شريط الأخبار
اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور ) ضبط مركبة تنقل السماد العضوي غير المعالج في شمال عمّان الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي غرف دبي تطلق مسارات تدريبية متخصصة لتمكين 14،000 شركة في القطاع الخاص من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد دوري A2RL يرسي معياراً دولياً جديداً في أول سباق أوروبي بخمس سيارات ذاتية بالكامل التَّعْلِيمُ... رِسَالَةٌ مُقَدَّسَةٌ أَمْ صِنَاعَةٌ لِلشَّهَادَاتِ؟ بيع صقر بـ2.1 مليون درهم (571 ألف دولار) في أبوظبي مسجلاً أعلى سعر في تاريخ مزادات الصقور عالمياً حين تخون العبارة صاحب الخبرة . الدكتور حيدر فريحات ، لماذا يحتاج الأردن إلى خبراته أكثر مما يحتاج إلى محاكمته على جملة؟!!

من "العريش" إلى "القوع" ٢٠٠ طفل وطفلة يشاركون ترانيم النهام في وداعية رمضان

من العريش إلى القوع  ٢٠٠ طفل وطفلة يشاركون ترانيم النهام في وداعية رمضان

القلعة نيوز:
الاحساء
زهير بن جمعه الغزال

بطبلة "حجي علي الزاير" وترانيم النهام "أبو مصطفى السنونه"، للعام الخامس على التوالي، بإيقاعاتهم الصوتية المتناغمة وسط أجواء من الفلكلور الشعبي بمشاركة أكثر من ٢٠٠ طفل وطفلة في ”وداعية شهر رمضان"، يعيدون ذاكرة أهالي أم الحمام إلى زمن المسحر ووداعيته للشهر.

يقول منظم الفعالية حسين علي عوامي: " تعتبر هذه الفعالية من الإرث الرمضاني المهدد بالإنقراض، وحتى نحافظ على هذا الإرث، نعرّف به الأطفال جيلاً بعد جيل، وانطلقت بهذه الفكره منذ خمس سنوات، بمشاركة الأصدقاء محمد سالم وأحمد الأسود ومعين العلي و الممسك بالطبله حجي علي الزاير والنهام ابو مصطفى السنونه، ويتم توزيع الفوانيس على الأطفال".

وفي ليلة العيد وسط أجواء ملؤها الأهازيج وتصفيق الأطفال والكبار انطلقت مسيرة الوداعية من مركز التجمع في"العريش" بأطفال يرتدون الأزياء الشعبية الإيزار (لوزار) والغترة البيضاء والطاقية، للمساهمة في الحفاظ على الموروث القطيفي ويحملون بأيديهم الفوانيس المضيئة، يجوبون أحياء البلدة وأزقتها، وصولاً الى "القوع" المحطة الأخيرة من المسيرة.