شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

دراسة تكشف ما يمكن أن يعطي المزيد من الفوائد للدماغ!

دراسة تكشف ما يمكن أن يعطي المزيد من الفوائد للدماغ!

القلعة نيوز:

توصلت دراسة إلى أن تضمين لحم البقر أو الدجاج في نظامك الغذائي المتوسطي يمكن أن يساعد في درء مرض الزهايمر.

ووجد باحثون من جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، أن نسخة معدلة من النظام الغذائي الشهير الذي يتضمن أطعمة من نظام كيتو الغذائي المنخفض الكربوهيدرات، والعالي الدهون، يقلل من مستويات الناقل العصبي في الدماغ المرتبط بالتدهور المعرفي.

وعادة ما يشتمل نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي على الأسماك والفاصوليا والمكسرات كمصدر رئيسي للبروتين، لكن هذا البحث يظهر أنه يمكن توسيعه ليشمل اللحوم الأخرى العالية الدهون أيضا.

وما إذا كان اللحم صحيا لشخص ما هو محل نقاش كبير. وفي حين أن الكثيرين قد سلطوا الضوء على قيمة النباتية في الأبحاث السابقة، فقد بدأ ظهور المزيد من البيانات التي توضح فوائد لحوم البقر والدجاج في النظام الغذائي.

ويتميز نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي بجرعة كبيرة من الأسماك والمكسرات والتوت والحبوب الكاملة وغيرها من السلع. إنه جزء من المطبخ المحلي في دول مثل اليونان وإسبانيا ودول أخرى في الطرف الجنوبي من أوروبا.

وفي العقود الماضية، بدأ الباحثون في اكتشاف أن الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق لديهم معدلات أقل من مرض الزهايمر وأمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى.

وبمرور الوقت، علموا أن هذا كان بسبب نظامهم الغذائي. وعلى وجه التحديد، تمت الإشارة إلى الزيوت الدهنية الموجودة في الأسماك وزيت الزيتون على أنها أعجوبة للوقاية من مرض الزهايمر.

الآن، في بحث جديد نُشر في مجلة Alzheimer's & Dementia، وجد الباحثون أن خلط النظام الغذائي الشهير بنظام كيتو الغذائي يمكن أن يكون له نفس القيمة.

وغالبا ما يتجنب المشتركون في نظام كيتو الغذائي الخبز والأطعمة الأخرى، وبدلا من ذلك يركزون على الخضروات واللحوم غير النشوية.

وقام فريق UCSD، الذي شارك مع باحثين من جامعة Wake Forest في وينستون سالم بولاية نورث كارولينا، بدمج الأنظمة الغذائية.

وجمعوا بيانات من 20 مشاركا، 11 منهم كانوا طبيعيين معرفيا، و9 أظهروا علامات ضعف إدراكي خفيف.

وتم تكليف كل منهم بتناول إما نظام غذائي كيتو متوسطي معدل أو نظام غذائي آخر كان منخفض الدهون وعالي الكربوهيدرات.

وكانوا سيتبعون النظام الغذائي لمدة ستة أسابيع، ثم يأخذون استراحة لمدة ستة أسابيع، قبل اتباع النظام الغذائي الآخر لمدة ستة أسابيع أخرى.

وتم جمع عينات البراز من كل مشارك في بداية البحث وبعد كل فترة ستة أسابيع.

وكان الباحثون يبحثون عن علامات على ناقل عصبي يسمى حمض غاما أمينوبوتيريك (GABA) والميكروبات المسؤولة عن إنتاجه.

ويُعتقد أن المستويات العالية من GABA، المرتبطة أيضا بالقلق، تؤدي إلى زيادة الضغط على الدماغ وزيادة الشيخوخة.

وهذا يؤدي إلى مزيد من اللويحات والأضرار الأخرى التي تلحق بالعضو الحيوي، ما يؤدي إلى تدهور معرفي بمرور الوقت.

ووجد الباحثون أن مستويات GABA والميكروبات المرتبطة بها كانت في أدنى مستوياتها بعد أن تناول الشخص نظام كيتو-متوسطي الغذائي المعدل لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من بعض الإعاقات الإدراكية.

وهذا يعني أن النظام الغذائي الذي تضمن جميع المواد الغذائية المعتادة للمطبخ اليوناني والإسباني ولكن يسمح أيضا بجرعات كبيرة من الدجاج ولحم البقر، كان مفيدا للدماغ.

وقالت الدكتورة سوزان كرافت، طبيبة طب الشيخوخة في ويك فورست: "نأمل أن يؤدي الفهم الأفضل لهذه العلاقة المعقدة بين النظام الغذائي والحالة المعرفية وصحة الأمعاء إلى تدخلات جديدة للوقاية من مرض الزهايمر وعلاجه".

ومع ذلك، كانت التأثيرات محدودة على الأشخاص الذين كانت أدمغتهم صحية بالفعل.

الحقيقة الدولية – وكالات