شريط الأخبار
"لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن

كارثة إنسانية تحدق بآلاف العائلات النازحة في مخيم قرب بغداد

كارثة إنسانية تحدق بآلاف العائلات النازحة في مخيم قرب بغداد

القلعة نيوز:
تتفاقم يوما بعد آخر معاناة أكثر من 1400 أسرة عراقية تعيش في مخيم "بزيبز" للنازحين غربي العاصمة بغداد، وسط دعوات لتحرك عاجل قبل وقوع كارثة إنسانية وشيكة، بفعل شُح المياه وانقطاع الكهرباء عن المخيم.

وأُنشئ المخيم قبل 9 سنوات قرب مدينة الفلوجة غربي العاصمة، على خلفية العملية العسكرية التي نفذها الجيش العراقي ضد تنظيم الدولة الإسلامية حينها.

إهمال حكومي
ويقول الشيخ أبو مرام، أحد النازحين من منطقة جرف الصخر إلى "بزيبز"، إن "المخيم بلا مياه منذ أكثر من 6 أشهر، بعدما غادرت منظمة دولية كانت تدعم المخيم، وحلت محلها أخرى غير آبهة بأحوال النازحين".

ويبين أن بعض أهل الخير من القرى المحيطة بالمخيم تبرعوا بحفر آبار للشرب وللاستخدام، بينما تبرع آخرون بإيصال قوالب الثلج إلى النازحين طيلة فترة الصيف. وذلك رغم وعود وزارة الهجرة بتوفير المياه والكهرباء. وقال أبو مرام، إن السلة الغذائية المخصصة للنازحين من الحكومة لم تعد تصل بانتظام.
وتحولت منطقة "بزيبز" إلى وجهة للنازحين منذ 2014 الذين فروا من منطقتي جرف الصخر والعويسات بمحيط بغداد الجنوبي، وهي منطقة ريفية تابعة إداريا إلى قضاء عامرية الصمود (الفلوجة)، بمحافظة الأنبار غربي العراق.

ويتوزع فيها النازحون على مخيمات تقسم إلى 7 قطاعات تضم 1400 عائلة يسكنون الخيام، وبعضهم شيد مساكن من الطين ومن الخشب، وهم في غالبيتهم من الطبقات الفقيرة وكانوا يعملون في الزراعة قبل نزوحهم، ويواجهون اليوم أوضاعا متردية داخل المخيم.
أزمات متصاعدة
وحول إجراءات وزارة الهجرة والمهجرين، يقول المتحدث باسم الوزارة علي جهاكير، إن "مناشدة النازحين في مخيم بزيبز وصلتنا، وأرسلنا كوادرنا للوقوف على المشكلات التي يعاني منها النازحون في المخيم، ومنها معالجة المياه، وإن كانت مشكلة شح المياه وقلتها هي مشكلة عموم العراق".

ويضيف جهاكير للجزيرة نت، أن "فريق الوزارة الذي وصل المخيم سيعالج الموقف، وقد أرسلنا مولدا كهربائيا للمساعدة في ضح المياه، خاصة وأن التيار الكهربائي متذبذب في عموم المنطقة المحيطة، وستنتهي مشكلة المياه قريبا".

غياب المنظمات الإغاثية الفاعلة
يقول النازح في المخيم أبو مرام، إن استبدال منظمات محلية كانت تعتني بمتطلبات النازحين بأخرى دولية قبل عامين، أدى إلى تدهور الأوضاع في المخيم. ويوضح أن وصول الماء تعذر بسبب توقف رواتب مشغّلي محطة إسالة الماء، كما أن السلة الغذائية المخصصة للنازحين توقفت منذ شهر رمضان الماضي دون معرفة الأسباب.

ويقول أبو محمد، أحد أفراد العوائل النازحة في المخيم، إن "القرى المجاورة هي التي تدعم النازحين وتشاركهم الكهرباء والماء، وفتحت مدارسها لأبناء النازحين، خاصة وأن المخيم يخلو من المدارس الثانوية". مشيرا إلى أن العشائر في القرى المحيطة "لا تملك إمكانات دولة، ولكنها دعمتنا من باب إنساني وأخوي".