شريط الأخبار
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه الشواربة: لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات المومني: عدم الرد على الشائعة أحيانا الخيار الأفضل لعدم زيادة انتشارها وزير الشباب: منتدى تواصل يفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب البهو: الأردن أصبح نموذجا يحتذى به إقليميا وعالميا في أنظمة الدفع الرقمية متحدثون في "تواصل 2026": الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات مفتاح تطور القطاعات الناشئة المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي مؤسسة ولي العهد تصل إلى 2.2 مليون شاب وشابة عبر أكثر من 14 برنامجا السلامين يعرض تجربته: التعلم عملية متواصلة والفشل ليس نهاية الطريق

تجارة الأردن: الملك توج مسيرتنا الاقتصادية برؤية التحديث

تجارة الأردن: الملك توج مسيرتنا الاقتصادية برؤية التحديث

القلعة نيوز:
أكدت غرفة تجارة الأردن أن المملكة توجت منجزاتها الاقتصادية التي حققتها منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، بإنجاز رؤية واضحة للاقتصاد الوطني تمثل "خارطة طريق" واضحة المعالم على مدى عقد من الزمان.

وأوضحت الغرفة أن رؤية التحديث الاقتصادي، وضعت القطاع التجاري والخدمي على مسار التطور والتحديث وتوسيع دوره بالاقتصاد الوطني، مؤكدة ضرورة التعاون والتنسيق لتنفيذ البرنامج التنفيذي للرؤية الذي أقرته الحكومة ضمن المدد الزمنية المحددة.
وحسب رؤية التحديث الاقتصادي، يقع قطاع التجارة في صدارة الأولويات الوطنية في ضوء مساهمته العالية في الناتج المحلي الإجمالي، والبالغة حسب تقديرات عام 2021، ما نسبته 7.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وبقيمة 2.4 مليار دينار.

وأكدت الغرفة أن جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية أطلق نهج الإصلاح والتحديث المستمر لكل مفاصل الدولة كطريق وحيد لتكريس الأردن النموذج في المنطقة بأسرها، مستندا على إرث كبير من البناء والإنجاز والحضارة والإنسانية.

وبينت الغرفة انه وبالرغم من الظروف السياسية والتطورات الإقليمية في المنطقة وما رافقها من حالة عدم استقرار امني وسياسي وصعوبات اقتصادية، إلا أن الأردن واصل مسيرة النمو والتقدم، لاسيما الاقتصادية منها، وأنجز مفاصل مهمة مكنت القطاعات الاقتصادية من التطور وتجاوز التحديات والتأقلم معها.
وحسب رؤية التحديث الاقتصادي، يقع قطاع التجارة في صدارة الأولويات الوطنية في ضوء مساهمته العالية في الناتج المحلي الإجمالي، والبالغة حسب تقديرات عام 2021، ما نسبته 7.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وبقيمة 2.4 مليار دينار.

وأكدت الغرفة أن جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية أطلق نهج الإصلاح والتحديث المستمر لكل مفاصل الدولة كطريق وحيد لتكريس الأردن النموذج في المنطقة بأسرها، مستندا على إرث كبير من البناء والإنجاز والحضارة والإنسانية.

وبينت الغرفة انه وبالرغم من الظروف السياسية والتطورات الإقليمية في المنطقة وما رافقها من حالة عدم استقرار امني وسياسي وصعوبات اقتصادية، إلا أن الأردن واصل مسيرة النمو والتقدم، لاسيما الاقتصادية منها، وأنجز مفاصل مهمة مكنت القطاعات الاقتصادية من التطور وتجاوز التحديات والتأقلم معها.
وأكد الحاج توفيق، أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية هي فرصة للوقوف على أعظم الإنجازات التي شهدتها المملكة على مدى الـ24 عاما بقيادة جلالته في مختلف المجالات، مبينا أن القطاع التجاري والخدمي حقق إنجازات لافتة في عهد جلالة الملك المعزز، واكبت النهضة التي شهدتها المملكة بكل مناحي الحياة، وسطّرت قصة نجاح لدولة جعلت من الصعوبات والتحديات فرصة للبناء والإنتاج.

وبات الأردن اليوم بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته ومبادراته، حسب الحاج توفيق، دولة يشار إليها بالبنان إقليميا ودوليا واستطاعت مجابهة التحديات وتجاوزها وتمتلك القدرة على التقدم الاقتصادي والنمو، مبينا أن القطاع التجاري استطاع الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي وقعها الأردن مع تكتلات اقتصادية عديدة وتمكن من خلالها الوصول للأسواق العالمية بكل سهولة ويسر وتنويع خياراته واستيراد السلع والبضائع من مناشئ مختلفة وتوفيرها السوق المحلية بكل الظروف بجودة عالية.

وأوضح إن الأردن شهد خلال الـ24 عاما الماضية ترسيخا لدولة المؤسسات والقانون وتم إرساء الدعائم الأساسية لبناء اقتصاد قادر على تلبية الاحتياجات التنموية للمملكة وتحسين معيشة للمواطنين والعمل بأقصى الطاقات لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة رغم التحديات والصعوبات التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية.

وبين الحاج توفيق أن القطاع التجاري يعد من القطاعات المهمة والرئيسة في الاقتصاد الوطني، وشريكا مهما في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ويؤدي دورا فاعلا في تحقيق الأمن الاقتصادي الوطني، لاسيما الأمن الغذائي.

وأشار إلى أن الأردن عمل على تهيئة العديد من التشريعات المحفزة للنمو الاقتصادي وتدعم تنفيذ رؤيته الجديدة بمجال الاستثمار والتي أبرزها إقرار قانون البيئة الاستثمارية، الذي تضمن منح حوافز وإعفاءات ومزايا للمستثمرين ضمن أسس ومتطلبات محددة، لافتا إلى وجود قوى بشرية متعلمة ومؤهلة وشبكة اتصالات متطورة، إضافة لاستقرار مالي ونقدي.

وعرض الحاج توفيق لأبرز التطورات الاقتصادية التي شهدتها المملكة في عهد جلالته، ومنها ارتفاع عدد العاملين في القطاع التجاري والخدمي، من 38638 عاملا وعاملة خلال عام 2000، ليصل إلى 613185 عاملا وعاملة العام الماضي 2022، موضحا أن القطاع التجاري والخدمي يعد المشغل الأول للأيدي العاملة الأردنية، والمولد الأكبر لفرص العمل.

كما ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال عام 2000 من 1.081 مليار دينار لتصل إلى ما قيمته 8.082 مليار دينار العام الماضي، فيما زادت قيمة المستوردات من 3.259 مليار دينار إلى 19.376 مليار دينار خلال العام الماضي.

وأشار الحاج توفيق إلى أن إجمالي التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاع التجاري من قبل البنوك المرخصة بلغت خلال عام 2000 نحو 4.547 مليار دينار، حيث ارتفعت إلى 32.592 مليار دينار العام الماضي، فيما زاد الناتج المحلي الإجمالي من 6.002 مليار دينار خلال عام 2000، إلى 33.691 مليار دينار العام الماضي.

وبين أن الاقتصاد الوطني تجاوز التحديات والصعوبات التي عصفت بالمنطقة و الإقليم خلال العقود الماضية محققا قفزات كبيرة بالنمو والتطور والتوسع بالأعمال والاستثمارات، حيث وصلت معها عدد المنشآت التجارية والخدمية القائمة بمختلف مناطق المملكة لما يقارب 165 ألف منشأة حاليا.

ولفت لمجموعة أخرى من المعطيات الإحصائية التي تؤشر على التطور الذي طال مجمل النشاط الاقتصادي بالمملكة على مدى العقود الماضية، حيث ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 2937 دينارا خلال عام 2021، مقابل 1278 دينارا عام 2000.

وأوضح أن العلاقة التي تحكم القطاعين العام والخاص مبنية على التوجيهات المستمرة لجلالة الملك عبدالله الثاني بان القطاع الخاص شريك أساسي في عملية التنمية وقيادة دفة الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل وإحداث التنمية الشاملة، مبينا أن القطاع التجاري قام بالدور المطلوب منه والمشاركة الفاعلة بعملية التطور الاقتصادي التي وصلت إليها المملكة.

وأشار إلى أن غرفة تجارة الأردن ستواصل جهودها في دعم الاقتصاد الوطني لتجاوز الصعوبات وتحويلها الى فرص حقيقية للإنجاز مستمدة الدعم من لدن جلالته وتوجيهاته المستمرة بان يعمل الجميع بروح الفريق الواحد ووضع مصالح الوطن العليا على رأس الأولويات.

وقال الحاج توفيق "بمناسبة عيد الجلوس الملكي، يتطلع القطاع التجاري والخدمي لمزيد من البذل والعطاء والبناء والإنجاز والاعتماد على الذات لمواجهة التحديات والسعي لتجاوزها، والإصرار على العمل للبقاء أنموذجاً للدولة العصرية، التي تستمد قوتها من روح الأسرة الواحدة التي تجمع الأردنيين وقيادتهم الهاشمية المظفرة".