شريط الأخبار
القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن مندوباً عن جلالة الملك .. وزير الثقافة يفتتح فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين - أسماء لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين مداهمات أمنية تسفر عن ضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات تفكيك مغالطات التطبيع وأوهام "التعايش" مع الكيان الإسرائيلي الوظيفي طهبوب: متى نبدأ حكومة وشعبا بترجمة خطاب الملك إلى أفعال؟ الدكتورة شنكول قادر تزور شركة التأمين الأردنية و تلتقي مديرتها العامة الدكتورة منال جرار وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون ببن البلدين الشقيقين ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل الخريشا: خطاب الملك يجسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا المنطقة تعادل العراق وسلطنة عمان في افتتاح خليجي 27 خليجي 27.. هدف عكسي يمنح السعودية فوزا صعبا على الكويت ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي

الفرق بين ثقافة الكلمة وثقافة الصورة

الفرق بين ثقافة الكلمة وثقافة الصورة

القلعة نيوز - تعتبر الثقافة وسيلة للإنسان والمجتمعات للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، وقديمًا كانت الكلمة وسيلة رئيسية للتعبير، سواء كان ذلك من خلال الشعر، المقالات، الخواطر، أو القصص القصيرة. هذه الأشكال الأدبية كانت تحمل رسائل تعبيرية متنوعة تصل إلى القراء وتثري خيالهم. ولا تزال هذه الثقافة موجودة حتى اليوم، تظهر في الصحف والكتب ووسائل الإعلام المختلفة.


في ظل التقدم التكنولوجي الكبير، ظهرت ثقافة الصورة وانتشرت بشكل واسع. الصور الآن تعرض بوسائل تقنية متقدمة مثل التصوير الفوتوغرافي والتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا الانتشار الكبير للصور يتيح نقلها بسهولة وسرعة، وهو مختلف تمامًا عن الكلمة المكتوبة التي تحتاج إلى وقت وجهد لفهمها.

العلاقة بين الثقافتين مهمة ومكملة. الكلمة المكتوبة تمنح الصورة تفسيرًا ورسائل إضافية، والصورة تعزز فهم الكلمة. على الرغم من التقدم التكنولوجي، لا يزال للكلمة دور كبير في إثراء المعرفة. الثقافة الأدبية والفنية تتعامل مع الكلمة بشكل مميز، مما يجعلها لا تزال حية ومؤثرة.

في هذا السياق، يجب دعم كلا الثقافتين وتعزيزهما. يجب تعزيز القراءة والكتابة عبر وسائل الإعلام المختلفة وعدم تهميش الثقافة الكتابية في وجه التقدم التكنولوجي السريع. الكلمة المكتوبة والصورة يمكن أن تتكاملان وتثريان حياة الأفراد والمجتمعات بشكل متوازن، مع الاحترام العميق للقيم والأخلاق في عملية التعبير والتواصل.