شريط الأخبار
قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية

سياسيون: الشباب الفئة الأقدر على إحداث تغيير في العمل الحزبي ومستقبل الوطن

سياسيون: الشباب الفئة الأقدر على إحداث تغيير في العمل الحزبي ومستقبل الوطن


- د. حسن المومني: الشباب الجوهر والطاقة والأساس لركائز التقدم والنمو والمحرك للتنمية .

- د. رشا المبيضين :القوانين الناظمة للحياة الحزبية منحت الشباب فرصاً غير مسبوقة

- الناشطة شهد العدوان :الشباب يحتاج إلى منحه فرص أكبر في المشاركة بالأنشطة السياسية

==========================



القلعة نيوز -
قال سياسيون، إن تطوير الحياة الحزبية الأردنية وتوجيهها نحو تحقيق مبتغاها، يحتاج إلى المجهود الشبابي المتمثل بمشاركة الشباب الفعلية وانخراطهم بالأحزاب السياسية باعتبارهم الفئة الأقدر على إحداث التغير المنشود، والأكثر طاقة وحيوية وإيجابية. واكدوا أن التجربة الحزبية في المملكة؛ تتطلب اندماجاً شبابياً في هذه المنظومة، وتفاعلاً كبيراً لتصبح جزءاً من الحياة العامة التي تشكل فيها المؤسسات الحزبية ملاذاً للتعبير عن الآراء والحاجات والطموحات، ورسم ملامح المستقبل الذي يرتبط كلياً بهموم الشباب وقضاياهم ويحتاج إلى إرادتهم ومنحهم الدور الحقيقي في صنع القرار .
الدكتور حسن المومني،

--------------------
وقال عميد كلية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني، إنه مما لا شك فيه، أن الشباب في سياق المجتمع والدولة يعد الجوهر والطاقة والأساس لركائز التقدم والنمو والمحرك للتنمية الأكثر استفادة من عوائدها، حيث تعد هذه الفئة عنصراً رئيساً في قوة الدولة، خاصة وأنها تشكل الجزء الأكبر من العدد الكلي لمجموع السكان.
وأضاف، أن الاهتمام بالشباب، أصبح ضرورة من حيث التنشئة والثقافة السياسية والتركيز على تعزيز مشاركتهم وانخراطهم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن الاشتباك مع الشباب وفهم رغباتهم يحتاج إلى هياكل ومؤسسات سياسية تنموية تعي جيدا كيفية تسخير هذه الطاقات والاستفادة منها.
وأشار إلى أن التمكين السياسي للشباب أصبح ضرورة تشترك في تطبيقها كافة المؤسسات المعنية بالعمل الحزبي والمدني والمؤسسات العاملة مع الشباب والحكومة والجامعات والمدارس لضمان التوعية بالمساعي التي ترمي إليها هذه الرحلة الهامة في تاريخ الدولة الأردنية المتمثلة بخلق حالة سياسية أكثر انفتاحا، تكون الأحزاب فيها منارة للعمل السياسي وتساعد على توفير المساحة المناسبة والحاضنة الرئيسية للشباب، نحو صنع القيادات السياسية الشابة والمؤهلة والمدركة للمتطلبات التي تقتضيها المرحلة السياسية المقبلة.
د. رشا مبيضين،

------------------
وأكدت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة رشا مبيضين، أن المشاركة الشبابية في الأحزاب السياسية تعد أحد عناصر القوى في بناء المستقبل الديمقراطي في الأردن، والمستند إلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني نحو تفعيل دور الشباب سياسياً واجتماعياً وثقافياً وتمكينهم في شتى المجالات.
وأضافت، أن تمثيل الشباب في الأحزاب السياسية يعد ضرورة لضمان تلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم في القرارات السياسية وتطوير مهاراتهم القيادية والتواصلية واتخاذ القرارات ضمن مبدأ العمل الجماعي وتوسيع شبكاتهم الاجتماعية وتحقيق التغيير الإيجابي في القضايا التي تلاقي اهتماما مشتركا ضمن فئتهم ومجتمعاتهم.
وبينت مبيضين، أن القوانين الناظمة للحياة الحزبية منحت الشباب فرصاً غير مسبوقة في الوصول إلى مجلس النواب وتشكيل مستقبلهم السياسي، وأن ذلك يتطلب توفير حالة من الوعي الشبابي بأهميتهم وتغيير الصورة الذهنية عن الأحزاب والعمل السياسي بشكل عام وإدماجهم بطرق تضمن تكوين انتماء حزبي مبني على القناعات والاتجاهات وإقناعهم أن جميع القوانين المستحدثة راعت ضرورة مشاركتهم وأهمية دورهم الكبير والفاعل في العملية السياسية.
وأوضحت، أن الحوارات التي تستهدف الشباب تؤكد أن التخوف من دخول معترك العمل الحزبي والسياسي ما زال يتواجد في العقلية الشبابية الأردنية، وأنه يجب تكثيف الرسائل الإعلامية نحو إزالة هذه الصورة الذهنية، ولا سيما عقب الضمانات التي تضمنتها بنود القوانين المتعلقة بالأحزاب والعمل العام والسياسي والتي نصّت ضمنا على حمايتهم من المساءلة.
شهد العدوان

-------------
بدورها، قالت الناشطة الحزبية الشابة شهد العدوان، إن هناك قيادات شابة بدأت تبرز فعلياً عقب منحها مساحة كبيرة في مضمون قانوني الأحزاب والانتخاب الجديدين، حيث تقوم الأحزاب على إدماج الشباب وإقناعهم بالانتساب إليها وتمنحهم فرص تولي المراكز القيادية داخل المنظومة الحزبية، إيماناً منها بدورهم الكبير في تسويق الأفكار الحزبية والغايات والأهداف التي تسعى إليها.
وأشارت إلى أن الشباب يحتاج إلى منحه فرص أكبر في المشاركة بالأنشطة السياسية وإمداده بالمعرفة الكافية من قبل المؤسسات التي تعمل في هذه الإطار نحو الاستثمار الحقيقي بهذه الفئة التي تعد الداعم الرئيس لعملية التنمية المستدامة.

بترا - رسمي الخزاعلة