شريط الأخبار
اسماء عليه العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان الاجتماعات العشائرية في مستشارية العشائر الأكثرية تطالب بالبقاء على دفتر العائلة وتحديد مدة الجلوة ومكان الجلوه والوجه ولا داعي إلى مؤتمر مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي يلتقي مع شيوخ ووجهاء محافظتي البلقاء و الزرقاء للحديث عن الجلوة العشائرية (فيديو وصور ) الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

لماذا يمرض الأطفال دائما؟

القلعة نيوز:
قالت أخصائية طب الأطفال وعلم النفس الدكتورة يكاتيرينا تور، أن الأطفال الذين يمرضون أكثر من ثلاث مرات في السنة يعتبرون مرضى دائمين.

وتشير الأخصائية في مقابلة مع Gazeta.Ru إلى أن السبب لا يكمن دائما في ضعف منظومة المناعة أو مشكلات صحية أخرى. فإذا اتضح للطبيب أن منظومة المناعة جيدة ولا يعاني الطفل من مشكلات صحية أخرى، فإن تكرار مرضه قد يكون مرتبطا بمشكلات نفسية- القلق، الإجهاد، التوتر العاطفي، عدم الشعوب بالأمان في المنزل، الحوادث السلبية في طفولته.

ووفقا لها، غالبا ما يعاني الأطفال من التوتر بسبب إفراط الوالدين في القلق وحمايتهم ومن تعليماتهم وتوجيهاتهم وقيودهم وتوبيخهم بسبب مشكلات في رياض الأطفال أو مستوى نجاحهم في المدرسة.

وتقول: "يمكن أن تنتقل حالة القلق من الوالدين أيضا، ولا سيما من الأم. كما يمكن أن يشعر الطفل بالقلق من تلقاء نفسه. وغالبا ما يكون سببه أحداث سلبية في الطفولة. بالإضافة إلى ذلك تؤدي الظروف غير المواتية في المنزل وفقدان أحد الوالدين، والصراخ المنهجي والمعاقبة القاسية، إلى إصابة الطفل بصدمة نفسية. وتكمن خطورة هذه الحالة، في أنها بعد مرضه خلال فترة طويلة قد تؤدي إلى إصابته بأمراض المناعة الذاتية".

وتشير الأخصائية إلى أنه لمساعدة الطفل يجب على الوالدين قبل غيرهم تحمل مسؤولية قلقهم، وعليهم التعاون مع الطفل إذا لا حظوا أنه يعاني من الاكتئاب وغير ذلك.

وتقول: "اطلبوا من الأطفال مشاركتكم في تجاربهم الحياتية ومشاعرهم وعواطفهم. لأن المساعدة لا تنحصر فقط بمساعدتهم في دروسهم أو ما شابه ذلك، بل وأيضا في مساعدتهم على التخلص من قلقهم بسبب حادث سلبي . لأنه لا يمكنهم البقاء بمفردهم مع القلق والتوتر. وكلما أسرع الوالدان في مساعدة الطفل في هذا المجال، كان ذلك أفضل للطفل. لأنه في فترة المراهقة قد لا يحصل الوالدان على مثل هذه الفرصة. وبالتالي ستتشكل عند الطفل مجموعة واسعة من الأمراض النفسية الجسدية".

وتضيف: "يجب على الوالدين مراقبة وضع الطفل في رياض الأطفال أو المدرسة. هل هو مرتاح هناك. لأنه في المدرسة، قد يواجه البلطجة. كل هذا يمكن أن يؤدي إلى إصابات نفسية. لأنه فقط بإمكان الوالدين تغيير وضع الطفل نحو الأفضل".

المصدر:Gazeta.Ru