شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

"عين حسودة" تضرب العقبة حريق بعد حريق.. والأسباب قيد التحقيق !!

عين حسودة تضرب العقبة حريق بعد حريق.. والأسباب قيد التحقيق !!

القلعة نيوز:

شهدت مدينة العقبة حرائق عديدة منذ بداية العام وتكررت في الآونة الأخيرة على مسامعنا كلمة حرائق المصانع حيث نتجت عنها خسائر مادية كبيرة، وتكرار هذه الحرائق بالشكل الذي جاء عليه، يؤشر الى أسباب عديدة، قد لا تكون هي التي تقدمها التحقيقات الأولية التي نسمعها حين وقوع هذه الحرائق.. ودائما يأتي التحفظ على أنه "تم تشكيل لجنة لمتابعة التحقيق"، الذي نادرا ما تعيه ذاكرتنا لتتابع ما اسفرت عنه هذه التحقيقات التي ربما قدمت الأسباب الحقيقية للحريق والتي قد تكون تختلف تماما عن تلك التي أُعلنت حين لم تكن نار الحريق قد بردت بعد، وفي الوقت الذي يبحث فيه الجميع عن السلامة الشخصية اولا، والقضاء على الحريق والحد من خسائره المتوقعة ثانيا.

من المؤكد أن هناك "عامل" مدان في حدوث الحريق، وعليه تقع التبعات.. وبالتالي فإن عليه أن يتحمل النتائج المترتبة على اشتعال هذا الحريق الذي تكون له دوافعه حين تأتي نتائج التحقيق لتؤكد انه مفتعل بيد فاعل مع سبق التخطيط والاعداد لاسباب يمكن الوصول اليه، في حين نستطيع أن نحدد اسبابه حين تأتي نتائج التحقيق لتقول أن سببه خلل في كفاءة أجهزة السلامة التي يفترض أنها متوفرة في هذه المنشآت الصناعية الكبيرة التي تقوم على رؤوس اموال كبيرة.. تعتبر الحرائق العدو الأول والأمثل لها في العديد من الحالات.

ربما كانت هناك أسباب غير تلك التي تبادرنا بها لجان التحقيق حول حرائق المصانع هذه، فالدعوة الى "التحقق جيدا من دوافع الحرائق المتكررة" ، تتضمن إشارة الى أنه قد تكون هناك دوافع خفية اخرى تكمن وراء "اشعال" هذه الحرائق، التي يساور الشك بانها اشتعلت لأسباب أخطاء فنية غالبا ما تعزوها الى تسرب كهربائي اشعل شرارة أدت الى ولادة النيران ومن ثم تزايدها في غياب عين مراقبة يفترض ان تكون ساهرة وحارسة لهذه المنشأة او تلك وبحيث تنتبه الى حدوث الحريق عند ولادته مباشرة وبالتالي تدارك اتساعه.. واتساع خسائره لتصل الى الملايين من الدنانير.

يجب على الجهات المعنية بالتعاون مع الامن العام إجراء دراسة تتناول حوادث الحرائق التي وقعت للمصانع حتى الان في منطقة العقبة، لتبيان منهجية هذه الحرائق وبالتالي الاستدلال على المسببات الفعلية التي تكون سببا في اندلاعها ومن ثم رصد هذه الاسباب وبالتالي عنونة الدوافع التي ربما كانت وراء اندلاعها، فليست دائما ادانة الكهرباء تكون سليمة، فقد تكون هناك حالات تقع الكهرباء ضحية دوافع خفية اخرى وراء اشعال الحرائق.