شريط الأخبار
إطلاق نار عند كنيس يهودي بولاية ميشيغان الأمريكية مودي يؤكد لبيزشكيان أهمية حماية المدنيين وضمان تدفق التجارة والطاقة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 687 شهيدًا و1774 جريحًا مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران ارتقاء أستاذين جامعيين بقصف اسرائيلي على بيروت ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب محافظ الزرقاء يكرم 6 مواطنين من رواد العطاء المجتمعي

ميقاتي: قمة جدة العربية هي قمة تضميد الجراح

ميقاتي: قمة جدة العربية هي قمة تضميد الجراح

القلعة نيوز- وصف رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي القمة العربيّة في جدة، بأنها قمّة "تضميد الجراح" بعودة سوريا للجامعة، ولاسيما بعد اتفاق التطبيع بين السعودية وإيران.

ولفت ميقاتي في كلمته أمام القمة العربيّة التي تستضيفها مدينة جدّة السّعوديّة إلى أنّ "المشكلات والقضايا العربية نعرفها جميعا، من مأساة فلسطين، الى اليمن ومؤخرا الى الوضع المؤسف في السودان، ولكن أنا أريد أن أتحدث عن وطني لبنان، الذي يواجه أزمات متعددة القت بثقلها على كاهل الشعب اللبناني الذي يعيش سنوات عجاف، عانى فيها من فقدان المقومات الأساسية المعنوية والمادية التي تمكنه من الصمود، وقد ازداد الوضع اللبناني تعقيدا بفراغ منصب رئاسة الجمهورية، وتعذر انتخاب رئيس جديد".

وشدّد ميقاتي: على أن "لبنان فتح أبوابه لإخواننا النازحين السوريين، إيمانا بأخوّة الشعبين"، لكن "طول أمد الأزمة وتعثر معالجتها وتزايد اعداد النازحين، يجعل من أزمة النزوح أكبر من طاقة لبنان على التحمّل، من حيث بناه التحتية، والتأثيرات الاجتماعية السياسية في الداخل، ومن حيث الحق الطبيعي لهؤلاء النازحين بالعودة إلى مدنِهم وقراهم".

وأوضح أنّها "العودة لا يمكن أن تتحق دون تضافر الجهود العربية، ومؤازرة المجتمع الدولي، وبالتواصل والحوار مع الشقيقة سوريا، في اطار موقف عربي وعبر مشاريع بناء وانعاش للمناطق المهدّمة ووضع خارطة طريق لعودة الاخوة السوريين الى ديارهم".

وتوجّه ميقاتي إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قائلًا: "من استطاع نقل السعودية الى مواقع قيادية وريادية، وتحويل السعودية إلى بلد منتج بكل معنى الكلمة، في فترة قصيرة، ليس صعبا عليه أن يكون العضد لأشقائه في لبنان. من هنا فإننا نتطلع الى رعاية السعودية ولفتتها الأخوية تجاه بلدي لبنان، ليتمكن من النهوض من جديد".

وكرر شكر لبنان إلى "الدول الشقيقة وخاصة أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي، على إتاحةِ فرصِ عملٍ للبنانيين على أراضيها. فلولا هذه الرعاية لكان وضعُ لبنان الماليُّ والاقتصاديُّ والاجتماعي أشدَّ قساوةً وإيلامًا. ولا بد من على هذا المنبر من ان نشكر الجمهورية العراقية على ما تقدمه دائما للبنان. وكم نتمنى عودة سريعة لجميع الأخوة العرب الى لبنان".

المصدر: صحيفة النشرة