شريط الأخبار
وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمد مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

أنواع الهموم وعلاجها

أنواع الهموم وعلاجها

القلعة نيوز - الهموم هي عبارة عن التفكير في المشاكل أو المخاوف، سواء كانت مرتبطة بالماضي، أو تحدث في الوقت الحالي، أو متوقعة في المستقبل. هذه الهموم تحدث طبيعيًا نتيجة الاستمرار في التفكير في موضوع معين أو عدم القدرة على العثور على حلاً لمشكلة معينة، مما يؤدي إلى شعور الشخص بعدم الراحة والقلق. هناك أنواع مختلفة من الهموم يمكن للشخص أن يواجهها، ويمكن تصنيفها على النحو التالي:


الهموم الناتجة عن مخاوف مفيدة ومنتجة: هذا النوع من الهموم ينشأ نتيجة مخاوف قد تكون مفيدة للشخص، حيث يمكن استخدامها كمحفز للتكيف وحل المشكلات بفعالية. في هذه الحالة، يواجه الشخص مشكلة محددة في الوقت الحالي ويبحث عن حلا فعّالاً.

الهموم الناتجة عن مخاوف غير مفيدة وغير منتجة: هذا النوع من الهموم هو أكثر تداخلًا واستمرارية، حيث يتعامل الشخص مع مجموعة من المشكلات المتشابكة التي لم يتم حلها بشكل فوري. غالبًا ما تكون هذه الهموم متعلقة بالمستقبل وقد تدوم لفترات طويلة.

لتحديد نوع الهموم التي يعاني منها الشخص، يمكنه طرح بعض الأسئلة على نفسه، مثل:

هل يمكنني حل هذه المشكلة بشكل فعّال؟
هل المشكلة تتعلق بالماضي أم الحاضر أم المستقبل؟
هل هناك احتمالية كبيرة لحدوث ما أخشاه؟
هل يمكنني التأثير على هذه الوضعية بشكل إيجابي؟
هل هناك شيء يمكنني فعله لحل هذا الهم؟
إذا كانت الإجابات تشير إلى عدم القدرة على حل المشكلة بشكل فعّال أو إذا استمرت الهموم وأثرت سلباً على حياة الشخص، يجب عليه النظر في طرق التعامل معها. بعض الطرق المفيدة للتخلص من الهموم تشمل الاعتماد على طريقة 10-10-10 لتقييم أهمية المشكلة، تحديد وقت محدد للتفكير في الهموم، ممارسة التأمل، ممارسة الرياضة مثل الجري، وكتابة ما يقلق الشخص لتخفيف الضغط النفسي.

إذا لم تنفع هذه الطرق واستمرت الهموم في التفاقم، فإنه يمكن أن يكون من الضروري استشارة أخصائي نفسي للمساعدة في التعامل معها بشكل أكثر احترافية. تعتمد أسباب الهموم على مجموعة متنوعة من المخاوف، مثل العلاقات الشخصية، والمسائل المالية، ومشاكل العمل، والصحة، وتصاعد هذه المخاوف غالبًا من مشكلات صغيرة وسطحية لم تُعالج بشكل فعّال وسريع، مما يؤدي إلى تفاقمها مع مرور الوقت.