شريط الأخبار
"المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات

مناهج البحث في علم النفس

مناهج البحث في علم النفس

القلعة نيوز - على مر العصور، اختلفت الأساليب التي استخدمها الإنسان في دراسة وفهم الظواهر النفسية. في العصور القديمة، كان الاعتماد على التأمل الداخلي والاستنباط لملاحظة وفهم الشعور والتجربة الداخلية. ومع تطور العلم والمنهجية العلمية، اعتمد علم النفس على البحث العلمي الممنهج والدقيق.


تعتبر مناهج البحث في علم النفس الأساليب التي يستخدمها الباحث للوصول إلى المعارف والحقائق بشكل دقيق وتحليل العلاقات بينها. وقد تطورت هذه المناهج على مر الزمن، ومنها:

المنهج التجريبي: يعتمد على التجارب والتطبيقات العملية للعلوم النظرية. يركز على الملاحظة الدقيقة وتكرار التجارب للوصول إلى نتائج قابلة للتطبيق والتحقق، وقد أثر هذا المنهج على العلوم الإنسانية بشكل عام وعلم النفس بشكل خاص.

المنهج التتبعي: يركز على دراسة عمليات النمو النفسي للأفراد خلال مراحل عمرية معينة، وذلك من خلال متابعة مستمرة لهم واختبارات نفسية دورية. يسمح هذا المنهج بتحليل التغيرات التي يمر بها الفرد ونشوء الظواهر النفسية لديه.

المنهج الذاتي: يعتمد على الملاحظة الداخلية للشعور والتجربة النفسية للفرد. ومع أنه من أقدم المناهج المستخدمة، إلا أنه يُعتبر أقل تطابقًا مع المنهجيات العلمية الحديثة نظرًا لتحديات تحقيق الدقة والتعميم.

المنهج الوصفي: يُستخدم لتقديم وصف مفصل لظاهرة معينة من خلال فهم مكوناتها وخصائصها. يعتمد على دور الباحث في تحديد الأسئلة المهمة واختيار العينة المناسبة للدراسة.

المنهج التاريخي: يدرس الظواهر بتتبع خلفياتها التاريخية عبر الزمن وتطورها الاجتماعي والثقافي والنفسي. يعتمد على تحليل الوثائق التاريخية وفهم التغيرات التي أثرت على تلك الظواهر.

تتنوع مناهج البحث في علم النفس ويمكن استخدام مزيج منها للوصول إلى فهم شامل ومتعمق للظواهر النفسية والسلوكية للإنسان.