شريط الأخبار
10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعفون ‏البيت الأبيض ينفي قبول واشنطن الإفراج عن أصول إيرانية قوات جوية باكستانية تصل إلى السعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك كنائس فلسطين تحيي "سبت النور".. والاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية بدء اجتماع الوفد الإيراني المفاوض مع رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر واشنطن تفرج عن أصول إيرانية مجمدة رويترز: مجتبى خامنئي يعاني من جروح بالغة ومشوهة زلزال بقوة 4.58 ريختر يضرب جنوب إيران فاعليات عجلونية: الثقة بالأجهزة الأمنية أساس الاستقرار والجيش درع الوطن وأمنه 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ترامب:سنفتح مضيق هرمز قريبًا جدًا مشاهير يطالبون بالدعاء لها .. تصاعد القلق حول حالة حياة الفهد توجه حكومي لتأجيل الانتخابات البلدية للعام المقبل و أتمتة الخدمات البلدية - تفاصيل ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية اليوم السبت السُّؤال الكابوس: هل سيُقر ترامب بالهزيمة في الانتخابات النصفية؟ "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول

خصائص المدرسة البنائية في علم النفس

خصائص المدرسة البنائية في علم النفس

القلعة نيوز- المدرسة البنائية هي نظرية في علم النفس تسعى إلى تحليل التجارب العقلية إلى عناصرها الأساسية، مثل الأحاسيس والصور الذهنية والمشاعر، وتدرس العلاقة بين هذه العناصر وكيفية اتحادها معًا لتشكل التجارب العقلية المعقدة.


تأسست المدرسة على يد فيلهلم وونت الذي استخدم أساليب مثل الاستبطان والاستنتاج، لتحليل الوعي إلى عناصره الأولية مع الحفاظ على خصائص هذه العناصر. ثم طور إدوارد ب. تيتشنر هذه المدرسة واقترح ثلاثة حالات أولية للوعي هي: الأحاسيس، الصور التي تنتج عن الأفكار، والمشاعر.

تمتاز المدرسة البنائية بالخصائص التالية:

تعتمد على الملاحظة: تستخدم الملاحظة في دراسة سلوك المريض بناءً على التجارب السابقة التي مر بها، مع أخذ تحليلات المريض لذاته ولحالته بعين الاعتبار.

اعتبار اللغة عنصرًا أساسيًا: تعتبر هذه المدرسة اللغة جزءًا لا يتجزأ من وعي الإنسان.

اعتماد النهج الوصفي: يُدرس سلوك الفرد بدقة بهدف كتابة وصف دقيق لكل عملية وتغيير وتجربة يمر بها.

اعتماد الطريقة الاستقرائية: تعتبر البيئة أو السياق الذي تمر فيه الأحداث مهم وأساسي في تحليل الحالة.

التحليل الهيكلي: تستخدم مجموعة مصطلحات تتناسب مع احتياجات الفرد وتحديد المفاهيم والمصطلحات وفقًا لطريقة هرمية.

المنظور المنهجي: تهتم المدرسة بدراسة السلوك النفسي من خلال وجود الشخص ولا تكتفي بالنظريات الفلسفية فحسب.

هذه المدرسة قائمة على مفاهيم أخرى مستوحاة من الماركسية والوظيفية، وتشترك في المفاهيم والمصطلحات مع هذه المدارس.

على الرغم من أهمية المدرسة البنائية في تاريخ علم النفس وأثرها الكبير على العلم التجريبي، إلا أنها فقدت الكثير من تأثيرها بعد وفاة تيتشنر. فنهج تيتشنر استخدم الاستنباط بصرامة وهو محدود مقارنة بالمعايير العلمية المعاصرة، وبالتالي أصبحت الأساليب البحثية التي تستخدمها المدرسة البنائية بدائية للغاية، واعتماد الاستنباط يؤدي إلى نتائج غير دقيقة وغير قابلة للإعتماد عليها. وبسبب هذه القيود، أصبحت المدرسة البنائية من الأقليات في مجال علم النفس في العصر الحالي.