شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

مناهج البحث في علم النفس

مناهج البحث في علم النفس

القلعة نيوز - على مر العصور، اختلفت الأساليب التي استخدمها الإنسان في دراسة وفهم الظواهر النفسية. في العصور القديمة، كان الاعتماد على التأمل الداخلي والاستنباط لملاحظة وفهم الشعور والتجربة الداخلية. ومع تطور العلم والمنهجية العلمية، اعتمد علم النفس على البحث العلمي الممنهج والدقيق.


تعتبر مناهج البحث في علم النفس الأساليب التي يستخدمها الباحث للوصول إلى المعارف والحقائق بشكل دقيق وتحليل العلاقات بينها. وقد تطورت هذه المناهج على مر الزمن، ومنها:

المنهج التجريبي: يعتمد على التجارب والتطبيقات العملية للعلوم النظرية. يركز على الملاحظة الدقيقة وتكرار التجارب للوصول إلى نتائج قابلة للتطبيق والتحقق، وقد أثر هذا المنهج على العلوم الإنسانية بشكل عام وعلم النفس بشكل خاص.

المنهج التتبعي: يركز على دراسة عمليات النمو النفسي للأفراد خلال مراحل عمرية معينة، وذلك من خلال متابعة مستمرة لهم واختبارات نفسية دورية. يسمح هذا المنهج بتحليل التغيرات التي يمر بها الفرد ونشوء الظواهر النفسية لديه.

المنهج الذاتي: يعتمد على الملاحظة الداخلية للشعور والتجربة النفسية للفرد. ومع أنه من أقدم المناهج المستخدمة، إلا أنه يُعتبر أقل تطابقًا مع المنهجيات العلمية الحديثة نظرًا لتحديات تحقيق الدقة والتعميم.

المنهج الوصفي: يُستخدم لتقديم وصف مفصل لظاهرة معينة من خلال فهم مكوناتها وخصائصها. يعتمد على دور الباحث في تحديد الأسئلة المهمة واختيار العينة المناسبة للدراسة.

المنهج التاريخي: يدرس الظواهر بتتبع خلفياتها التاريخية عبر الزمن وتطورها الاجتماعي والثقافي والنفسي. يعتمد على تحليل الوثائق التاريخية وفهم التغيرات التي أثرت على تلك الظواهر.

تتنوع مناهج البحث في علم النفس ويمكن استخدام مزيج منها للوصول إلى فهم شامل ومتعمق للظواهر النفسية والسلوكية للإنسان.