شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

القلعة نيوز:
قالت أخصائية طب الأطفال وعلم النفس الدكتورة يكاتيرينا تور، أن الأطفال الذين يمرضون أكثر من ثلاث مرات في السنة يعتبرون مرضى دائمين.

وتشير الأخصائية في مقابلة مع Gazeta.Ru إلى أن السبب لا يكمن دائما في ضعف منظومة المناعة أو مشكلات صحية أخرى. فإذا اتضح للطبيب أن منظومة المناعة جيدة ولا يعاني الطفل من مشكلات صحية أخرى، فإن تكرار مرضه قد يكون مرتبطا بمشكلات نفسية- القلق، الإجهاد، التوتر العاطفي، عدم الشعوب بالأمان في المنزل، الحوادث السلبية في طفولته.

ووفقا لها، غالبا ما يعاني الأطفال من التوتر بسبب إفراط الوالدين في القلق وحمايتهم ومن تعليماتهم وتوجيهاتهم وقيودهم وتوبيخهم بسبب مشكلات في رياض الأطفال أو مستوى نجاحهم في المدرسة.

وتقول: "يمكن أن تنتقل حالة القلق من الوالدين أيضا، ولا سيما من الأم. كما يمكن أن يشعر الطفل بالقلق من تلقاء نفسه. وغالبا ما يكون سببه أحداث سلبية في الطفولة. بالإضافة إلى ذلك تؤدي الظروف غير المواتية في المنزل وفقدان أحد الوالدين، والصراخ المنهجي والمعاقبة القاسية، إلى إصابة الطفل بصدمة نفسية. وتكمن خطورة هذه الحالة، في أنها بعد مرضه خلال فترة طويلة قد تؤدي إلى إصابته بأمراض المناعة الذاتية".

وتشير الأخصائية إلى أنه لمساعدة الطفل يجب على الوالدين قبل غيرهم تحمل مسؤولية قلقهم، وعليهم التعاون مع الطفل إذا لا حظوا أنه يعاني من الاكتئاب وغير ذلك.

وتقول: "اطلبوا من الأطفال مشاركتكم في تجاربهم الحياتية ومشاعرهم وعواطفهم. لأن المساعدة لا تنحصر فقط بمساعدتهم في دروسهم أو ما شابه ذلك، بل وأيضا في مساعدتهم على التخلص من قلقهم بسبب حادث سلبي . لأنه لا يمكنهم البقاء بمفردهم مع القلق والتوتر. وكلما أسرع الوالدان في مساعدة الطفل في هذا المجال، كان ذلك أفضل للطفل. لأنه في فترة المراهقة قد لا يحصل الوالدان على مثل هذه الفرصة. وبالتالي ستتشكل عند الطفل مجموعة واسعة من الأمراض النفسية الجسدية".

وتضيف: "يجب على الوالدين مراقبة وضع الطفل في رياض الأطفال أو المدرسة. هل هو مرتاح هناك. لأنه في المدرسة، قد يواجه البلطجة. كل هذا يمكن أن يؤدي إلى إصابات نفسية. لأنه فقط بإمكان الوالدين تغيير وضع الطفل نحو الأفضل".

المصدر:Gazeta.Ru