شريط الأخبار
القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا

ما هي الفراسة

ما هي الفراسة

القلعة نيوز - الفراسة تُعرف عادة بأنها القدرة على تحليل الشخصية والسلوك من خلال ملاحظة العلامات الخارجية على الجسم، مثل ملامح الوجه والمظهر العام. تُطلق أيضًا عليها اسم "فن تحليل الطباع"، حيث يُعتقد أن المظهر الخارجي يمكن أن يكشف عن بعض جوانب الشخصية.


في السياق الإسلامي، يُعرف علم الفراسة بأنه دراسة تحليل الأحوال والصفات من خلال ملاحظة علامات خاصة، ولا يُعتبر هذا العلم علمًا للغيب، بل يعتمد على قدرات فردية يمكن أن تكون مكتسبة أو هبة من الله. يشتهر الشافعي بكونه واحدًا من الأشخاص الذين كانوا لديهم قدرات استثنائية في علم الفراسة.

يعود تاريخ علم الفراسة إلى العصور القديمة حيث كان يُستخدم للكشف عن العيوب الوراثية والسمات البشرية من خلال المظهر الجسدي، وكان يرتبط بعض العلماء في العصور الوسطى بالعرافة والتنجيم. أرسطو كتب عن هذا الموضوع ووضح كيفية تحليل الشخصية من خلال المظهر الخارجي والصفات البدنية.

في مجال الفن والتمثيل، يمكن استخدام علم الفراسة لتجسيد الشر والخير من خلال إضافة تفاصيل خارجية لشخصيات الأدوار. فالشخصيات الشريرة غالبًا ما تُصوّر بملامح خارجية تشمل أسنان حادة وعيون حمراء ومظهر مخيف، بينما تُجسد الشخصيات الطيبة بمظهر جميل وشعر طويل وجلد نقي. تاريخيًا، استخدمت علامات الفراسة لتمييز شخصيات الروايات وإثراء تصوّر القرّاء عنهم.