شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

"اكتملت المهمة" .. هل يرحل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي؟

اكتملت المهمة .. هل يرحل بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي؟

القلعة نيوز - علّق الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي على نجاحه في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه بعبارة مقتضبة، لكنها أثارت جدلا كبيرا.


وقارن غوارديولا بين نجاحه بعد سنوات من المحاولة والمعاناة في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، وحصد ليونيل ميسي لقب كأس العالم مع الأرجنتين بعد أعوام من الفشل، بقوله "الآن اكتملت المهمة".

وبالتتويج بثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا وقبلها 4 ألقاب للبريميرليغ بجانب عدد كبير من الكؤوس المحلية، ورباعية الألقاب الإنجليزية في إنجاز غير مسبوق في 2019، يبدو غوارديولا وكأنه لم يعد أمامه شيء لاستكمال عمله في مانشستر.

ولكن على أرض الواقع، هناك الكثير الذي يمكن لبيب تقديمه مع مانشستر سيتي وهو الأمر المتعلق بالاستمرارية في النجاح وتكرار تجربتي الأسطورة الاسكتلندي أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد الإنجليزي، والفرنسي زين الدين زيدان مع ريال مدريد الإسباني.

غوارديولا بين فيرغسون وزيدان
نجح أليكس فيرغسون في التتويج مع مانشستر يونايتد بـ13 لقبا في الدوري الإنجليزي الممتاز بين 1993 و2013 قبل اعتزاله، وخلال تلك الفترة حقق لقبين لدوري أبطال أوروبا ومجموعة كؤوس محلية وقارية أخرى.

حقق فيرغسون عنصر الاستمرارية ليس في المنصب فقط، مثل حالة الفرنسي أرسين فينغر مع أرسنال الإنجليزي، ولكن في النجاح أيضا وهو الأمر الأكثر صعوبة.

وتوج يونايتد في عهد فيرغي بـ13 لقبا للدوري وهو أمر صعب المنال لغوارديولا الذي لم يصل إلا للقبه الخامس محليا، ولكن حال استمرت نفس تجربة الاسكتلندي مع بيب في عدد السنوات فإن تكرار النجاح سيكون واردا، خاصة أن الإسباني حقق البريميرليغ الخامسة في عامه السابع فقط، بينما وصل لها الاسكتلندي بعد 13 سنة.

ويمكن هنا لغوارديولا مان سيتي أن يتفوق على فيرغي في عوامل أخرى تتعلق بالأداء الفني والاستمرار الأوروبي لسنوات أطول على القمة، وتحقيق أكثر من اللقبين اللذين توج بهما "الشياطين الحمر" في عهد السير.

يحق لـ"مانشستر سيتي بيب" أن يفكر في تكرار ثلاثية ريال مدريد في التتويج المتتالي بلقب دوري أبطال أوروبا والتي تحققت في عهد مدربه السابق زين الدين زيدان.

ولم يكن ريال مدريد مع زيدان يقدم أداءات ممتعة ومهيمنة كالتي حققها سيتي ضد لايبزيغ وبايرن ميونخ وريال مدريد، بل إنه كان في أوقات عديدة يفوز بتحويل تأخره لانتصار أو بعد أوقات إضافية وبشق الأنفس.

ولكن ما امتلكه ريال مدريد وقد لا يكون متاحا في سيتي هو كثرة النجوم أصحاب المستويات المميزة والثابتة والخبرة الأوروبية من أمثال البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيما والويلزي غاريث بيل والإسباني سيرخيو راموس.

بيب الآن يمتلك أهدافا أخرى يجب أن يسعى إليها في تجربته التي لا يبدو أنها ستتوقف قريبا داخل ملعب الاتحاد، في ظل الدعم الكبير الذي يجده، خاصة أن النادي سانده في أوقات الفشل ومن ثم ينتظر أن يتضاعف هذا الأمر في عهد النجاح.

ولن يكون مدرب البارسا الأسبق مطالباً بتكرار تجربة نجاح "زيزو" في التتويج بـ3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا على التوالي، لكنه قادر على معادلة نفس الرقم في سيتي ولو بفارق سنوات بل تجاوزه ليصنع تاريخاً جديداً.

(العين)