شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

معارضون تونسيون يحتجون ضد "الحكم الفردي" للرئيس قيس سعيد

معارضون تونسيون يحتجون ضد الحكم الفردي للرئيس قيس سعيد

القلعة نيوز:
احتج مئات المعارضين التونسيين الثلاثاء، في الذكرى الثانية لسيطرة الرئيس قيس سعيد على أغلب السلطات في 25 تموز 2021، مطالبين بإنهاء "الحكم الفردي" والإفراج الفوري عن قادة سياسيين مسجونين.

وبدعوة من جبهة الخلاص المعارضة، تجمع نحو 300 شخص في شارع الحبيب بورقيبة، ورفعوا شعارات "الحرية للمعتقلين السياسيين" و"يسقط الانقلاب" و"حريات حريات لا لقضاة التعليمات (القضاة الذين يتلقون التعليمات)".


وفي شباط، شنت السلطات حملة قبضت خلالها الشرطة على نحو عشرين من القيادات السياسية البارزة، بمن فيهم قادة في جبهة الخلاص بتهمة التآمر ضد أمن الدولة. ووصف سعيد هؤلاء بأنهم "إرهابيون" و"مجرمون" ويقفون وراء نقص السلع الغذائية ومحاولة تأجيج الأوضاع الاجتماعية المحتقنة.

كما اعتقلت الشرطة زعيم المعارضة راشد الغنوشي وهو رئيس حزب النهضة الإسلامي، وعلي العريض رئيس الوزراء السابق ومسؤولين آخرين في حزب النهضة، وأغلقت مقر الحزب الرئيسي بالعاصمة وكل المكاتب الأخرى عبر أرجاء البلاد.

وتتهم المعارضة، سعيد، بتنفيذ انقلاب بعد أن أغلق البرلمان قبل عامين وصاغ دستورا جديدا بشكل منفرد. لكنه يقول، إن خطواته ضرورية وقانونية لإنقاذ تونس من الفوضى والفساد المستشري في أوساط النخبة السياسية.

وخلال الاحتجاج، قال نجيب الشابي زعيم جبهة الخلاص: "كيف يمكن لرجل مثل الغنوشي، رجل متقدم في السن وله إشعاع فكري وسياسي أن يكون في السجن؟".

وقال العجمي الوريمي، القيادي في النهضة "نتيجة إمساك السلطة بيد من حديد وتجميع كل السلطات هي إحباط ويأس لدى التونسيين".

وفي شارع آخر بالعاصمة، احتج أيضا مئات من أنصار الحزب الدستوري الحر بزعامة رئيسته عبير موسي.

ورفع المتظاهرون شعارات "زاد الفقر، زاد الجوع".

وقالت عبير موسي "منذ عامين غيرت يا قيس سعيد كل القوانين، كل النظام السياسي إلى الأسوأ، إذا كان هناك خطر داهم على تونس فهو قيس سعيد".

ورفع أنصار الحزب الدستوري الحر أعلام تونس وشعارات كتب عليها "نعاني بلا ماء ولا كهرباء وسعيد مش هنا (لا يدري)".

وتصارع تونس الأمواج العاتية لأزمة اقتصادية حادة وتحتاج إلى مساعدة مالية خارجية لتلافي التخلف عن سداد ديونها. ويشكو التونسيون من تضخم غير مسبوق ونقص في العديد من السلع الغذائية مثل السكر والسميد والزيت والبن والأرز.

كما يعانون من تردي الأوضاع في الخدمات العامة، بما في ذلك الانقطاع المستمر للكهرباء ومياه الشرب.