شريط الأخبار
فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية وانتقاد نتنياهو ليس معاداة للسامية الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025 المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراة النشامى والجزائر الطلاب والعطلة الصيفية..... وفد من بورصة لندن يزور بورصة عمّان ويُشيد بمتانة الاقتصاد الأردني أكسيوس: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات نووية مع إيران إعلام إيراني: عراقجي سيلتقي مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا المنتخب الوطني يغادر الأحد إلى سان فرانسيسكو للقاء نظيره الجزائري ترامب: أتأسف لإصابة مجتبى خامنئي ليلة مونديالية .. المغرب تتجاوز اسكتلندا وفوز كاسح لللبرازيل .. وتركيا خارج البطولة بحضور بطريرك القدس ووزير السياحة .. مزار سيدة الجبل يحتضن يوم الحج للكنائس الكاثوليكية الأردن يدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على ارض لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان عروض وتخفيضات في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية صناعة الأردن: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية معدلات التضخم بالأردن أقل من مثيلاتها العالمية خلال 5 سنوات من التعليق الوصفي إلى لغة الإشارة .. إتاحة المحتوى الرياضي حق لذوي الإعاقة 4 سنوات من رؤية التحديث ... الأردن على مسار النمو الاقتصادي طويل الأمد 5 شهداء وإصابة في غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان

أنواع الأصوات في اللغة العربية

أنواع الأصوات في اللغة العربية

القلعة نيوز - قام علماء اللغة بتصنيف الأصوات في اللغة العربية إلى قسمين رئيسيين. الأول هو الأصوات الصامتة وهي الحروف التي تنطق بدون إصدار صوت، وقد كان الاهتمام الرئيسي للعلماء في دراستها يتمحور حول مخارج هذه الأصوات وخصائصها. الثاني هو الأصوات الصائتة وهي الحركات الأساسية في اللغة العربية. وعلى الرغم من أنهم لم يكرسوا لها الاهتمام نفسه الذي أولوه للأصوات الصامتة، إلا أنها لها أهمية صرفية.


تُصنّف الأصوات الصائتة في اللغة العربية إلى ستة أنواع: الفتحة والضمة والكسرة، والألف الممدودة كما في كلمة "قال"، والواو الممدودة كما في كلمة "يدعو"، والياء الممدودة كما في كلمة "يزيد". هذه الأصوات تلعب دورًا مهمًا في الصرف والنحو في اللغة العربية.

نظام الأصوات في كل لغة هو الأساس الذي يمكن من خلاله للدارسين فهمها. عملية الكلام تتضمن خمس مراحل تتلاحق، تبدأ من العمليات النفسية والعقلية للمتكلم، ثم تنتقل إلى إصدار الأصوات التي ينتجها الجهاز النطقي، ومن ثم تنتقل الذبذبات الصوتية لنقل الصوت، وأخيرًا تصل إلى العمليات النفسية والعقلية للسامع.

مادة الكلام الرئيسية هي الصوت، ورغم تعدد صور نطق الصوت في اللغة العربية، إلا أن الكتابة الهجائية تحتفظ برسم واحد له في جميع الحالات. العالم العربي القديم الخليل بن أحمد الفراهيدي كان من أوائل الذين اهتموا بهذا العلم.

علم الأصوات قد شهد تطورًا كبيرًا وأصبح علمًا مستقلاً متكاملًا مع العلوم الأخرى. هناك عدة مناهج لدراسته، بما في ذلك الوصفي الذي يركز على وصف الأصوات في فترة زمنية معينة، والتاريخي الذي يدرس تطور الأصوات والظروف التي أثرت فيها، والمقارن الذي يقارن بين أصوات لغة واحدة في فترتين مختلفتين أو بين لغتين مختلفتين في نفس الفترة، والعام الذي يدرس الأصوات في اللغات الإنسانية بشكل عام.

الأصوات في اللغة العربية تتميز بعدة صفات مثل الشدة والرخاوة والتوسط، وكذلك القلقلة والجهر والهمس، وأيضًا التفخيم والترقيق، والشمسية والقمرية.