شريط الأخبار
نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية صندوق استثمار أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل ويستند إلى منظومة حاكمية مؤسسية راسخة كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)

الملكة رانيا تكشف : حين قاد " قلب " الملك عبدالله الثاني" عقله "... ماذا فعل ؟

الملكة رانيا تكشف : حين قاد  قلب  الملك عبدالله الثاني عقله ... ماذا فعل ؟

الملكه رانيا العبد الله

-----------------

"لا يسعني إلا أن أشير إلى التباين في التعاطف تجاه اللاجئين الذين هربوا من أوكرانيا وأولئك الذين يتركوا السودان. فبعد أربعة أشهر من الحرب هناك، تم تلبية أقل من 30 بالمائة من النداءات الموجهة للجهات المانحة، في حين تم تمويل 70% من نداء الطوارئ لدعم الأوكرانيين خلال الشهر الأول من إطلاقه. لا أعتقد أننا بحاجة إلى حاسوب خارق ليفسر لنا هذا التمييز."

=======================

لندن- القلعه نيوز

اعربت في كلمة رئيسيه القتها في قمة" كوغ اكس للقيادة العالمية" في لندن / الثلاثاء - : "لا يسعني إلا أن أكون أكثر فخراً بالكرم الذي أظهره رجال ونساء وطني" في احتضان اللاجئين السوريين ، وأثنت على الدول المستضيفة التي تستقبل حالياً اللاجئين الهاربين من العنف في السودان، مشددة على أن الدول المجاورة للنزاعات -ومنها الاردن - لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية "فعل الشيء الصحيح" باستقبال اللاجئين بمفردها نيابة عن الجميع.

واضافت جلالتها : أمام حشد من القادة العالميين وخبراء في صناعة التكنولوجيا وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية والعمل الخيري:

في عام 2011، كما يذكر الكثيرون منكم، اندلعت الأحداث في سوريا. وفي غضون أشهر، لجأ مئات الآلاف من السوريين إلى الأردن.

كان أمام جلالة الملك عبدالله قراراً صعباً ليتخذه: هل نفتح حدود الأردن؟

كان هناك العديد من المتغيرات، بدءاً من مواردنا المحدودة إلى البطالة والاستقرار المجتمعي، وتوفير التعليم والرعاية الصحية وغيرها.

وبإمكانكم أن تتخيلوا ماذا كانت لتفعل الخوارزميات بهذه المعطيات.

لكن أدرك جلالة الملك ما هو الأكثر أهمية. قلبه قاد أفعاله، فعلى حد تعبيره: "هناك طفل جائع وأم يائسة على حدودنا. كيف لا نسمح لهم بالدخول؟"

اليوم، واحد من كل ثمانية أشخاص في بلدي الأردن هو لاجئ سوري. ولا يسعني إلا أن أكون أكثر فخراً بالكرم الذي أظهره رجال ونساء وطني.

--------------------------------------------------------

النص الكامل لكلمة جلا لتها في المؤتمر-اضغط تاليا :

القلعة نيوز | شاهد بالفيديو :الملكة رانيا تدعو الى تبني نموذج جديد للقيادة العالمية لأنسنة صنع القرارات ومواجهة التحديات المعاصرة (alqalahnews.net)

----------------------------------------------------------------

ا كثرمن مائة مليون لاجيء في العالم

-------------------------------

واستطردت جلالتها تقول : خلال العام الماضي، زاد عدد الأشخاص النازحين قسراً على 110 مليون شخص. ولا تستطيع الدول المجاورة للنزاع أن تتحمل مسؤولية "فعل الشيء الصحيح" بالنيابة عن الجميع.

منذ شهر تموز الماضي، خفض برنامج الأغذية العالمي الدعم للاجئين السوريين في الأردن – ليس لانتفاء الحاجة، لكن بسبب نشوب أزمات طارئة في أماكن جديدة، في نفس الوقت الذي انخفض فيه دعم المانحين.

تستضيف البلدان متدنية ومتوسطة الدخل 74% من النازحين في العالم... بينما تشيد بعض الدول الأكثر ثراءً أسواراً وجدراناً، فعلية ومجازية على حد سواء - حيث يصور البعض طالبي اللجوء على أنهم غزاة.

ولا يسعني إلا أن أشير إلى التباين في التعاطف تجاه اللاجئين الذين هربوا من أوكرانيا وأولئك الذين يتركوا السودان. فبعد أربعة أشهر من الحرب هناك، تم تلبية أقل من 30 بالمائة من النداءات الموجهة للجهات المانحة، في حين تم تمويل 70% من نداء الطوارئ لدعم الأوكرانيين خلال الشهر الأول من إطلاقه. لا أعتقد أننا بحاجة إلى حاسوب خارق ليفسر لنا هذا التمييز.

عندما يتم شيطنة الأفراد لسعيهم من اجل حياة أفضل لعائلاتهم، نجعل من معاناتهم أمراً مقبولاً.

نجعل من غرق 11 طفل أسبوعياً خلال محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط أمراً مقبولاً.

ونجعل من مجاعة في عالم من الوفرة أمراً مقبولاً أيضاً – ليس لعدم قدرتنا على مساعدتهم، بل لأننا اخترنا طوعاً ألا نساعدهم.

لذا قد يكون السؤال الآخر الذي يهم هذا الجمع هو: ما فائدة الذكاء الاصطناعي إن لم نتمكن من حشد التعاطف الإنساني الصادق؟

لهذا السبب، ولكي ننجح في السنوات العشر القادمة، علينا فعل الصواب ابتداءً من هذه اللحظة. ما زلت أؤمن بأن الطريقة التي نتصرف بها كبشر هي ما يصنع الفرق