصينية على نفوذ الولايات المتحدة في العالم لا يمكنهم توضيح سبب كون السلام بين قوتين مدججتين بالسلاح ليس شيئًا جيدًا في حد ذاته.