شريط الأخبار
"تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % البنك الإسلامي الأردني يحصد 4 جوائز دولية من مجلة ماليزية الملكية الأردنية تحقق ربحًا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025 البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني. البريد الأردني وشركة صناديق لنقل الطرود يوقعان اتفاقية تعاون مشترك لإطلاق خدمة الصناديق البريد الذكية "Smart Locker" سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

أكيد: 268 إشاعة في النصف الأول من العام 2023

أكيد: 268 إشاعة في النصف الأول من العام 2023

القلعة نيوز- أعلن مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، عن تسجيل 268 إشاعة خلال النصف الأول من العام الجاري، مصدر 78 بالمئة منها مواقع التواصل الاجتماعي، واحتلت الشائعات الاقتصادية موقع الصدارة بنسبة 36 بالمئة.

وقال المرصد في تقريره نصف السنوي الذي نشره اليوم السبت، إن عملية الرصد على مدى الأشهر الست الماضية، كشفت أن معدل الإشاعات الشهري سجل ارتفاعا ملحوظا من 30 إشاعة في الشهر الواحد عام 2022 إلى 45 إشاعة في العام الحالي.
وأشار إلى أن شهر أيار الماضي سجل عدد الإشاعات الأعلى خلال النصف الأول من 2023، وبلغ 52 إشاعة بنسبة 19.4 بالمئة من مجمل الإشاعات، فيما سجل شهر آذار الإشاعات الأقل بواقع 38 إشاعة بنسبة 14.1 بالمئة.
وأكد أن الإشاعات الاقتصادية حلت في المرتبة الأولى بواقع 95 إشاعة من أصل 268 بنسبة 36 بالمئة، ثم إشاعات الشأن العام بـ 72 إشاعة وبنسبة 27 بالمئة، ثم الإشاعات الأمنية التي سجلت 62 إشاعة بنسبة 23 بالمئة، تلتها إشاعات القطاع الصحي مسجلة 19 إشاعة بنسبة بلغت 7 بالمئة، ثم الإشاعات السياسية التي سجلت 17 إشاعة بنسبة ستة بالمئة، وأخيرا الإشاعات الاجتماعية التي سجلت 3 إشاعات، بنسبة واحد بالمئة.
وأوضح أن عملية الرصد بعد تتبع مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام ومنصات النشر العلنية، ولا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، بينت أن حصة المصادر الداخلية سواء أكانت تواصلا اجتماعيا أو مواقع إخبارية، بلغت 254 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات للنصف الأول من 2023، بنسبة بلغت 94.8 بالمئة، فيما سجلت 12 إشاعة من مصادر خارجية بنسبة بلغت 4.5 بالمئة، وشائعتان لم يحدد مصدرهما بنسبة 0.7 بالمئة.
ولفت إلى أن 208 إشاعات بنسبة 78 بالمئة، كان مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، فيما كانت وسائل الإعلام مصدرا لـ 60 إشاعة بنسبة بلغت 22 بالمئة.
وبحسب مرصد (أكيد) فإن القاعدة الأساسية في التعامل مع المحتوى الذي ينتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقق من مصدر موثوق، وأن الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقة المحتوى من عدمه يتسبب بنشر الكثير من الأخبار غير الصحيحة والبعيدة عن الدقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضللة والخاطئة.
واعتمد المرصد على تحديد الإشاعات غير الصحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحتها بعد نشرها خلال الأيام التي تلت النشر، وطور مجموعة من المبادئ الأساسية للتحقق من المحتوى الذي ينتجه المستخدمون بصرف النظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيا أو مكتوبا أو مسموعا أو مقروءا، وتوضح هذه المبادئ ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ قرار نشر المحتوى المنتج.
وبين أن الإشاعات تزدهر عادة في الظروف غير الطبيعية؛ مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعية وغيرها، لكن ذلك لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العادية، مشيرا إلى أن الترويج للإشاعات بشكل ملحوظ ينشط في البيئات الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية دون الأخرى معتمدا انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.
--(بترا)