شريط الأخبار
نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي

فورين بوليسي: انحياز واشنطن لإسرائيل نزع عنها أي مصداقية في الشرق الأوسط و”اختراق” الصين يحرجها

فورين بوليسي: انحياز واشنطن لإسرائيل نزع عنها أي مصداقية في الشرق الأوسط و”اختراق” الصين يحرجها
القلعة نيوز- أكد هوارد دبليو فرينش في مقال تحليلي بعنوان "مساعي الصين الحميدة” في مجلة "فورين بوليسي” أن معظم التعليقات الغربية الفورية على الوساطة الصينية بين طهران والرياض، ركزت على أن الخطوة تعكس الطموحات الصينية العالمية المتنامية، حيث يرون أن أي تقدم للصين يخصم من نفوذ ورصيد الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبر المحلل أنه على الرغم من ذلك فإن الاختراق الصيني بإعادة العلاقات بين خصمين شرسين مثل الرياض وطهران أسيء فهمه على عدة مستويات.

وشدد على أن فهم الآثار المترتبة على نجاح الوساطة الصينية يتطلب رؤية أعمق وأكثر انفصالًا عن العاطفة، منتقدا التحليلات التي ترى أن التقدم الصيني في الشرق الأوسط يعني بالضرورة تراجع النفوذ الأمريكي.

واعتبر الكاتب أن وساطة الصين التي نجحت في إعادة العلاقات بين إيران والسعودية، أظهرت المساعي الحميدة لبكين، مشيرا إلى أن الدور الآن على واشنطن لإعادة تفعيل قدراتها الضامرة لحل النزاعات الخطيرة حول العالم.

ولفت إلى أن الصين كان لديها حس انتهازي للبناء على مساعي الرياض منذ سنوات لإيجاد طرق لخفض درجة التوتر مع طهران، حيث عملت الرياض بشكل ملحوظ – ولكن دون جدوى – من خلال وسطاء عراقيين لتحقيق ذلك.

وشدد الكاتب على أن الدبلوماسية الأمريكية كانت مهووسة لفترة طويلة بالاستجابة للتهديدات وتحديد الفاعلين السيئين الأمر الذي كان يخرج واشنطن من مسار دبلوماسيتها القديمة التي تظهرها حريصة على خفض التوترات حول العالم.

وأوضح المحلل أن "كونك الحكم النهائي على الخير والشر هو امتياز لهذا النوع الاستثنائي من القوة التي تمتعت بها الولايات المتحدة لفترة أطول مما يتذكره العديد من القراء، ولكن يمكن أن يكون إدمانًا يؤدي إلى تآكل مصداقية القوة التي تستخدمه بشكل روتيني”.

واستشهد بموقف واشنطن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد، حيث تحالفت واشنطن مع الطرف الثاني لدرجة أنها لم تعد تستطيع توجيه النقد الهادف له أو تمارس الضغط عليه لتحسين سلوكه، كما في مسألة بناء المزيد من المستوطنات في الأراضي التي يطالب بها الأخير.

وشدد المحلل على أن هذا هو نمط السلوك الذي حرم واشنطن في نهاية المطاف من المصداقية أمام الفلسطينيين وكذلك الدول العربية التي تحرص على إيجاد حل لهذه الأزمة المعقدة.

وأشار إلى أنه في المقابل فإن الصين ليس لديها نفس شبكة التحالفات الكثيفة التي طورتها الولايات المتحدة حول العالم على مدى عقود، ورغم ذلك فقد حققت نجاحات دبلوماسية أحرجت واشنطن.

وذكر أنه باستثناء تايوان، فإن الصين لا تتجول حول العالم لتعلن عن أعداء أو تضع البلدان في قوائم، وإخضاعهم لعقوبات سريعة، لكن بكين تستخدم ثقلها الاقتصادي، الذي من خلاله تكتسب الآن القدرة على تصعيد مساعيها الحميدة لجسر خطوط الصدع الكبيرة والخطيرة بين الدول، وكان ذلك واضحا في حالة السعودية وإيران.

وأضاف أن الصين تتجنب الفصل بين الأخيار والأشرار وتساعد على إنشاء أقل قاسم مشترك يمكن على أساسه مساعدة الآخرين على التعايش.

واعتبر أن الأشخاص الذين شغلوا أنفسهم بالقلق بشأن تأثير الوساطة الصينية على نفوذ الولايات المتحدة في العالم لا يمكنهم توضيح سبب كون السلام بين قوتين مدججتين بالسلاح ليس شيئًا جيدًا في حد ذاته.