شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

القلعة نيوز:
قالت أخصائية طب الأطفال وعلم النفس الدكتورة يكاتيرينا تور، أن الأطفال الذين يمرضون أكثر من ثلاث مرات في السنة يعتبرون مرضى دائمين.

وتشير الأخصائية في مقابلة مع Gazeta.Ru إلى أن السبب لا يكمن دائما في ضعف منظومة المناعة أو مشكلات صحية أخرى. فإذا اتضح للطبيب أن منظومة المناعة جيدة ولا يعاني الطفل من مشكلات صحية أخرى، فإن تكرار مرضه قد يكون مرتبطا بمشكلات نفسية- القلق، الإجهاد، التوتر العاطفي، عدم الشعوب بالأمان في المنزل، الحوادث السلبية في طفولته.

ووفقا لها، غالبا ما يعاني الأطفال من التوتر بسبب إفراط الوالدين في القلق وحمايتهم ومن تعليماتهم وتوجيهاتهم وقيودهم وتوبيخهم بسبب مشكلات في رياض الأطفال أو مستوى نجاحهم في المدرسة.

وتقول: "يمكن أن تنتقل حالة القلق من الوالدين أيضا، ولا سيما من الأم. كما يمكن أن يشعر الطفل بالقلق من تلقاء نفسه. وغالبا ما يكون سببه أحداث سلبية في الطفولة. بالإضافة إلى ذلك تؤدي الظروف غير المواتية في المنزل وفقدان أحد الوالدين، والصراخ المنهجي والمعاقبة القاسية، إلى إصابة الطفل بصدمة نفسية. وتكمن خطورة هذه الحالة، في أنها بعد مرضه خلال فترة طويلة قد تؤدي إلى إصابته بأمراض المناعة الذاتية".

وتشير الأخصائية إلى أنه لمساعدة الطفل يجب على الوالدين قبل غيرهم تحمل مسؤولية قلقهم، وعليهم التعاون مع الطفل إذا لا حظوا أنه يعاني من الاكتئاب وغير ذلك.

وتقول: "اطلبوا من الأطفال مشاركتكم في تجاربهم الحياتية ومشاعرهم وعواطفهم. لأن المساعدة لا تنحصر فقط بمساعدتهم في دروسهم أو ما شابه ذلك، بل وأيضا في مساعدتهم على التخلص من قلقهم بسبب حادث سلبي . لأنه لا يمكنهم البقاء بمفردهم مع القلق والتوتر. وكلما أسرع الوالدان في مساعدة الطفل في هذا المجال، كان ذلك أفضل للطفل. لأنه في فترة المراهقة قد لا يحصل الوالدان على مثل هذه الفرصة. وبالتالي ستتشكل عند الطفل مجموعة واسعة من الأمراض النفسية الجسدية".

وتضيف: "يجب على الوالدين مراقبة وضع الطفل في رياض الأطفال أو المدرسة. هل هو مرتاح هناك. لأنه في المدرسة، قد يواجه البلطجة. كل هذا يمكن أن يؤدي إلى إصابات نفسية. لأنه فقط بإمكان الوالدين تغيير وضع الطفل نحو الأفضل".

المصدر:Gazeta.Ru