آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
رأي

الصبيحي تكتب : مع تحركات السفير الأمريكي : دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين

منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الصبيحي تكتب :  مع تحركات السفير  الأمريكي : دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب
تحركات السفير الامريكي في الاردن ليست اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال. ---------------------------------- عمان - كتبت نسرين الصبيحي صرّح السفير الأمريكي خلال استقباله المنتخب الوطني: «أشجّع الأردن عندما لا يلعب المنتخب الأمريكي» أعاد ذاك التصريح فتح النقاش حول تحركاته، وحضوره مناسبات اجتماعية، ومجاملات ذات طابع شعبي


تحركات السفير الامريكي في الاردن ليست اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال.

----------------------------------


عمان - كتبت نسرين الصبيحي

صرّح السفير الأمريكي خلال استقباله المنتخب الوطني: «أشجّع الأردن عندما لا يلعب المنتخب الأمريكي» أعاد ذاك التصريح فتح النقاش حول تحركاته، وحضوره مناسبات اجتماعية، ومجاملات ذات طابع شعبي وقبلي. غير أن قراءة هذه المشاهد خارج سياقها السياسي تفضي إلى مبالغة غير مبررة.


ما يقوم به السفير يندرج ضمن صلب العمل الدبلوماسي القائم على العلاقات العامة والاقتراب من المجتمع، لا الاكتفاء بالدوائر الرسمية. تحركاته في عمّان، كما جولاته في الوسط والبادية، وتفاعله مع الرموز الوطنية الجامعة، هو جزء من العمل الدبلوماسي ، لفهم المزاج العام وبناء تواصل مباشر مع الناس، وهو نهج معروف في العلاقات الدولية.


الأردن و أمريكا حليفان، وهذه العلاقة قائمة على مصالح متبادلة وتفاهمات واضحة. وفي هذا السياق، لا تُربك الأردن تحركات أي سفير، بل يتعامل معها بثقة ووعي، ويعرف كيف يوظف علاقاته الدولية بما يخدم مصالحه الوطنية.


فالدولة التي تمتلك قيادة حكيمة، وجيشًا قويًا، وأجهزة أمنية واستخباراتية محترفة، وشعبًا واعيًا، لا تخشى الدبلوماسية الناعمة ولا تنجرف خلف التهويل. السيادة الأردنية راسخة، والحضور الدبلوماسي الأجنبي يتحرك ضمن هذا الإطار، لا خارجه.


الخلاصة:

ما يجري ليس اختراقًا ولا استعراضًا، بل دبلوماسية طبيعية بين دولتين حليفتين، في فضاء مفتوح وواضح. الأردن ليس ساحة اختبار، بل دولة تعرف وزنها، وتدير علاقاتها بثبات واقتدار، في مرحلة إقليمية دقيقة تتطلب العقل لا الانفعال.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962