شريط الأخبار
النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد 2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر عاجل / الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا المحارمة: الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل… والمواطن هو البوصلة جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن البنك المركزي يحذر من جهات غير مرخصة تستدرج المواطنين بوعود التمويل حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات سوزان مصطفى ممثلًا للضمان في إدارة الأسواق الحرة زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين) "الفوسفات" تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة

أنواع الأصوات في اللغة العربية

أنواع الأصوات في اللغة العربية

القلعة نيوز - قام علماء اللغة بتصنيف الأصوات في اللغة العربية إلى قسمين رئيسيين. الأول هو الأصوات الصامتة وهي الحروف التي تنطق بدون إصدار صوت، وقد كان الاهتمام الرئيسي للعلماء في دراستها يتمحور حول مخارج هذه الأصوات وخصائصها. الثاني هو الأصوات الصائتة وهي الحركات الأساسية في اللغة العربية. وعلى الرغم من أنهم لم يكرسوا لها الاهتمام نفسه الذي أولوه للأصوات الصامتة، إلا أنها لها أهمية صرفية.


تُصنّف الأصوات الصائتة في اللغة العربية إلى ستة أنواع: الفتحة والضمة والكسرة، والألف الممدودة كما في كلمة "قال"، والواو الممدودة كما في كلمة "يدعو"، والياء الممدودة كما في كلمة "يزيد". هذه الأصوات تلعب دورًا مهمًا في الصرف والنحو في اللغة العربية.

نظام الأصوات في كل لغة هو الأساس الذي يمكن من خلاله للدارسين فهمها. عملية الكلام تتضمن خمس مراحل تتلاحق، تبدأ من العمليات النفسية والعقلية للمتكلم، ثم تنتقل إلى إصدار الأصوات التي ينتجها الجهاز النطقي، ومن ثم تنتقل الذبذبات الصوتية لنقل الصوت، وأخيرًا تصل إلى العمليات النفسية والعقلية للسامع.

مادة الكلام الرئيسية هي الصوت، ورغم تعدد صور نطق الصوت في اللغة العربية، إلا أن الكتابة الهجائية تحتفظ برسم واحد له في جميع الحالات. العالم العربي القديم الخليل بن أحمد الفراهيدي كان من أوائل الذين اهتموا بهذا العلم.

علم الأصوات قد شهد تطورًا كبيرًا وأصبح علمًا مستقلاً متكاملًا مع العلوم الأخرى. هناك عدة مناهج لدراسته، بما في ذلك الوصفي الذي يركز على وصف الأصوات في فترة زمنية معينة، والتاريخي الذي يدرس تطور الأصوات والظروف التي أثرت فيها، والمقارن الذي يقارن بين أصوات لغة واحدة في فترتين مختلفتين أو بين لغتين مختلفتين في نفس الفترة، والعام الذي يدرس الأصوات في اللغات الإنسانية بشكل عام.

الأصوات في اللغة العربية تتميز بعدة صفات مثل الشدة والرخاوة والتوسط، وكذلك القلقلة والجهر والهمس، وأيضًا التفخيم والترقيق، والشمسية والقمرية.