شريط الأخبار
عُمان: مفاوضات ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير بأجواء إيجابية حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء

أنواع الأصوات في اللغة العربية

أنواع الأصوات في اللغة العربية

القلعة نيوز - قام علماء اللغة بتصنيف الأصوات في اللغة العربية إلى قسمين رئيسيين. الأول هو الأصوات الصامتة وهي الحروف التي تنطق بدون إصدار صوت، وقد كان الاهتمام الرئيسي للعلماء في دراستها يتمحور حول مخارج هذه الأصوات وخصائصها. الثاني هو الأصوات الصائتة وهي الحركات الأساسية في اللغة العربية. وعلى الرغم من أنهم لم يكرسوا لها الاهتمام نفسه الذي أولوه للأصوات الصامتة، إلا أنها لها أهمية صرفية.


تُصنّف الأصوات الصائتة في اللغة العربية إلى ستة أنواع: الفتحة والضمة والكسرة، والألف الممدودة كما في كلمة "قال"، والواو الممدودة كما في كلمة "يدعو"، والياء الممدودة كما في كلمة "يزيد". هذه الأصوات تلعب دورًا مهمًا في الصرف والنحو في اللغة العربية.

نظام الأصوات في كل لغة هو الأساس الذي يمكن من خلاله للدارسين فهمها. عملية الكلام تتضمن خمس مراحل تتلاحق، تبدأ من العمليات النفسية والعقلية للمتكلم، ثم تنتقل إلى إصدار الأصوات التي ينتجها الجهاز النطقي، ومن ثم تنتقل الذبذبات الصوتية لنقل الصوت، وأخيرًا تصل إلى العمليات النفسية والعقلية للسامع.

مادة الكلام الرئيسية هي الصوت، ورغم تعدد صور نطق الصوت في اللغة العربية، إلا أن الكتابة الهجائية تحتفظ برسم واحد له في جميع الحالات. العالم العربي القديم الخليل بن أحمد الفراهيدي كان من أوائل الذين اهتموا بهذا العلم.

علم الأصوات قد شهد تطورًا كبيرًا وأصبح علمًا مستقلاً متكاملًا مع العلوم الأخرى. هناك عدة مناهج لدراسته، بما في ذلك الوصفي الذي يركز على وصف الأصوات في فترة زمنية معينة، والتاريخي الذي يدرس تطور الأصوات والظروف التي أثرت فيها، والمقارن الذي يقارن بين أصوات لغة واحدة في فترتين مختلفتين أو بين لغتين مختلفتين في نفس الفترة، والعام الذي يدرس الأصوات في اللغات الإنسانية بشكل عام.

الأصوات في اللغة العربية تتميز بعدة صفات مثل الشدة والرخاوة والتوسط، وكذلك القلقلة والجهر والهمس، وأيضًا التفخيم والترقيق، والشمسية والقمرية.