شريط الأخبار
الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن

تهديد أمريكي وبريطاني مُبطّن لمصر والسيسي قرر عدم الاستفراد بأي قرار

تهديد أمريكي وبريطاني مُبطّن لمصر والسيسي قرر عدم الاستفراد بأي قرار
- الرئيس المصري في اجتماعٍ مُغلق لشيخ الأزهر: "عايز أسمع منّكم” ولسامح شكري: "تصرّف إنت بقى مع السّفراء بحكاية "مُخالفتنا” للقانون الدولي.. تهديد أمريكي وبريطاني مُبطّن لمصر إذا لم تفتح الحدود للاجئين من غزّة والقرار السيادي "يُناور ويُراوغ” وصامدٌ حتى الآن
=================

القاهره -القلعة نيوز-

تخوض المؤسسات السياسية والسيادية المصرية معركة حقيقية خلف الكواليس مع الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية بعنوان الضغط والقبول باستقبال لاجئي قطاع غزة في ظل القصف الإسرائيلي فيما تصمد المؤسسة المصرية حتى الآن رغم الضغط الهائل وتصر بدورها على الضغط من أجل تخفيف القصف وليس إنتاج أزمة لجوء.

حوارات "صاخبة جدا” شهدتها الأروقة الرسمية المصرية في عناوين سؤال كيفية التصرّف إزاء مسار الأحداث في غزة وما يحصل معها وفيها.

وبعض التباينات ظهرت بين نخبة من كبار المسؤولين المصريين خلال الساعات القليلة الماضية لكن مصادر مطلعة للغاية على التفاصيل أبلغت "رأي اليوم” بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرر عدم الاستفراد بأي قرار وفتح الباب للاستماع إلى آراء متعددة حتى تتّخذ مصر موقفا موحدا يمكنها الدفاع عنه.

محور الضغط الأمريكي والغربي غير المسبوق على القيادة المصرية هي الإصرار على أن مصر ينبغي لها أن تفتح الأبواب لاستقبال لاجئين فلسطينيين من أبناء قطاع غزة والتأكيد على أن المنظمات الدولية ستتولى الإنفاق عليهم بعد استقبالهم ولاحقا العمل على إعادتهم لوطنهم بعد انتهاء المعارك العسكرية.

قيل لمصر بوضوح وبلهجة "تهديد” عبر وزير الخارجية الأمريكي وكل من بريطانيا وفرنسا بأن مصر "ملزمة على فتح الأبواب والمعابر لاستقبال اللاجئين "بصفتهم” من النازحين والهاربين من المعارك.

وقيل أيضا للمصريين إن مصر مُلزمة بموجب نصوص القانون الدولي التي تُجبرها على ذلك.

لكن الرئيس السيسي لا يبدو مقتنعا ولذلك بعد انتهاء فعاليات خطابه الأخير في الكلية الحربية اجتمع بصورة مغلقة بنخبة من كبار الشخصيات والكتاب والإعلاميين في لقاء غير مخصص للنشر علمت به "رأي اليوم”.

وفي ذلك اللقاء خاطب السيسي الموجودين قائلا: "أنا شخصيا اتكلمت.. الآن عايز أسمع منّكم”.

كشفت اللقاء أن شيخ الأزهر تحديدا كان أبرز المتحدثين وتقدم بمداخلة حادة حذر فيها القيادة من”خطأ تاريخي” معتبرا أن الهدف الإسرائيلي من الزج بمصر واضح وهو تصفية القضية الفلسطينية وحذر شيخ الأزهر من أي "تساهل” تُظهره المؤسسات المصرية إزاء هذا التغوّل على عُروبة وهُويّة مصر واصفا ما يجري بأنه صناعة أزمة للجوء جديدة ستدوم على حساب مصر.

لاحظ المعنيون أن وزير الخارجية المصري سامح شكري هو الذي ظهر أكثر مرونة منبقية الشخصيات متحدثا عن كلفة وفاتورة إذا ما تجاهلت مصر ما يريده المجتمع الدولي اليوم مشيرا إلى أن ما يقوله وزراء خارجية الغرب له عن "القانون الدولي” صحيح ومقدرا بأن مصر تخالف فعلا القانون الدولي وتستطيع الماكينة الغربية أن تحشرها في هذا السياق.

وهنا حصرا بزرت مداخلة في غاية الأهمية قالها السيسي مباشرة للوزير شكري: "تصرّف إنت والسفراء بحكاية القانون الدولي دي”، وقدّر المراقبون في الاجتماع بأن هذه العبارة أقرب لصيغة قرار رئاسي يكلف طاقم الخارجية بمراوغة التركيز على قصة القانون الدولي بمعنى أن السيسي أميل للرأي القائل بأن مصر ينبغي أن لا تُساهم في أزمة لجوء فلسطينية جديدة.

وهُنا برزت المُقاربة المسيسة القائلة بأن "تمكين أهالي القطاع” من الصمود في أرضهم هو الآلية التي تخدم الموقف والمصالح المصرية الآن وفي هذه المرحلة تجنبا للمنزلقات والكمائن الأمريكية والإسرائيلية، وهو التقدير الذي دفع أمس الأول المصريين لمنح الأمريكيين هامشا بالمساعدة في قصة فتح معبر رفح لمغادرة الأمريكيين والأجانب ثم الاستثمار بالتفاهم لإدخال مساعدات.

المصدر رأي اليوم