شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

عاجل: قيس زيادين يفجر قنبلة سياسية : توزيع مقاعد ووعود بالتوزير

عاجل: قيس زيادين يفجر قنبلة سياسية : توزيع مقاعد ووعود بالتوزير

القلعة نيوز - قنبلة سياسية فجرها عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية النائب السابق قيس زيادين، على ما يجري في الساحة الحزبية، مؤكدا ان ما يحدث اليوم غير سليم.


وقال زيادين وهو أحد مؤسسي الحزب المدني الديمقراطي، إن السبب في ذلك، هو أن معظم الاحزاب اللامعة لا ترى ابعد من الانتخابات القادمة. "وهذا خطر على الحزب نفسه، فلا برامج حقيقية لان هذا يتطلب وقت وفكر، ولا حتى تجانس حقيقي في قضايا اساسية بين المنتسبين".

وأكد أن ما يحدث هو توزيع لمقاعد الانتخابات ووعود بالتوزير وغيره. فيما تكمن الخطورة بأن هذا الأمر متفجر داخل الحزب نفسه لأن الكثيرين ينضمون لوعود لا لمبادئ.

ويرى زيادين خطورة اخرى في احباط من آمن وما زال يؤمن بالاصلاح، وجدية سيد البلاد الواضحة الصارمة في هذا الصدد.

وأوضح، "البعض يرى إعادة إنتاج نفس النخبة، واخرون يرون المال السياسي يعود من بوابة احزاب، حتى ان وصل ببعض الحزبين وعلنا الادعاء انهم مدعومون وانهم الخيار الوحيد".

وقال، "للأمانه الكلام ليس دقيقا، فالساحة مفتوحة، لكن المهتمين والحزبيين والشباب الصادق محبطين. فالرواية ان الموضوع منتهي، والمشكلة ان الكلام صادر عنهم فقط، ولا دليل على صدقه ابدا، لكن بالمقابل لا يوجد نفي او طلب بالتوقف".

وأشار زيادين إلى أن ذلك يضر بالإصلاح ويعرقله ويبعد الاخرين الذين قد يشعروا بانهم درجة ثانية. متسائلين "لماذا؟ فجمعينا اردنيين نحب الاردن ونعمل في ظل قيادته التي هي لنا جميعا".

وبين أن الفكرة لم تكن في تجميع اشخاص لمصالح شخصية انتخابية، فجلالة الملك قال "يود ان يرى 3 الى 4 احزاب تمثل الوان طيف سياسي، لا احزاب غير متجانسة هدف افرادها شخصي بلا لون وطعم ورائحة".

وأشار إلى أن التحديث السياسي اليوم بحاجة لمراجعة سريعة، لأن المرحلة الحالية هي الأهم، وإذا تم البناء بشكل صحيح سننجح بعد سنوات، وبغير ذلك سنفشل، ونعود للمربع ذاته الذي اصبح غير فعال لمؤيتنا الثانية.

وأكد أنه من حق الجميع العمل، "لكن من حقنا ان نعمل بشكل صحيح حتى لا نفشل".

ودعا زيادين إلى تدخل سريع لاعادة المسيرة إلى السكة الاصلية. وضبط بعض الهواة الذين يسيئون للمسيرة، قائلا: "أهدرنا الكثير من الفرص.. لكن لننجح هذه المرة من اجل سيد البلاد ومن اجل شعبنا ومن اجل تراب هذا الوطن".

وتساءل زيادين، "هل نخلق احزابا لغايات مقاعد الانتخابات القادمة ام بهدف انتاج احزاب تمتلك مقومات الديمومة؟" مشيرا إلى أن خطة الاصلاح والتحديث رسمت بالتدرج على مدى 12 عاما لانضاج التجربة الحزبية بعد غيابها لعقود.

وأكد أن الهدف من الاحزاب، هو أن تمتلك برامج، لكن ذلك غير كاف، فالحزب يجب ان يمتلك لون سياسي وفكر ومبادئ واضحة تجمع اعضاءه ايضا.

وأوضح، "الاحزاب يجب ان تبنى بهدوء وتكتيك وان تمتلك مقومات الديمومة والاستمرار. والحزب الحقيقي، اعضاءه يؤمنون بفكره، لذلك يكون الحزب ونجاحه اولوية، ثم تليه مصلحة الفرد الشخصية ولا تسبقها.