شريط الأخبار
الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين غياب المعيار بداية الانحدار شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة

ما هي الفراسة

ما هي الفراسة

القلعة نيوز - الفراسة تُعرف عادة بأنها القدرة على تحليل الشخصية والسلوك من خلال ملاحظة العلامات الخارجية على الجسم، مثل ملامح الوجه والمظهر العام. تُطلق أيضًا عليها اسم "فن تحليل الطباع"، حيث يُعتقد أن المظهر الخارجي يمكن أن يكشف عن بعض جوانب الشخصية.


في السياق الإسلامي، يُعرف علم الفراسة بأنه دراسة تحليل الأحوال والصفات من خلال ملاحظة علامات خاصة، ولا يُعتبر هذا العلم علمًا للغيب، بل يعتمد على قدرات فردية يمكن أن تكون مكتسبة أو هبة من الله. يشتهر الشافعي بكونه واحدًا من الأشخاص الذين كانوا لديهم قدرات استثنائية في علم الفراسة.

يعود تاريخ علم الفراسة إلى العصور القديمة حيث كان يُستخدم للكشف عن العيوب الوراثية والسمات البشرية من خلال المظهر الجسدي، وكان يرتبط بعض العلماء في العصور الوسطى بالعرافة والتنجيم. أرسطو كتب عن هذا الموضوع ووضح كيفية تحليل الشخصية من خلال المظهر الخارجي والصفات البدنية.

في مجال الفن والتمثيل، يمكن استخدام علم الفراسة لتجسيد الشر والخير من خلال إضافة تفاصيل خارجية لشخصيات الأدوار. فالشخصيات الشريرة غالبًا ما تُصوّر بملامح خارجية تشمل أسنان حادة وعيون حمراء ومظهر مخيف، بينما تُجسد الشخصيات الطيبة بمظهر جميل وشعر طويل وجلد نقي. تاريخيًا، استخدمت علامات الفراسة لتمييز شخصيات الروايات وإثراء تصوّر القرّاء عنهم.