شريط الأخبار
تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة "صداقة نادرة" بين حمار وحشي وزرافة (صور) أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

ميسي .. ومضات عبقرية وخيبات أمل في "حديقة الأمراء"

ميسي .. ومضات عبقرية وخيبات أمل في حديقة الأمراء

القلعة نيوز- حصل الأرجنتيني ليونيل ميسّي على استقبال الأبطال عندما استقدمه باريس سان جرمان ليمنحه القطعة المفقودة من أحجية دوري أبطال أوروبا في كرة القدم. بعد عامين، سيرحل "البرغوث" دون تحقيق حلم الإدارة القطرية للفريق الفرنسي، مخلفاً وراءه بعض اللمحات من عبقريته الكروية.


يصعب اعتبار فترة ميسي مع سان جرمان بالناجحة، حتى ولو أن نقلته الباريسية ساعدته في تعبيد الطريق ليحرز لقب كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته مع منتخب بلاده في قطر نهاية 2022، وروّجت للمنتج الرياضي لفريقه.

عند تقديم اللاعب في أغسطس 2021 في باريس، قال ميسي إن الفوز في دوري أبطال أوروبا للمرّة الخامسة في مسيرته كان "حلماً" بالنسبة إليه، وهو "في المكان الأمثل" لتحقيق ذلك.

كان حديثاً مغرياً لرئيس النادي القطري ناصر الخليفي الجالس بجانبه، وللجماهير التواقة لرؤية سان جرمان يحرز لقب المسابقة القارية للمرة الأولى في تاريخه والثانية في تاريخ الكرة الفرنسية بعد مرسيليا في 1993.

كان فريق العاصمة قد خرج من منافسات الموسم السابق بخسارة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في نصف النهائي، وقبلها بلغ النهائي حيث سقط أمام بايرن ميونيخ الألماني. بدا ميسي وكأنه القطعة المفقودة لدفع سان جرمان نحو اللقب الضائع.

لكن سان جرمان تراجع مع ميسي، فودّع من دور الـ16 أمام ريال مدريد الإسباني الموسم الماضي عندما كان الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مشرفاً عليه، قبل أن يختبر المصير عينه هذا الموسم على يد بايرن ميونيخ بإدارة المدرب كريستوف غالتييه.

ربما هناك حجّة منطقية لعدم سعي المدرب الإسباني الفذّ بيب غوارديولا لضمّ أفضل لاعب في العالم سبع مرات إلى فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي، رغم وصفه اللاعب الذي تألق لسنوات تحت إشرافه في برشلونة بأنه الأفضل في تاريخ اللعبة.

بلغ فريق غوارديولا نهائي دوري الأبطال هذا الموسم، وسيلاقي الأسبوع المقبل إنتر الإيطالي. يقدّم سيتي، المملوك إماراتياً، مستوى لا يمكن لسان جرمان مقارعته، رغم ضم الأخير ميسي، والبرازيلي نيمار والجوهرة الهجومية كيليان مبابي هداف مونديال 2022.

الكيمياء المفقودة بين النجوم الثلاثة أضعفت سان جرمان كفريق، وعليه الآن إعادة بناء تشكيلة دون اللاعب الذي سيبلغ السادسة والثلاثين الشهر الجاري، ويُقدّر راتبه السنوي بثلاثين مليون يورو (32.1 مليون دولار) بعد الضرائب.

خيبة أمل

منذ مطلع السنة الحالية، أخذت جماهير سان جرمان بإطلاق صافرات الاستهجان في وجه ميسي، في ملعبها بارك دي برانس.

غاب بعدها عن التمارين من أجل رحلة تسويقية مع عائلته للسياحة في المملكة العربية السعودية. أوقف لمدة أسبوع واعتذر لزملائه، ولم يكن هناك أي مؤشر لبقائه داخل أسوار باريس.

سجّل ابن مدينة روساريو 32 هدفاً في 74 مباراة مع سان جرمان، قبل المباراة الأخيرة لفريقه هذا الموسم، السبت، ضد ضيفه كليرمون في الدوري المحلي الذي ضمن لقبه.

كان موسمه الأوّل صعباً، فعانى للتأقلم بعد 17 موسماً في صفوف برشلونة. لاقى صعوبة أحياناً مع القوّة البدنية للدوري الفرنسي، لكن موسمه الثاني كان أفضل.

طوّر تفاهمه في الملعب مع مبابي، في ظل الإصابات المتلاحقة لنيمار، وتقبّل فكرة أن مبابي هو نقطة الارتكاز في الفريق.

سجّل 16 هدفاً في الدوري وصنع 16 تمريرة حاسمة، لينهي مشواره مع لقبين في الدوري (ليغ 1).

انتقادات

بعد كل ما حصده من إنجازات مع برشلونة ومنتخب بلاده، قد يبدو لقب الدوري الفرنسي متواضعاً في سجل إنجازات ميسي.

وكما يقول فنسان دولوك الكاتب في صحيفة "ليكيب" اليومية المتخصصة: "لم يكن سان جرمان أفضل مما كان عليه من قبل بسببه.. بدا راغباً في اللعب بالدوري الفرنسي بنفس رغبته في زيارة طبيب الأسنان".

مع ذلك، ترك ميسي بصمته على الأشخاص الذين رافقوا رحلته الفرنسية. رُشّح لجائزة أفضل لاعب في الدوري، رغم التتويج المنطقي لمبابي لاحقاً.

قال مدرّبه غالتييه هذا الأسبوع: "حصلت على امتياز تدريب أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم".

وتابع: "كان قطعة مهمة من الفريق هذه السنة. لم أقتنع بأن الانتقادات تجاهه مبرّرة أبداً. عندما يكون في عمر الخامسة والثلاثين ويحرز لقب كأس العالم منتصف الموسم، أعتقد أنه سجل وصنع أكثر من 40 هدفاً في مختلف المسابقات".

حان الوقت الآن لكل من سان جرمان وميسي لفتح صفحة جديدة.

أ ف ب