شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

نبذة عن جمال الدين الأفغاني

نبذة عن جمال الدين الأفغاني

القلعة نيوز- جمال الدين الأفغاني هو مفكر وناشط سياسي مهم من القرن التاسع عشر. وُلد في أسد أباد، أفغانستان، في أغسطس 1838. وقد كان جمال الدين شخصية مؤثرة في النهضة الإسلامية ومدرسة الإصلاح والتجديد. درس الشريعة والصوفية، وكان ملماً باللغة العربية ومتعلماً في مجموعة متنوعة من المجالات مثل المنطق والفلسفة والرياضيات.


تجول جمال الدين الأفغاني بين عدة دول خلال حياته، منها الهند وأفغانستان ومصر وباريس ولندن. وقد أقام لفترة في مصر حيث شارك في نشر أفكاره التي دعت إلى التجديد في الفكر الإسلامي من خلال الدروس والمحاضرات. اشتُهر بلقب "رجل الشرق الحكيم" وكان له تأثير كبير على مفكرين وطلاب من مختلف البلدان.

تناول جمال الدين الأفغاني في أفكاره موضوعات متنوعة، بدءًا من التجديد الإسلامي والمعرفة العلمية، وحتى التحديات التي تواجه العالم الإسلامي من قوى الاستعمار الأوروبية. دعا إلى تحقيق استقلالية الدول الإسلامية وتعزيز وحدتها وتقدمها عبر تعزيز العلم والتعليم. وقد عمل أيضًا كناشط صحفي في مصر وروسيا ونشر أفكاره من خلال مجلات وصحف مختلفة.

أثر جمال الدين الأفغاني كذلك في السياسة، حيث ركز على مقاومة الاستعمار البريطاني ودعم استقلال الدول الإسلامية. أقام في عدة دول وعمل على نشر رؤيته للتحرر والتقدم.

توفي جمال الدين الأفغاني في إسطنبول عام 1897. إرثه يظل حاضرًا في تاريخ الفكر الإسلامي والجهود التجديدية التي سعت لتعزيز دور العلم والتعليم في تقدم الأمة الإسلامية.