شريط الأخبار
الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات وشخصيات وطنية بمناسبة عيد الاستقلال الثامن والسبعين الملك يرعى احتفال الاستقلال في قصر الحسينية رئيس مجلس الأعيان يهنئ بعيد الاستقلال الدول الـ7 الكبرى: على "إسرائيل" الإفراج عن أموال السلطة بوريل: أوامر محكمة العدل الدولية ملزمة لجميع أطرافها هبوط اضطراري لطائرة ركاب إيرانية خلال رحلة داخلية روما: سنستأنف تمويل "أونروا" بمساعدات لغزة بسبب "صورة خاطئة".. برلماني مصري يعتزم مقاضاة الاحتلال الكويت تدعو لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه على رفح الهندي يتوج بالميدالية الذهبية ببطولة العالم لألعاب القوى صحيفة التايمز اللندنية : أول ملهى ليلي في السعودية إعلام إيراني: محمد بن سلمان يقبل دعوة مخبر لزيارة طهران مقررة أممية: إسرائيل لن توقف جنونها حتى يقوم المجتمع الدولي بوقفه افتتاح مركز صحي نزال الأولي ...ولكن استئناف مفاوضات غزة .. ومقترحات جديدة بوساطة مصر وقطر الصفدي يُهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35903 شهداء و80420 مصابا ولي العهد: حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا وزراء مالية السبع الكبرى: على إسرائيل الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة الأردن يشارك اجتماعات الدورة (77) لجمعية الصحة العالمية

نائب وزير الاقتصاد والابتكار في ليتوانيا : أولوية قصوى لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع دولة الإمارات.

نائب وزير الاقتصاد والابتكار في ليتوانيا : أولوية قصوى لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع دولة الإمارات.
- تأسيس منطقةٍ اقتصاديةٍ تعفي المستثمرين من الضرائب طوال الـ 20 عامًا المقبلة.

القلعة نيوز -أكد نائب وزير الاقتصاد والابتكار الليتواني، السّيد كاروليس زيمايتيس على أهمية العلاقات الثنائية التي تربط ليتوانيا بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال زيمايتيس أنه يتطلع لتعزيز سبل التعاون بين البلدين وان الشعب الليتواني يرغب بالتعرف على دولة الإمارات ودول المنطقة عموما .
وقال الوزير الليتواني في مقابلة صحفية مع الوفد الإعلامي الاماراتي في مقر الوزارة اثناء زيارته للعاصمة الليتوانية فيلينوس ان ليتوانيا دولة أوروبية صغيرة من حيث المساحة لكنها غاية في التطور والتقدم وعلى الرغم من أن عدد سكانها يبلغ 3 مليون نسمة فان نصيبها في السوق الأوروبية يعادل 500 مليون نسمة ويعكس قدرة الدولة على المنافسة في الأسواق الكبرى مع انخفاض الآليات البيروقراطية فيها.
وأضاف ان الدولة توفر للمستثمرين العديد من المناطق الاقتصادية الحرة الموزعة في مختلف أنحائها فضلًا عن مبادرة الممر الأخضر التي تهدف إلى تأسيس منطقةٍ اقتصاديةٍ ضخمة تعفي المستثمرين من دفع أي ضرائب طوال الـ 20 عاما المقبلة إن استثمروا داخل الدولة بمبالغ محددة وعملوا على تعيين عددٍ معينٍ من الليتوانيين في منشآتهم.
وذكر نائب وزير الاقتصاد والابتكار الليتواني أن ليتوانيا تدعم المشاريع التجارية بكافة أشكالها وأحجامها من خلال تخصيص وكالات تجارية لخدمتهم ومساعدتهم على توسيع نطاق أعمالهم على الصعيدين المحلي والدولي على حدٍ سواء.
وأوضح كاروليس زيماتيس أن صادرات ليتوانيا تشكل 90% من إجمالي إنتاجها المحلي، الأمر الذي يفسر سبب اهتمام الإمارات ودول الخليج بها، وقال: "تعد الآلات أبرز ما تستورده دولة الإمارات من ليتوانيا، إلا أنها تستورد منها كذلك الأثاث والآلات الكهربائية. وأضاف: "لقد توسع الاقتصاد الليتواني بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، فأصبحت تنتج المزيد من السلع والخدمات عالية الجودة، والتي يتم تصديرها في كلا الاتجاهين. وأعتقد أن الإمارات يمكنها الاستفادة من ليتوانيا في هذا الجانب ليكون البوابة التي تعبر من خلالها إلى السوق الليتوانية".
وشدّد نائب وزير الاقتصاد والابتكار الليتواني على أنّ تعزيز العلاقات التي تربطها بدولة الإمارات تقع في أعلى سلم أولويات ليتوانيا، ويعود ذلك لعدة أسبابٍ منها وجود سفارةٍ لليتوانيا في دولة الإمارات الأمر الذي ييسر إنجاز الإجراءات اللازمة. وقال إنّ مشاريعهم المستقبلية تضمن التركيز على الإمارات أكثر من غيرها من الدول لا سيما كونها إحدى أهم دول المنطقة".
وعبر السيد زيمايتيس عن حرص ليتوانيا على خلق الوعي بإمكاناتها ليتم الاعتراف بها على نطاقٍ أوسع. وقال: " يعد التواجد في جميع أنحاء العالم أمر بالغٌ في الأهمية بالنسبة لنا. ومن هذا المنطلق، سنعمل على تكثيف جهودنا في الترويج لبلادنا، ونحن نعمل بالفعل على ذلك من خلال شبكات السفارات والملحقيات والبعثات التي لا تدخر جهدًا في سبيل تحقيق ذلك".
وتابع حديثه بالقول:" لا بد أن تزورنا الدول الأخرى وتستكشف مناطقنا المختلفة للاطلاع على ثقافتنا الرائعة ومواردنا الطبيعية الغنية وإمكاناتنا الدفينة. إذ تحفل ليتوانيا بـ 700 عام من التاريخ الإسلامي الفريد، ناهيك عن طبيعتها الساحرة وبيئتها المذهلة التي تخفى على معظم الناس في العالم ، فضلًا عن المساجد الرائعة الجديرة بالزيارة. لذا، ينبغي علينا التعرف على بعضنا البعض بشكل أكبر، وتوحيد أعمالنا ومجتمعاتنا والتركيز على هذه الجوانب أكثر من أي شيءٍ آخر".
واختتم نائب وزير الاقتصاد والابتكار الليتواني، حديثه بالقول: "أنا متحمسٌ جدًا لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال النصف الثاني من العام، على الرغم من أن الموعد الدقيق لزيارتي لم يتحدد بعد، وأتطلع قدمًا إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون التجاري ما بين ليتوانيا والإمارات، فضلًا عن فتح آفاقٍ جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعلوم الحياتية والهندسة الذكية والزراعة والسياحة".