شريط الأخبار
الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: جولات جلالة الملك عبدالله الثاني تعزّز الموقف العربي وتحصّن الأمن في وجه تحديات الإقليم. زخم شبابي متجدد: فرق "شباب كلنا الاردن" تواصل مسيرة العطاء التطوعي في كافة المحافظات الهجرة المليونية نقطة تحول في تأريخ كوردستان يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم

بيان من السفارة الأوكرانية في عمَان بمناسبة الذكرى 32 للإستقلال

بيان من السفارة الأوكرانية في عمَان بمناسبة الذكرى 32 للإستقلال

عمان- القلعة نيوز-

تحتفل السفارة الأوكرانية في عمان اليوم بالذكرى الثانية والثلاثين لاستقلال أوكرانيا.

وبهذه المناسبة اصدرت السفارة بيانا جاء فيه:

نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والثلاثون لاستقلال أوكرانيا هذا اليوم الذي يملاء وجدان و قلب كل أوكراني ويتردد صداه في كل انحاء العالم. هذه الاحتفالية ليست مجرد طقوس وإنما هي تكريم عميق للعناد الذي يجري بعمق في شرايين تاريخ أوكرانيا.
ان استقلال بلادنا مأثرة من مآثر شعبنا وكنز ولد من ثنايا التضحية الطويلة. ان الحفاظ على هذا الاستقلال كان اهم ركيزة من ركائز معركة أوكرانيا الناجحة ضد الحرب الروسية العدوانية والوحشية والتي شنت على بلادنا وشعبنا دون اي سبب او اي ذريعة .
ان التصدي لهذه الحرب البربرية من قبل جيشنا و شعبنا و تلاحم الاثنين في بوتقة واحدة ضد هذا العدوان يشهد على روح شعب عظيم تعرض للمحن والتجارب عبر تاريخة الضارب في القدم . و في هذا السياق و ولوج امتنا للذكرى الثانية والثلاثين في هذا الوقت الحاسم والعصيب تقف أوكرانيا ليست فقط كأمة ذات سيادة بل كرمز عالمي وقوة للحرية والصمود والوحدة.
فمنذ ٢٤ فبراير ٢٠٢٢ - هذا اليوم الاسود في تاريخ مع اعلان روسيا الحرب الوحشية ضد بلادنا, تقف أوكرانيا كحاجز ذو اهمية شديدة بين النظام الدولي القائم على قواعد واضحة تستند الى الشرعية الدولية، ونظام خطير يتميز بالقرصنة والبربرية ممارسة سياسات الانتقام التي تروج لها روسيا وقليل من الدول المتحالفة معها .
ما اسلفنا ذكرة ليس مجرد كلام عابر، بل إنه حقيقة لا يمكن إنكارها، بان كفاح ونضال أوكرانيا الثابت والتصميم على التصدي للعدوان الروسي قد جعل العالم أكثر أمانًا وخفض من مخاطر المواجهة العالمية بين الدول . ولو ان أوكرانيا لم تتصدى لهذا العدوان الروسي الاثم لكان الأمن العالمي هش وقابل للانهيار باشتعال حرب كبيرة بين دول عظمى ولكانت العديد من البلدان على مستوى العالم قد عانت من انهيار الامن العالمي دون تمييز في موقعها الجغرافي او السياسي او الاقتصادي .
مع استمرار الحرب وفي كل يوم تصبح أوكرانيا أقوى عسكريا واضعة القوة العسكرية لروسيا تحت المجهر كثاني اكبر قوة عسكرية في العالم ! وبالتالي تؤثر على نفوذها السياسي، وتفضح هشاشة البنية الفكرية والدعائية لنظامها الديكتاتوري. فما كان ذات يوم "خطة جريئة "للاستيلاء على كييف في ثلاثة أيام فقط، تحولت هذه الخطة إلى حرب ذات ضروس و قاسية ممتدة لأكثر من ١٦ شهرًا، و بدأت مؤخرا روسيا في الشعور بلهيب الحرب داخل أراضيها. وان العزلة العالمية التي تواجهها روسيا الآن هي جرح مُصْطَنَعٌ ذاتيًا، وهو شهادة على تداعيات اختيار أدى إلى نشوب نزاع وحشي.
ان التغيير الذي يحدث في أوكرانيا وبشكل متدرج ومتطور منذ اليوم المشؤوم "٢٤ من فبراير ٢٠٢٢ " هو درس في القوة والتضامن والشراكة مع الدول الحليفة و الصديقة . تجسد قواتنا الاوكرانية المسلحة المقدامة و الشجاعة مثال في دحر المحتل و تدفع بلا هوادة بالغازي للتراجع مستعيدة بحصافة و حرص و بالتدريج كل بوصة من الأراضي المحتلة مؤقتًا.

ان التحول السريع لقدراتنا العسكرية دفع باوكرانيا لمستوى عالي من المهنيه والاحتراف و وضعنا في مقدمة الجيوش العالمية ، وشجع هذا المستوى الفريد لقواتنا المسلحة لفتح باب التعاون على مصرعيه مع قوات الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. ان المستويات العاليه للصمود التي أظهرتها كل المؤسسات الرسمية الأوكرانية على امتداد الوطن قد أثبتت حتى لأكثر المحللين الساخرين تشككًا قوة الدولة الأوكرانية المتجذرة بعمق في تاريخ يمتد منذ تاسيس دولة كييف روس، ثم زابوريزكا سيتش وصولاً إلى أوكرانيا الحديثة. وسنستمر في طريقنا الذي يمتد لألف سنة، خطوة بخطوة.
وفي هذة المناسبة العزيزة علينا في يوم استقلال بلادنا ، نود التأكيد على نضج وعمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين أوكرانيا والأردن.
إن المملكة الأردنية الهاشمية قد أثبتت نفسها كصديق موثوق وقوي لأوكرانيا عبر علاقتنا الطويلة و مؤخرا في المحنة التي تمر بها بلادنا، ونحن نقدر عاليا ونثمن للقيادة السياسية العليا في الأردن دعمها لأوكرانيا الذي تم تجسيده في إطار المنظمات الدولية ذات الصلة، وبالذات في المجال و المسار الإنساني خلال هذه الحرب العدوانية على بلادنا وكذلك تعزيز مستوى الاتصالات بين الشعبين الصديقين، وإننا على ثقة من أن الإمكانات لمزيد من تطوير التعاون الثنائي بين بلدينا الصديقين هائلة وستُنفَّذ على نطاق واسع سواء في أوقات الحرب أو في أوقات السلام.
وفي الذكرى الثانية والثلاثين لاستقلال بلادنا يقف الأوكرانيون جميعا صفا واحدا في التزامهم بتعزيز استقلالنا وسيادتنا في سياج لا يمكن اختراقه، ان نتائج هذا الصمود و التصدي للعدوان تجاوز حدود أوكرانيا ليصل كل اصقاع العالم، ملهمة العالم بقصتها عن الصمود والانتصار.
المجد لأوكرانيا، المجد للأبطال!..