شريط الأخبار
هدنة الساعة الأخيرة توقف طوفان الجحيم الأربعاء .. أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار أكسيوس: إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ايران لشعبها: احتفلوا بالنصر الأمن القومي الإيراني: الاتفاق ينص على انسحاب القوات الامريكية من قواعد المنطقة صدمة إيران: من حافة الانفجار إلى اختبار إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي ‏ترامب يعلن وقف الهجمات على إيران وفتح مضيق هرمز بالكامل "إنتاج" تسلّم العمل النيابية ورقة موقف حول تعديلات الضمان الاجتماعي مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم الأخوة الأردنية الأوزبكية في "الأعيان" تلتقي القنصل الفخري لأوزباكستان عطية يلتقي السفير الكوري الجنوبي ترقب مرور 800 سفينة عالقة في مضيق هرمز وسط حركة ضئيلة أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الاربعاء ترامب بعد وقف إطلاق النار: سنساعد في معالجة التكدس بمضيق هرمز تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعلان الهدنة بين أميركا وإيران دعوات لعزل ترامب داخل الكونغرس الأمريكي الخام الأميركي يفقد أكثر من 20 دولاراً للبرميل وفيات الاربعاء 8-4-2026 وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للتعيين (اسماء)

ما هي الفراسة

ما هي الفراسة

القلعة نيوز - الفراسة تُعرف عادة بأنها القدرة على تحليل الشخصية والسلوك من خلال ملاحظة العلامات الخارجية على الجسم، مثل ملامح الوجه والمظهر العام. تُطلق أيضًا عليها اسم "فن تحليل الطباع"، حيث يُعتقد أن المظهر الخارجي يمكن أن يكشف عن بعض جوانب الشخصية.


في السياق الإسلامي، يُعرف علم الفراسة بأنه دراسة تحليل الأحوال والصفات من خلال ملاحظة علامات خاصة، ولا يُعتبر هذا العلم علمًا للغيب، بل يعتمد على قدرات فردية يمكن أن تكون مكتسبة أو هبة من الله. يشتهر الشافعي بكونه واحدًا من الأشخاص الذين كانوا لديهم قدرات استثنائية في علم الفراسة.

يعود تاريخ علم الفراسة إلى العصور القديمة حيث كان يُستخدم للكشف عن العيوب الوراثية والسمات البشرية من خلال المظهر الجسدي، وكان يرتبط بعض العلماء في العصور الوسطى بالعرافة والتنجيم. أرسطو كتب عن هذا الموضوع ووضح كيفية تحليل الشخصية من خلال المظهر الخارجي والصفات البدنية.

في مجال الفن والتمثيل، يمكن استخدام علم الفراسة لتجسيد الشر والخير من خلال إضافة تفاصيل خارجية لشخصيات الأدوار. فالشخصيات الشريرة غالبًا ما تُصوّر بملامح خارجية تشمل أسنان حادة وعيون حمراء ومظهر مخيف، بينما تُجسد الشخصيات الطيبة بمظهر جميل وشعر طويل وجلد نقي. تاريخيًا، استخدمت علامات الفراسة لتمييز شخصيات الروايات وإثراء تصوّر القرّاء عنهم.