شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

البشير يستذكر استقالة والده من منصب محافظ العاصمة رفضًا لقمع مظاهرة

البشير يستذكر استقالة والده من منصب محافظ العاصمة رفضًا لقمع مظاهرة

القلعة نيوز - استذكر عمر علي البشير، استقالة والده المرحوم الوزير الأسبق علي البشير، منتصف الثمانينات، من منصب محافظ العاصمة؛ رفضًا لقمع مظاهرة مناصرة للقضية الفلسطينية ومناهضة لأعمال القمع والاستيطان للصهاينة صوب السفارة الأمريكية.


وقال البشير، إن والده المرحوم رفض قرار وزير الداخلية الأسبق حسن الكايد في حكومة زيد الرفاعي، منعًا لقمع المظاهرة الحاشدة، مؤكدا أن والده قدم استقالته من منصبه ورفض أن "يكون شريكًا في قمع مظاهرة تنادي بقول الحق، وكان ذلك آخر عهده في السياسة".

وأضاف، "أوضح ذلك وخصوصًا لبعض الإخوة في عتب محبة في تجريحهم وهمزهم ولمزهم من خلال تعليقات على ما ورد في مقال أخي المهندس فواز وكان الاجدر بهم أن يكون التعليق في تفنيد للمقالة لا تجريحٍ لمرحوم عاش طوال حياته على مبدأ واحد استمده من عهد النهضة العربية( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)، رحم الله احبابكم ومتعكم بالعدالة والصدق وقول الحق".

ويشار إلى أن الوزير الأسبق البشير من مواليد السلط عام 1930، حاصل على ليسانس في الحقوق – اختصاص في الحقوق العامة الجمهورية السورية 1954، وزميل شرف في كلية الحقوق من جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة.

وتاليا ما ذكره البشير:

أبدأ القول بكلمات الواحد العليّ جل جلاله في سورة الاسراء:"مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا "

الوزير الأسبق المرحوم بأذن الله تعالى علي البشير. وأذكرُ آخر موقف له في منتصف الثمانينات في اخر أعماله مع الحكومات الأردنية وعلى مبدأ: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، خرجت مظاهرة عارمة في اتجاه السفارة الأمريكية مناصرة للقضية الفلسطينية ومناهضة لأعمال القمع والاستيطان للصهاينة، كان آنذاك والدي رحمه الله والذي افتخر في وطنيته وقوميته محافظًا للعاصمة وبعد نقاش، خالف ومن ثم رفض قرار أخيه وأغلى صديق له المرحوم حسن الكايد والذي كان في ذلك الوقت وزيرًا للداخلية في حكومة دولة زيد الرفاعي الآخرة واستقال من منصبه و نأى بنفسه أن يكون شريكًا في قمع مظاهرة تنادي بقول الحق، وكان ذلك أخر عهده في السياسة.

أردتُ أن أوضح ذلك وخصوصًا لبعض الإخوة في عتب محبة في تجريحهم وهمزهم ولمزهم من خلال تعليقات على ما ورد في مقال أخي المهندس فواز وكان الاجدر بهم أن يكون التعليق في تفنيد للمقالة لا تجريحٍ لمرحوم عاش طوال حياته على مبدأ واحد استمده من عهد النهضة العربية( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)، رحم الله احبابكم ومتعكم بالعدالة والصدق وقول الحق.

عمر علي البشير