شريط الأخبار
الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم اجتماع أردني في لاتفيا وتوقيع اتفاقية ومذكرة سلطنة عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني الأمير الحسن في الفاتيكان: الاستقرار الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية ترامب: لن أصبر كثيرًا على إيران الأمن العام و الإنتربول يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي أمين عام وزارة الصحة الشياب يتفقد مدينة الحجاج برعاية ولي العهد .. منتدى تواصل ينطلق في البحر الميت السبت رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تحيي ذكرى النكبة بوقفة جماهيرية حاشدة تأكيدًا على دعم فلسطين والثوابت الوطنية. أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية الرواشدة يُعلن قطر ضيف شرف مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين لعام 2026

فورين بوليسي: انحياز واشنطن لإسرائيل نزع عنها أي مصداقية في الشرق الأوسط و”اختراق” الصين يحرجها

فورين بوليسي: انحياز واشنطن لإسرائيل نزع عنها أي مصداقية في الشرق الأوسط و”اختراق” الصين يحرجها
القلعة نيوز- أكد هوارد دبليو فرينش في مقال تحليلي بعنوان "مساعي الصين الحميدة” في مجلة "فورين بوليسي” أن معظم التعليقات الغربية الفورية على الوساطة الصينية بين طهران والرياض، ركزت على أن الخطوة تعكس الطموحات الصينية العالمية المتنامية، حيث يرون أن أي تقدم للصين يخصم من نفوذ ورصيد الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبر المحلل أنه على الرغم من ذلك فإن الاختراق الصيني بإعادة العلاقات بين خصمين شرسين مثل الرياض وطهران أسيء فهمه على عدة مستويات.

وشدد على أن فهم الآثار المترتبة على نجاح الوساطة الصينية يتطلب رؤية أعمق وأكثر انفصالًا عن العاطفة، منتقدا التحليلات التي ترى أن التقدم الصيني في الشرق الأوسط يعني بالضرورة تراجع النفوذ الأمريكي.

واعتبر الكاتب أن وساطة الصين التي نجحت في إعادة العلاقات بين إيران والسعودية، أظهرت المساعي الحميدة لبكين، مشيرا إلى أن الدور الآن على واشنطن لإعادة تفعيل قدراتها الضامرة لحل النزاعات الخطيرة حول العالم.

ولفت إلى أن الصين كان لديها حس انتهازي للبناء على مساعي الرياض منذ سنوات لإيجاد طرق لخفض درجة التوتر مع طهران، حيث عملت الرياض بشكل ملحوظ – ولكن دون جدوى – من خلال وسطاء عراقيين لتحقيق ذلك.

وشدد الكاتب على أن الدبلوماسية الأمريكية كانت مهووسة لفترة طويلة بالاستجابة للتهديدات وتحديد الفاعلين السيئين الأمر الذي كان يخرج واشنطن من مسار دبلوماسيتها القديمة التي تظهرها حريصة على خفض التوترات حول العالم.

وأوضح المحلل أن "كونك الحكم النهائي على الخير والشر هو امتياز لهذا النوع الاستثنائي من القوة التي تمتعت بها الولايات المتحدة لفترة أطول مما يتذكره العديد من القراء، ولكن يمكن أن يكون إدمانًا يؤدي إلى تآكل مصداقية القوة التي تستخدمه بشكل روتيني”.

واستشهد بموقف واشنطن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد، حيث تحالفت واشنطن مع الطرف الثاني لدرجة أنها لم تعد تستطيع توجيه النقد الهادف له أو تمارس الضغط عليه لتحسين سلوكه، كما في مسألة بناء المزيد من المستوطنات في الأراضي التي يطالب بها الأخير.

وشدد المحلل على أن هذا هو نمط السلوك الذي حرم واشنطن في نهاية المطاف من المصداقية أمام الفلسطينيين وكذلك الدول العربية التي تحرص على إيجاد حل لهذه الأزمة المعقدة.

وأشار إلى أنه في المقابل فإن الصين ليس لديها نفس شبكة التحالفات الكثيفة التي طورتها الولايات المتحدة حول العالم على مدى عقود، ورغم ذلك فقد حققت نجاحات دبلوماسية أحرجت واشنطن.

وذكر أنه باستثناء تايوان، فإن الصين لا تتجول حول العالم لتعلن عن أعداء أو تضع البلدان في قوائم، وإخضاعهم لعقوبات سريعة، لكن بكين تستخدم ثقلها الاقتصادي، الذي من خلاله تكتسب الآن القدرة على تصعيد مساعيها الحميدة لجسر خطوط الصدع الكبيرة والخطيرة بين الدول، وكان ذلك واضحا في حالة السعودية وإيران.

وأضاف أن الصين تتجنب الفصل بين الأخيار والأشرار وتساعد على إنشاء أقل قاسم مشترك يمكن على أساسه مساعدة الآخرين على التعايش.

واعتبر أن الأشخاص الذين شغلوا أنفسهم بالقلق بشأن تأثير الوساطة الصينية على نفوذ الولايات المتحدة في العالم لا يمكنهم توضيح سبب كون السلام بين قوتين مدججتين بالسلاح ليس شيئًا جيدًا في حد ذاته.