آخر الأخبار
الحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!الحكمة العشائرية تصنع الحل: الشيخ عدنان الفايز يؤكد على صون النسيج الوطني وتقدير مواقف الرجال .. وفيديو الحويان مقصقصتهنئة الى القلعة نيوز من المحافظ السابق إبراهيم النجاداتأحمد البطوش يهنئ «القلعة نيوز» بانطلاق موقعها الإلكتروني الجديدسحر الكلمة وحضور الشاشة: كريستينا عياد.. نموذج للإعلامية المبدعةسمير المعشر يتوج مسيرته الأكاديمية بالبكالوريوس من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكية في مادباالفنانة شذى الله اللحام تؤدي القسم النقابي وتحصل على العضوية الفنية بنقابة الفنانين الأردنيينالقوات اليمنية تنفذ أكثر من 2750 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعةرجل الأعمال الشيخ فرج الأحيوات يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويبارك للإعلامي قاسم الحجاياالشيخ سامي الحجايا يبارك لـ "القلعة نيوز" إطلاق موقعها بحلته الجديدة
منذ 3 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

من هو هولاكو

من هو هولاكو

القلعة نيوز- هولاكو خان هو شخصية تاريخية مهمة من سلالة المغول، نجل جنكيز خان وأخو قوبلاي خان ومنكو خان. وُلد عام 1217 ميلاديًا. كان حاكمًا ومحتلًا قويًا، وله دور كبير في توسيع إمبراطورية المغول وتأثيرها على مناطق مختلفة.


هولاكو اهتم بالحضارة الفارسية وأثرى مجلسه بعلماء وفلاسفة من بلاد فارس. كما تعاون مع طقز خان، زوجة مسيحية، وقام بالاستيلاء على العديد من البلدان غربًا من آسيا، وقتل ملايين الأشخاص خلال هذه الحملات.

أحد أبرز إنجازاته كان انتصاره في معركة عين جالوت عام 1260، حيث هزم جيش المماليك المصريين. وعلى الرغم من توسعه الكبير، لم يستطع هولاكو الاستيلاء على مصر وشن هجومًا ناجحًا على الدولة المملوكية هناك.

بالإضافة إلى ذلك، أصبح هولاكو مشهورًا بغزوه وتدميره لبغداد عام 1258. قام بتدمير المدينة وقتل الكثير من سكانها، وأثر ذلك بشكل كبير على العالم الإسلامي.

هولاكو خان توفي عام 1265، وقد ترك وراءه إرثًا معقدًا يتضمن الانتصارات والهجمات الدموية. كان له تأثير كبير على تاريخ المنطقة والعالم في القرون الوسطى.

المزيد في قسم منوعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962