شريط الأخبار
متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الأمن: إعادة فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهين الدكتور علي صبرة يشارك في مؤتمر “تمكين العلمي 2026” بالسعودية برنامج الكلاسيكو برنامج يستحق الإشادة والمتابعة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات بين البنيوية والسيكولوجيا في الرسائل الجامعية: هل ضيّعنا جوهر المعرفة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تنظّم ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل شباب الحسين يعزز صدارته للدوري الممتاز للكرة الطائرة "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.60 دينارا للغرام المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا وزيرة التنمية تلتقي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "صناعة إربد" تطلق خطة 2026 ضمن شراكة التعليم والتدريب منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025 صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: 2025 عام الإنجاز والتمكين، وأثر يتسع وشراكات تصنع الفرق " القضاة " يلتقي مدير الشؤون الخارجية ومسؤول ملف مجلس التنسيق الأعلى الأردني - السوري بدمشق إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم

القاضي العشائري فارس السرحان يكتب: حديث جلالة الملكه رانيا العبدالله المتميز عن كارثة غزه التي لن تنتهي وتدمي القلوب،،،،،

القاضي العشائري فارس السرحان  يكتب: حديث جلالة الملكه رانيا  العبدالله المتميز عن كارثة غزه التي لن تنتهي وتدمي القلوب،،،،،
حديث جلالة الملكه رانيا العبدالله المتميز عن كارثة غزه التي لن تنتهي وتدمي القلوب،،،،،

القلعة نيوز: بقلم القاضي العشائري فارس غصاب السميران السرحان

لقد كان لحديث جلالة الملكه رانيا العبدالله ام الحسين يحفظها الله لشبكة ال CNN وزن كبير بناء من خلال وضع النقاط على الحروف للعالم اجمع ان هذا الأسلوب الاجرامي كان مخيبا للأمال ونقطة سوداء في تاريخ البشريه واغلاقا لبوابة الأمن والأمان والسلم الدولي مابين عدو الأمس واليوم مابين إسرائيل والدولة الفلسطينيه التي تناظل منذ أمد بعيد من أجل حقها المشروع على أرضها وترابها الوطني والتي لاتريد السلام ولاتتقيد بالأعراف والقوانين والقرارات الدوليه وفي صلب الحديث إشارة جلالة الملكه على جسور السلام والعيش بامن وسلام كان أصحاب الحقوق ينادون بها على طاولة المفاوضات خلال عقود من الزمن إلا أن الصهيونه المدعومه من حلفائها ظلت غير معترفه بحقوق الفلسطينين ولانية لهم بالمصالحه لكنهم يريدون آلة الحرب و يتلذذون بقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ كبار السن هذه الملايين من البشر أصحاب الحقوق الشرعيه وان رسالتها القويه الموجهه لصناع القرار ان هذه الأباده تعتبر طائفيه وتخلو من الرحمه والإنسانية وطالبت المجتمع الدولي بإعادة الحسابات لأنها لاتبشر بمستقبل واعد للأجيال بل ستزيد الضغينه وتوسيع رقعة الحروب مابين من يريد السلام على أرضه المغتصبه وبين من لايعترف بحق الآخرين وقد كان لجلالة الملكه تأكيد لحماية هذا الشعب الذي يملك الشرعيه منذ الأزل وذلك من خلال المؤتمرات الدوليه في العديد من دول العالم