شريط الأخبار
واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة

ضوء د. أنيسة فخرو وما أدراك ما الفساد

ضوء د. أنيسة فخرو  وما أدراك ما الفساد

يقولون بأن الفساد يأتي من الأعلى إلى الأسفل أي من القمة إلى القاعدة، أما الإصلاح فيأتي من الأسفل إلى الأعلى، وفي بلادنا العربية ربما كلاهما يأتي من الأعلى.
والفساد انواع، فهناك الفساد المالي والإداري ، وكلاهما يصنفان ضمن الفساد الاقتصادي، والفساد الاجتماعي، والسياسي، والفكري، والثقافي، والأخلاقي. وهناك فساد القلب، والعقل، والنفس، وفساد القلب يعني خلوّه من الإيمان، وعدم خوف صاحبه من الله، وفساد العقل يعني عدم فهم الأمور بشكل سليم، وعدم وضعها في نصابها الصحيح، أما فساد النفس فهو يكمن في غياب الضمير، واستعداد المرء أن يبيع أي شيء من أجل المال.
ومن وجهة نظري، فإن الفساد حينما يرتع ويمرح في البلاد، فهذا يعني وبلا شك مسئولية العديد من الجهات والأفراد.
وبشكل عام فإن:
-فساد الرعية في النفاق.
-وفساد الحكام في الظلم.
-وفساد العلماء -سواء علماء الفكر أو الدين-في المال.
وفساد الأرض يكون من:
١-حاكم ظالم مستبد لا يخاف الله، يبيع الأرض للغريب ويكره الشعب.
٢-وعالم دين يتظاهر بالحياء والعفة وهو على نقيض ذلك.
٣-ورعية منافقة جبانة.
٤-وقضاة يفضلون المال على الحق.
٥-ومشرّعون، من (السلطة التشريعية)، يفضلون الجاه على مصلحة الوطن.
٦-ومنفذّون في الحكومة، من (السلطة التنفيذية)، يفضلون النفوذ على مصلحة الرعية.
٧- وعمال، وموظفون، ومعلمون، وأطباء ومهندسون، ومحامون ومستشارون، ومصرفيون، ومتخصصون، وعاملون في كل مجال، ممن يعملون بلا ضمير، ولا يخافون الله في عملهم، وغير مخلصين للوطن.
فاللهم أبعد الفاسدين والمفسدين عن بلاد المسلمين أجمعين، بجاه الشهر الفضيل وبحق هذه الأيام المباركة.

٢٧ رمضان ١٤٤٤هجري