شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

أنواع الهموم وعلاجها

أنواع الهموم وعلاجها

القلعة نيوز - الهموم هي عبارة عن التفكير في المشاكل أو المخاوف، سواء كانت مرتبطة بالماضي، أو تحدث في الوقت الحالي، أو متوقعة في المستقبل. هذه الهموم تحدث طبيعيًا نتيجة الاستمرار في التفكير في موضوع معين أو عدم القدرة على العثور على حلاً لمشكلة معينة، مما يؤدي إلى شعور الشخص بعدم الراحة والقلق. هناك أنواع مختلفة من الهموم يمكن للشخص أن يواجهها، ويمكن تصنيفها على النحو التالي:


الهموم الناتجة عن مخاوف مفيدة ومنتجة: هذا النوع من الهموم ينشأ نتيجة مخاوف قد تكون مفيدة للشخص، حيث يمكن استخدامها كمحفز للتكيف وحل المشكلات بفعالية. في هذه الحالة، يواجه الشخص مشكلة محددة في الوقت الحالي ويبحث عن حلا فعّالاً.

الهموم الناتجة عن مخاوف غير مفيدة وغير منتجة: هذا النوع من الهموم هو أكثر تداخلًا واستمرارية، حيث يتعامل الشخص مع مجموعة من المشكلات المتشابكة التي لم يتم حلها بشكل فوري. غالبًا ما تكون هذه الهموم متعلقة بالمستقبل وقد تدوم لفترات طويلة.

لتحديد نوع الهموم التي يعاني منها الشخص، يمكنه طرح بعض الأسئلة على نفسه، مثل:

هل يمكنني حل هذه المشكلة بشكل فعّال؟
هل المشكلة تتعلق بالماضي أم الحاضر أم المستقبل؟
هل هناك احتمالية كبيرة لحدوث ما أخشاه؟
هل يمكنني التأثير على هذه الوضعية بشكل إيجابي؟
هل هناك شيء يمكنني فعله لحل هذا الهم؟
إذا كانت الإجابات تشير إلى عدم القدرة على حل المشكلة بشكل فعّال أو إذا استمرت الهموم وأثرت سلباً على حياة الشخص، يجب عليه النظر في طرق التعامل معها. بعض الطرق المفيدة للتخلص من الهموم تشمل الاعتماد على طريقة 10-10-10 لتقييم أهمية المشكلة، تحديد وقت محدد للتفكير في الهموم، ممارسة التأمل، ممارسة الرياضة مثل الجري، وكتابة ما يقلق الشخص لتخفيف الضغط النفسي.

إذا لم تنفع هذه الطرق واستمرت الهموم في التفاقم، فإنه يمكن أن يكون من الضروري استشارة أخصائي نفسي للمساعدة في التعامل معها بشكل أكثر احترافية. تعتمد أسباب الهموم على مجموعة متنوعة من المخاوف، مثل العلاقات الشخصية، والمسائل المالية، ومشاكل العمل، والصحة، وتصاعد هذه المخاوف غالبًا من مشكلات صغيرة وسطحية لم تُعالج بشكل فعّال وسريع، مما يؤدي إلى تفاقمها مع مرور الوقت.