شريط الأخبار
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية البصمة السعودية في أناقة الأميرة رجوة... من هنيدة صيرفي إلى منى الشبل ( صور ) السفير القضاة يبحث مع وزير الزراعة السوري تعزيز التعاون الزراعي وتسهيل التبادل التجاري الجيش الأردني في بيان عاجل يُعلن : إسقاط 7 صواريخ و6 مسيرات إيرانية نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سينفذ عمليات واسعة في بلدات فلسطينية واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران لليلة الـ13 على التوالي مصر: نؤكد الدعم الكامل لما تتخذه الاردن ودول الخليج للحفاظ على امنها الجيش يُعلن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات على الحدود الشرقية

رئيس النواب : نبادل الهاشميين المحبة بالمحبة، والفرح بالفرح، فهذه الأرض يليق بها الفرح

رئيس النواب : نبادل الهاشميين المحبة بالمحبة، والفرح بالفرح، فهذه الأرض يليق بها الفرح

القلعة نيوز - كتب رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، بمناسبة زفاف ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني:


ليس من فرح أغلى على قلوب الأردنيين، من فرح صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد، قرة عين ونبض مولاي المعظم جلالة الملك عبد الله الثاني، ومولاتي المعظمة جلالة الملكة رانيا العبد الله، فهذه الأيام التي يتزين فيها الوطن ابتهاجاً بهذا الشبل الهاشمي، ستبقى محفورة في سجلات الفرح الوطني الذي لا يُنسى.

في فرح الحسين، تسكن أرجاء الوطن في محافظاته وأريافه وبواديه ومخيماته، معاني الفرح والسعادة التي لا تدانيها سعادة، فهذا اليوم المبارك، يعني للأردنيين الكثير، فهم الذين يتبادلون المحبة والوفاء مع قيادتهم، تلك التي بقيت قريبة من هموم الناس وأفراحها، فكثيراً ما كُنا نرى سيد البلاد في مختلف الأرجاء يشارك الناس أفراحها وأتراحها، ما يدلل كم أن هذه الأسرة الأردنية، واحدة وقوية ومتماسكة، في مشهد عز نظيره، وإن دل على شيء، إنما يدل على أن الحكم الهاشمي الرشيد، قام على أسس راسخة من العدل والمحبة والوئام.

اليوم نبادل الهاشميين المحبة بالمحبة، والفرح بالفرح، فهذه الأرض يليق بها الفرح، ويليق بولي العهد، سيف مولاي المعظم وقرة عينه، أن يتزين الوطن لأجله، وأن تبتهج القلوب فرحاً بزفافه، فالخير في وجه صاحب السمو، حامل رسالة أجداده الهواشم وهو الذي تسري في عروقه الدماء الكريمة، ليبقى على يمين سيد البلاد، حصناً منيعاً، يحفظ قيم ومبادئ الهواشم الذين ما كانوا إلا في طليعة هذه الأمة، يذودون عنها بالغالي والنفيس، مقدمين لأجل رفعتها ونهضتها عظيم التضحيات.

مبارك، يا صاحب السمو يا من تحمل اسم باني نهضة الأردن الراحل الحسين بن طلال، حيث عنوان الحكمة ورمز الشجاعة، ويا من تحملون اسم جدكم الشريف الحسين بن علي، الذي انتصر لكرامة الأمة وإعلاء رايتها، إيذاناً باستعادة نهضتها وأمجادها، مبارك لكم وأنتم السند والعون، لسيدي صاحب الجلالة، حامي المقدسات، الوصي عليها، ثابتاً صلباً، ما تبدل ولا رضخ للضغوطات، وما أنحنى للريح والعواصف، بل وقف وقفة العز والشموخ، ومن خلفه شعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، فكانوا عنوان الصمود، قابضين على جمر المواقف، أوفياء للعهد مع أمتهم ورسالتهم النبيلة.

مبارك يا سيدي هذا الفرح، والتهاني لمقامكم من قلوب الأردنيين كافة وللآنسة رجوة آل سيف، والله نسأل أن يفتح عليكم أبواب المسرات، وأن يحفظكم ذخراً وسنداً لمولاي المعظم، عميد آل البيت الأطهار، الوارث لراية الحق والمجد والفخر والعز والإباء، ونسأله جل في علاه أن يديم أفراح الوطن، وأن يبقيه آمناً مستقراً تحت راية أسد بني هاشم جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى.