شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

القضاة: مراكز الإصلاح غير جاهزة لاستقبال المدينين

القضاة: مراكز الإصلاح غير جاهزة لاستقبال المدينين
القلعة نيوز:قال الخبير الأمني والقانوني اللواء المتقاعد الدكتور عمار القضاة، إن اكبر عدد من قضايا الديون هي لمبالغ أقل من 20 الف دينار، واصفا الرقم بالمقلق والمفاجئ.

وأضاف القضاة في مداخلة له عبر شاشة الحقيقة، أن تصريح وزير العدل أحمد الزيادات حول عدد النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل الموقوفين بقضايا الدين في 25 نيسان الحالي، 122 نزيلًا، هم ضمن فئة المدينين بمبالغ أكثر من 20 ألف دينار.

وأقترح القضاة أن يتم تعديل امر الدفاع المتعلق بحبس المدين بحيث يخفض المبلغ إلى 15 ألف دينار، ومن ثم لـ 10 الاف دينار، وبالتدريج لحين وقف العمل به؛ لمنح المدينين فرصة للسداد.

وأشار إلى أن الحكومة أمامها مشكلة إذ ان القانون يجب ان يحقق توازنات بين الدائن والمدين، مشددا على ضرورة تجاوز المرحلة في الوقت الحالي.

وأكد أنه 13288 نزيلا سعة مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة، مشددًا على عدم جاهزيتها لاستقبال النزلاء من المدينين تحت 20 ألف دينار.