شريط الأخبار
جمعية غصون زهران الخيرية تحتفل بعيد الاستقلال الـ80 وتوزّع لحوم الأضاحي ضمن شراكة إنسانية مع جمعية الشارقة الخيرية. نجوم الغناء يشعلون حفلات عيد الأضحى 2026 شكرًا.. بن غفير! بعض العقول تحتاج حبة أخرى وستفهم... الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

القلعة نيوز:
قالت أخصائية طب الأطفال وعلم النفس الدكتورة يكاتيرينا تور، أن الأطفال الذين يمرضون أكثر من ثلاث مرات في السنة يعتبرون مرضى دائمين.

وتشير الأخصائية في مقابلة مع Gazeta.Ru إلى أن السبب لا يكمن دائما في ضعف منظومة المناعة أو مشكلات صحية أخرى. فإذا اتضح للطبيب أن منظومة المناعة جيدة ولا يعاني الطفل من مشكلات صحية أخرى، فإن تكرار مرضه قد يكون مرتبطا بمشكلات نفسية- القلق، الإجهاد، التوتر العاطفي، عدم الشعوب بالأمان في المنزل، الحوادث السلبية في طفولته.

ووفقا لها، غالبا ما يعاني الأطفال من التوتر بسبب إفراط الوالدين في القلق وحمايتهم ومن تعليماتهم وتوجيهاتهم وقيودهم وتوبيخهم بسبب مشكلات في رياض الأطفال أو مستوى نجاحهم في المدرسة.

وتقول: "يمكن أن تنتقل حالة القلق من الوالدين أيضا، ولا سيما من الأم. كما يمكن أن يشعر الطفل بالقلق من تلقاء نفسه. وغالبا ما يكون سببه أحداث سلبية في الطفولة. بالإضافة إلى ذلك تؤدي الظروف غير المواتية في المنزل وفقدان أحد الوالدين، والصراخ المنهجي والمعاقبة القاسية، إلى إصابة الطفل بصدمة نفسية. وتكمن خطورة هذه الحالة، في أنها بعد مرضه خلال فترة طويلة قد تؤدي إلى إصابته بأمراض المناعة الذاتية".

وتشير الأخصائية إلى أنه لمساعدة الطفل يجب على الوالدين قبل غيرهم تحمل مسؤولية قلقهم، وعليهم التعاون مع الطفل إذا لا حظوا أنه يعاني من الاكتئاب وغير ذلك.

وتقول: "اطلبوا من الأطفال مشاركتكم في تجاربهم الحياتية ومشاعرهم وعواطفهم. لأن المساعدة لا تنحصر فقط بمساعدتهم في دروسهم أو ما شابه ذلك، بل وأيضا في مساعدتهم على التخلص من قلقهم بسبب حادث سلبي . لأنه لا يمكنهم البقاء بمفردهم مع القلق والتوتر. وكلما أسرع الوالدان في مساعدة الطفل في هذا المجال، كان ذلك أفضل للطفل. لأنه في فترة المراهقة قد لا يحصل الوالدان على مثل هذه الفرصة. وبالتالي ستتشكل عند الطفل مجموعة واسعة من الأمراض النفسية الجسدية".

وتضيف: "يجب على الوالدين مراقبة وضع الطفل في رياض الأطفال أو المدرسة. هل هو مرتاح هناك. لأنه في المدرسة، قد يواجه البلطجة. كل هذا يمكن أن يؤدي إلى إصابات نفسية. لأنه فقط بإمكان الوالدين تغيير وضع الطفل نحو الأفضل".

المصدر:Gazeta.Ru