شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

*د.عبدالرحمن المتوكل استشاري الأمراض الباطنية والكلى بمستشفيات الحمادي:* يتحدث عن الصوم

*د.عبدالرحمن المتوكل استشاري الأمراض الباطنية والكلى بمستشفيات الحمادي:* يتحدث عن الصوم
القلعة نيوز :زهير الغزال

*د.عبدالرحمن المتوكل استشاري الأمراض الباطنية والكلى بمستشفيات الحمادي:*
*الصوم مرحلة تدريبية لتعويد الجسم على النمط الصحيح في الصحة الروحية والجسدية والاجتماعية والنفسية*

*ينبغي عدم الإسراف في الطعام عند الإفطار والنوم الطويل في نهار رمضان.

*الصيام يساعد في تحسين صحّة القلب من خلال ضبط مستويات الكولسترول والدهون الثلاثيّة.


أكد متخصص في العلوم الطبية أن شهر رمضان المبارك فرصة أن نُكرم أرواحنا وأجسادنا بممارسات صحيّة قويمة،تجسّد حالةً من المعافاة المستمرّة؛فالصوم مرحلة تدريبيّة لتعويد الجسم على النمط الصحيح في الصحّة الروحيّة،والجسديّة، والاجتماعيّة،والنفسيّة،ضمن تدخّلات فرديّة ومجتمعيّة تشتمل على الحد من العادات الضارّة كتناول التبغ، والمشروبات الغازيّة،والطعام غير الصحّي بما يعرف بالأغذية السريعة. وأوضح الدكتور عبدالرحمن بن عباس المتوكل استشاري الأمراض الباطنية والكلى بمستشفيات الحمادي بالرياض في حديثه:أنه ينبغي لتحقيق المأمول من الصوم العمل على تعزيز ممارسات قويمة مثل الصبر وسعة الصدر، امتثالاً لقول الحق تبارك وتعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)،والتغذية الصحيّة (وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّـهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ)،والعمل والحركة الفاعلة(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)،والتآخي(إِنّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتّقُوا اللّهَ لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ)،والوفاء وحسن الخلق(وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)،والعطاء بلا منّة(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ). وأضاف الدكتور المتوكل قائلاً: أنّ اكتمال هذه العناصر تعزيزٌ للصحّة،وحمايةٌ لها مما ينتهكها،أويؤثّر سلباً في دورة حياتنا،حيث تزداد الأعباء المرضيّة كلما تخلينا عن معيار سلوكي،أوموقف إيجابي في اختيار النمط القويم،ونبذ الممارسات الضائرة،وبالنظر إلى الفوائد الصحيّة المباشرة للجسم في أيّام الصيام فإنّ من أهم ما يكرمنا به الشهر الكريم هو تعزيز وتجديد الجهاز المناعي،وبالتالي تحسين القدرة على مقاومة الداء،والاستجابة للأدوية المستخدمة ضد عددٍ من الأمراض المزمنة. ويساعد الصيام في خفض الوزن،وبالتالي تخفيف عبء أحد أهم عوامل الاختطار لأمراض السكري،والقلب، والكلى،والسرطان،وفي حين تنتشر معلومات كثيرة عبر وسائط التواصل الاجتماعي حول الحمية الغذائيّة، وأنواعها،ومنها الصيام المتقطّع،وصيام الماء وغيرها منها ما هو صائب ومنها ما هو مغلوط،فإن البحث العلمي يؤكّد فوائد الصيام،وفي مقدّمتها السيطرة على مستويات سكر الدم من خلال تخفيض مقاومة الأنسولين، وبالتالي فإنّ مرضى النوع الثاني من السكري يصبحون قادرين على خفض معدّل السكر في الدم بسبب الصيام، وكذلك يساعد الصيام في تحسين صحّة القلب من خلال ضبط مستويات الكولسترول والدهون الثلاثيّة،وكذلك في مساعدة مرضى الضغط على التعافي،مما يسهم في خفض اختطار الإصابة بالأمراض القلبيّة التاجيّة،مشيراً إلى أن الكلى تعد من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان؛ لدورها في تنقية الدم وتخليص الجسم من السموم والفضلات،كما تعتبر العضو الأول والمسؤول الرئيسي عن تنظيم مستوى ضغط الدم في الجسم، إذ تعمل على استشعار أي تغير في نسب الأملاح، والمعادن، والماء،والاستجابة لهذه التغيرات بردود الفعل الملائمة، بالإضافة إلى دورها في عملية إنتاج كريات الدم الحمراء،وفيتامين د،لذلك لابد من فهم العلاقة بين الصيام ومرضى الكلى،وتقلل إصابة الكلى بأي مرض من قدرتها على أداء وظائفها أو انه قد يفقدها عملها بشكل كامل، وعادة ما يكون لهذا الأمر تأثير كبير على حياة المريض وعلى الأنشطة المسموح لهم ممارستها،مما يجعل مريض الكلى بحاجة ماسة إلى رعاية وعناية خاصة؛للسيطرة على وضعه والحفاظ على سلامته،نظراً لتراكم السموم، والشوائب، والسوائل في جسم المريض مما ينتج عنه خلل كبير في جميع الوظائف الحيوية في الجسم،فضلاً عن الارتفاع الكبير في مستوى ضغط الدم. ولسوء الحظ،فإن أمراض الكلى بمختلف أنواعها ومراحلها أصبحت من ضمن الأمراض الأكثر انتشاراً في وقتنا الحالي وقد أجريت العديد من الأبحاث حول العالم لدراسة أثر الصيام على مرضى الكلى وكانت النتائج متضاربة حيث وتبين في عدد من الدراسات أن صيام شهر رمضان عند مرضى الكلى ليس له أي أثر سواء كان سلبياً أو ايجابياً،ولكن في المقابل؛كانت نتائج تأثير الصيام على مرضى الكلى في دراسات أخرى،معاكسة لهذه النتائج،حيث تبين أن انقطاع مريض الكلى عن الطعام والشراب وخاصة الماء،لهذه الفترة الطويلة خلال الصيام سينعكس سلباً على تطور المرض وخاصة عند مرضى الكلى من المرحلة الثالثة فما فوق،أي أن تأثير الصيام ومرضى الكلى في هذه الدراسات يعد ضاراً ولذا يجب استشارة طبيبك قبل شهر رمضان بعدة أشهر خاصة إذا كان مريض الكلى يعاني من داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الإثنين معا كما هو في اغلب الأوقات ولترتيب مواعيد الأدوية في حال كان الصيام مسموح وكذلك الحال بالنسبة لبقية المرضى فيجب دائما استشارة طبيبك قبل رمضان بعدة أشهر وإلى جانب ذلك يساعد الصيام على تحسين وظائف الدماغ،والوقاية من عدد من الأمراض العصبيّة،وخفض معدّلات الإصابة بالالتهابات، كما يساعد الصيام على زيادة هرمون النمو في الجسم،مما يقوّي العضلات،ويعين الإنسان على النشاط البدني الذي يعتبر أحد أهم التدخّلات الوقائيّة في الصحّة العامّة،ولطالما تحدّثنا عن الوقاية،وأهميتها في تفادي الوقوع في براثن المرض،وهنا يأتي دور الصيام في تعزيز فاعليّة الوقاية الأوليّة والثانويّة والثالثيّة، حيث يساعد الجسم على الوقاية من المرض،ويعزز استجابته لتناول الأدوية بعد الإصابة. واختتم د.عبدالرحمن المتوكل حديثه قائلاً:ولكي يحقّق الصيام فاعليّته في تعزيز الصحّة فلابد من التأكّد من عدم الإسراف في تناول الطعام عند الإفطار،وما بعده،وكذلك تجنّب النوم الطويل في نهار رمضان،مما يفقد الإنسان القدرة على الاستفادة من الصيام في تحسين المؤشّرات الصحيّة، وبالتالي لابدّ من الاهتمام بالغذاء الصحّي من جانب، والتغذية الصحيحة من جانب آخر،مع التأكيد على النشاط البدني المتواصل. ________________ د.عبدالرحمن المتوكل