شريط الأخبار
ملتقى النخبة يعقد حواره حول حرية التعبير بين المسؤولية الفردية والمجتمعية في يومه العالمي .. كيف نصنع رياديين ومبتكرين أردنيين؟ المقيمون الأردنيون في روسيا يثمّنون جهود السفارة في موسكو إصابة شخص بعيار ناري خلال مشاجرة في النزهة رئيس مجلس النواب يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية الأميرة ريم علي تشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 "بوغبا" يستأذن الاتحاد المصراتي للعلاج في عمان.. والزريقات يقترب من السلط "الاتحاد الدولي" يؤكد مشاركة منتخب الكراتيه في جولة الرباط مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق تحديث الدراسة الهيدروسياسية لـ"اليرموك".. إعادة تعريف العلاقة المائية بين الأردن وسورية "البيئة الاستثمارية".. إصلاح اختلالات تراكمت لسنوات "المشاريع الاقتصادية".. اتفاقيات لتمويل ودعم 46 رائدة أعمال مهارة "سمرين" تقود الوحدات لعبور السلط إلى نصف نهائي كأس الأردن مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه تعاون مع الاتحاد العربي للمعارض

القاضي العشائري فارس السرحان يكتب: حديث جلالة الملكه رانيا العبدالله المتميز عن كارثة غزه التي لن تنتهي وتدمي القلوب،،،،،

القاضي العشائري فارس السرحان  يكتب: حديث جلالة الملكه رانيا  العبدالله المتميز عن كارثة غزه التي لن تنتهي وتدمي القلوب،،،،،
حديث جلالة الملكه رانيا العبدالله المتميز عن كارثة غزه التي لن تنتهي وتدمي القلوب،،،،،

القلعة نيوز: بقلم القاضي العشائري فارس غصاب السميران السرحان

لقد كان لحديث جلالة الملكه رانيا العبدالله ام الحسين يحفظها الله لشبكة ال CNN وزن كبير بناء من خلال وضع النقاط على الحروف للعالم اجمع ان هذا الأسلوب الاجرامي كان مخيبا للأمال ونقطة سوداء في تاريخ البشريه واغلاقا لبوابة الأمن والأمان والسلم الدولي مابين عدو الأمس واليوم مابين إسرائيل والدولة الفلسطينيه التي تناظل منذ أمد بعيد من أجل حقها المشروع على أرضها وترابها الوطني والتي لاتريد السلام ولاتتقيد بالأعراف والقوانين والقرارات الدوليه وفي صلب الحديث إشارة جلالة الملكه على جسور السلام والعيش بامن وسلام كان أصحاب الحقوق ينادون بها على طاولة المفاوضات خلال عقود من الزمن إلا أن الصهيونه المدعومه من حلفائها ظلت غير معترفه بحقوق الفلسطينين ولانية لهم بالمصالحه لكنهم يريدون آلة الحرب و يتلذذون بقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ كبار السن هذه الملايين من البشر أصحاب الحقوق الشرعيه وان رسالتها القويه الموجهه لصناع القرار ان هذه الأباده تعتبر طائفيه وتخلو من الرحمه والإنسانية وطالبت المجتمع الدولي بإعادة الحسابات لأنها لاتبشر بمستقبل واعد للأجيال بل ستزيد الضغينه وتوسيع رقعة الحروب مابين من يريد السلام على أرضه المغتصبه وبين من لايعترف بحق الآخرين وقد كان لجلالة الملكه تأكيد لحماية هذا الشعب الذي يملك الشرعيه منذ الأزل وذلك من خلال المؤتمرات الدوليه في العديد من دول العالم