شريط الأخبار
Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع "ثغرة أمنية لا تزال قائمة " .. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء العين الحواتمة: الأردن ليس جزءا من هذه الحرب لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه وزير الخارجية ونظيره البحريني يؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والدول الشقيقة وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان التضامن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الخارجية ونظيره التركي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة العياصرة من مادبا : مشروع السردية يسهم بتعزيز الهوية الوطنية الأردنية القاضي يرعى إطلاق قافلة «بلديتي» لتعزيز الحوار المجتمعي حول الإدارة المحلية عطية: مجلس النواب ماضٍ في أداء دوره التشريعي والرقابي وفق رؤية إصلاحية قانونية النواب تُقر معدل الملكية العقارية بعد إجراء تعديلات الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات الذكرى الـ 75 لاستشهاد الملك المؤسس الاثنين محافظ العقبة: حركة الموانئ والملاحة الجوية تسير بانتظام واعتيادية الجيش الأردني : اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية وسقوط رابع في منطقة نائية دوي انفجارات في العقبة وإيلات بعد إطلاق مضادات لإعتراض صواريخ إيرانية

الصبيحي تكتب : مع تحركات "السفير الأمريكي" : دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين

الصبيحي تكتب :  مع تحركات السفير  الأمريكي : دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين

تحركات السفير الامريكي في الاردن ليست اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال.
----------------------------------

عمان - كتبت نسرين الصبيحي
صرّح السفير الأمريكي خلال استقباله المنتخب الوطني: «أشجّع الأردن عندما لا يلعب المنتخب الأمريكي» أعاد ذاك التصريح فتح النقاش حول تحركاته، وحضوره مناسبات اجتماعية، ومجاملات ذات طابع شعبي وقبلي. غير أن قراءة هذه المشاهد خارج سياقها السياسي تفضي إلى مبالغة غير مبررة.

ما يقوم به السفير يندرج ضمن صلب العمل الدبلوماسي القائم على العلاقات العامة والاقتراب من المجتمع، لا الاكتفاء بالدوائر الرسمية. تحركاته في عمّان، كما جولاته في الوسط والبادية، وتفاعله مع الرموز الوطنية الجامعة، هو جزء من العمل الدبلوماسي ، لفهم المزاج العام وبناء تواصل مباشر مع الناس، وهو نهج معروف في العلاقات الدولية.

الأردن و أمريكا حليفان، وهذه العلاقة قائمة على مصالح متبادلة وتفاهمات واضحة. وفي هذا السياق، لا تُربك الأردن تحركات أي سفير، بل يتعامل معها بثقة ووعي، ويعرف كيف يوظف علاقاته الدولية بما يخدم مصالحه الوطنية.

فالدولة التي تمتلك قيادة حكيمة، وجيشًا قويًا، وأجهزة أمنية واستخباراتية محترفة، وشعبًا واعيًا، لا تخشى الدبلوماسية الناعمة ولا تنجرف خلف التهويل. السيادة الأردنية راسخة، والحضور الدبلوماسي الأجنبي يتحرك ضمن هذا الإطار، لا خارجه.

الخلاصة:
ما يجري ليس اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال.