شريط الأخبار
الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها"

أنواع الأصوات في اللغة العربية

أنواع الأصوات في اللغة العربية

القلعة نيوز - قام علماء اللغة بتصنيف الأصوات في اللغة العربية إلى قسمين رئيسيين. الأول هو الأصوات الصامتة وهي الحروف التي تنطق بدون إصدار صوت، وقد كان الاهتمام الرئيسي للعلماء في دراستها يتمحور حول مخارج هذه الأصوات وخصائصها. الثاني هو الأصوات الصائتة وهي الحركات الأساسية في اللغة العربية. وعلى الرغم من أنهم لم يكرسوا لها الاهتمام نفسه الذي أولوه للأصوات الصامتة، إلا أنها لها أهمية صرفية.


تُصنّف الأصوات الصائتة في اللغة العربية إلى ستة أنواع: الفتحة والضمة والكسرة، والألف الممدودة كما في كلمة "قال"، والواو الممدودة كما في كلمة "يدعو"، والياء الممدودة كما في كلمة "يزيد". هذه الأصوات تلعب دورًا مهمًا في الصرف والنحو في اللغة العربية.

نظام الأصوات في كل لغة هو الأساس الذي يمكن من خلاله للدارسين فهمها. عملية الكلام تتضمن خمس مراحل تتلاحق، تبدأ من العمليات النفسية والعقلية للمتكلم، ثم تنتقل إلى إصدار الأصوات التي ينتجها الجهاز النطقي، ومن ثم تنتقل الذبذبات الصوتية لنقل الصوت، وأخيرًا تصل إلى العمليات النفسية والعقلية للسامع.

مادة الكلام الرئيسية هي الصوت، ورغم تعدد صور نطق الصوت في اللغة العربية، إلا أن الكتابة الهجائية تحتفظ برسم واحد له في جميع الحالات. العالم العربي القديم الخليل بن أحمد الفراهيدي كان من أوائل الذين اهتموا بهذا العلم.

علم الأصوات قد شهد تطورًا كبيرًا وأصبح علمًا مستقلاً متكاملًا مع العلوم الأخرى. هناك عدة مناهج لدراسته، بما في ذلك الوصفي الذي يركز على وصف الأصوات في فترة زمنية معينة، والتاريخي الذي يدرس تطور الأصوات والظروف التي أثرت فيها، والمقارن الذي يقارن بين أصوات لغة واحدة في فترتين مختلفتين أو بين لغتين مختلفتين في نفس الفترة، والعام الذي يدرس الأصوات في اللغات الإنسانية بشكل عام.

الأصوات في اللغة العربية تتميز بعدة صفات مثل الشدة والرخاوة والتوسط، وكذلك القلقلة والجهر والهمس، وأيضًا التفخيم والترقيق، والشمسية والقمرية.