شريط الأخبار
رئيس "النواب" يبحث والسفير الصيني تعزيز التعاون البرلماني عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى الأمن: نتعامل مع قذيفتين قديمتين عثر عليهما مقاول في إربد وقام بوضعهما داخل مركبته اللواء الحنيطي يزور مديرية الحرب الإلكترونية ويشيد بحرفية وتميز كوادرها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة : الحكومة تعمل على تمكين القطاع الخاص بمختلف مجالاته نواب يطالبون بتأجيل أقساط القروض بالتزامن مع شهر رمضان .. وثيقة "العدل":التحديث التشريعي والتحول الرقمي يقودان تسارع تطوّر الخدمات القضائية رئيس "الأعيان" يشيد بمستوى العلاقات الأردنية المغربية الصناعة والتجارة: جهود متواصلة لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة الحنيطي يفتتح مؤتمر اليوم العلمي لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية أبو السمن يتفقد مشاريع معالجة أضرار السيول في البحر الميت والكرك هيئة الإعلام: ديوان التشريع والرأي يستقبل ملاحظات حول مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي وزير العمل يبحث ونظيره العُماني أوجه التعاون المشترك 20 %ؤء خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الأردن ومصر يؤكدان ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة عبر الاستملاك.. بنوك أردنية تبحث التوسع بالقطاع المصرفي السوري هيئة الإعلام تدرس استحداث قانون أو نظام لدعم وسائل الإعلام عبر الاستثمار مدير هيئة الإعلام: مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية

مناهج البحث في علم النفس

مناهج البحث في علم النفس

القلعة نيوز - على مر العصور، اختلفت الأساليب التي استخدمها الإنسان في دراسة وفهم الظواهر النفسية. في العصور القديمة، كان الاعتماد على التأمل الداخلي والاستنباط لملاحظة وفهم الشعور والتجربة الداخلية. ومع تطور العلم والمنهجية العلمية، اعتمد علم النفس على البحث العلمي الممنهج والدقيق.


تعتبر مناهج البحث في علم النفس الأساليب التي يستخدمها الباحث للوصول إلى المعارف والحقائق بشكل دقيق وتحليل العلاقات بينها. وقد تطورت هذه المناهج على مر الزمن، ومنها:

المنهج التجريبي: يعتمد على التجارب والتطبيقات العملية للعلوم النظرية. يركز على الملاحظة الدقيقة وتكرار التجارب للوصول إلى نتائج قابلة للتطبيق والتحقق، وقد أثر هذا المنهج على العلوم الإنسانية بشكل عام وعلم النفس بشكل خاص.

المنهج التتبعي: يركز على دراسة عمليات النمو النفسي للأفراد خلال مراحل عمرية معينة، وذلك من خلال متابعة مستمرة لهم واختبارات نفسية دورية. يسمح هذا المنهج بتحليل التغيرات التي يمر بها الفرد ونشوء الظواهر النفسية لديه.

المنهج الذاتي: يعتمد على الملاحظة الداخلية للشعور والتجربة النفسية للفرد. ومع أنه من أقدم المناهج المستخدمة، إلا أنه يُعتبر أقل تطابقًا مع المنهجيات العلمية الحديثة نظرًا لتحديات تحقيق الدقة والتعميم.

المنهج الوصفي: يُستخدم لتقديم وصف مفصل لظاهرة معينة من خلال فهم مكوناتها وخصائصها. يعتمد على دور الباحث في تحديد الأسئلة المهمة واختيار العينة المناسبة للدراسة.

المنهج التاريخي: يدرس الظواهر بتتبع خلفياتها التاريخية عبر الزمن وتطورها الاجتماعي والثقافي والنفسي. يعتمد على تحليل الوثائق التاريخية وفهم التغيرات التي أثرت على تلك الظواهر.

تتنوع مناهج البحث في علم النفس ويمكن استخدام مزيج منها للوصول إلى فهم شامل ومتعمق للظواهر النفسية والسلوكية للإنسان.