شريط الأخبار
طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل وزير العمل: الفرع الإنتاجي لـ"مدينة إيزو" في بني كنانة سيوفر 250 فرصة عمل بني مصطفى: فرق ميدانية تتحقق من المدافئ غير الآمنة لاستبدالها الأردن يرحب ببيان الحكومة السورية حول وقف إطلاق النار مع قوات "قسد" وزير الثقافة يعنى الخطاط والرسام ياسر الجرابعة متحف الدبابات الملكي يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك والذكرى الثامنة لافتتاحه ( صور ) النائب أروى الحجايا تنشر صورًا من زيارة وفد نيابي أردني شارك في منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في الإمارات تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور) الحسا : شعبان المصري يقدم تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون دعم ملكي يدفع الرياضة والشباب لتحقيق إنجازات عربية وآسيوية وعالمية "في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة

السفير الفرنسي في الرياض يزور مدرسة دينا العالمية ويمنحها علامة CELF-Arabie

السفير الفرنسي في الرياض يزور مدرسة دينا العالمية ويمنحها علامة CELFArabie
القلعة نيوز_ سارة ابو الريش _ عبير بركات
قام سعادة سفير فرنسا لدى المملكة العربية السعودية السيد لودوفيك بوي ووفد من السفارة الفرنسية بزيارة إلى مدرسة دينا العالمية في الرياض وكان في استقباله الدكتور سعد الدوسري رئيس مجلس إدارة المدرسة وكل فريق العمل من الطاقم التعليمي والإداري والأهالي والتلاميذ.

وقد أعرب لودوفيك بويّ، سفير فرنسا لدى المملكة العربية السعودية، عن سعادته بزيارة مدرسة دينا في الرياض، ومنحها علامة CELF-Arabie لفترة ثلاث سنوات سيما أن هذه العلامة الحصرية تشهد على جودة التعليم باللغة الفرنسية في المدرسة من صفوف الروضة إلى الثاني الثانوي، وتضمن دعم سفارة فرنسا في تدريب الأساتذة المستمر.

وقال السفير الفرنسي، في تغريدة عبر تويتر: "سعدت بمنح علامة CELF-Arabie إلى مدرسة دينا العالمية، لفترة ثلاث سنوات. تشهد هذه العلامة الحصرية على جودة التعليم باللغة الفرنسية في المدرسة من صفوف الروضة إلى الثاني الثانوي، وتضمن دعم سفارة فرنسا في تدريب الاساتذة المستمر. تهانيّ لمدرسة دينا وشكرًا للدكتور سعد الدوسري، رئيس مجلس إدارة المدرسة ولكل فريق العمل على هذا الترحيب الرائع!"

نبذة عن مدرسة دينا العالمية:
تقع مدارس دينا العالمية في حىيّ الملز في الرياض وتتبع المنهج الفرنسي بجميع المراحل التعليمية في الإبتدائية والمتوسطة والثانوية وتُوفّر مكاناً آمناً لنشر الأفكار والوصول إلى المعلومات بشكل منظّم وبأبسط الوسائل والإمكانيات بهدف إكتساب المعارف لمساعدة التلاميذ في تحقيق مستوى عالٍ من الكفاءة وإكسابهم مهارات اجتماعية وحياتية جديدة ومميزة تساعدتهم للإنخراط في المجتمع في المستقبل.


وتركّز مدرسة دينا العالمية على تطوير شخصية الطفل وتعزيز مهاراته وهواياته وصقلها، وتعلّم قواعد السلوك الأساسية، واكتساب مهارات تعدّد المهام، وتطوير المهارات الاجتماعية، وغيرها من الأمور التي تصقل شخصيته وتُطوّرها.

وتنظر إدارة دينا إلى التعليم على أنّه مفتاح التنمية الشاملة، الأمر الذي دعاها للعمل على تحويل النظرة للتعليم على أنّه ليس مجرّد وسيلة للحصول على الدرجات والنجاح، وإنّما هو نظام يهدف إلى تنمية عملية التفكير بشكل سليم، وتهيئة القدرات المعرفية للطلبة والأطفال، وتوجيه القدرات البدنية وتنمية الجوانب العقلية.

وتُشجّع مدرسة دينا الأطفال من خلال الاهتمام بتصميم المناهج الدراسية التي ترتكز على اللعب والأنشطة التفاعلية، حيث تحثّهم على الإبداع ضمن أُطرٍ معرفية ناضجة، والذي يُعدّ أمراً بغاية الأهمية لنمو الأطفال بشكل سليم عبر توفير بيئة آمنة عاطفياً وبدنياً للتعلم حيث تُشير الدراسات إلى أنّ الطلبة لا يستطيعون التعلّم ما لم يشعروا بالأمان والاطمئنان، ويتحقّق هذا الشعور من خلال وضع قواعد مدرسية ثابتة تُهيّئ بيئةً مناسبةً لتُمكّن الطلبة من معرفة بعضهم دون تجاوز القواعد أو التقليل من احترام بعضهم البعض، ويتطلّب التعلّم أيضاً الاهتمام بالصحة الجسدية للطلبة. وقد أثبتت الدراسات العلمية وجود علاقة طردية بين الصحة الجسدية والتحصيل الأكاديمي، وعليه فإنّ التعلّم الحقيقي أكثر من مجرّد قراءة وكتابة، حيث تنبع أهمية المدرسة من توفير الكثير من النواحي غير الأكاديمية وتوظيفها بشكل سليم.