شريط الأخبار
القطاونة مخاطبًا القاضي: "من يوم ما استلمت رئاسة المجلس نفسي ما تقطع عني الصوت" النائب العرموطي يسأل: هل وجود الرياطي تحت القبة يزعجهم؟ النائب العرموطي: التصويت على المادة الثانية "قهرني" ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية" "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار العموش: التعليمات الجديدة للإجازات خطوة إيجابية فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش العراق يسترد مليارات جديدة في قضية فساد مالي وإداري سوريا تودع الليرة القديمة .. ماذا حدث في 7 أشهر؟ عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور المنتخب الأردني يحصد خمس ميداليات في بطولة العرب للفئات العمرية للشطرنج الخاطف 2026 ترامب يثير مجددا تكهنات حول ترشحه لولاية ثالثة عام 2028 رغم القيود الدستورية خمس ميداليات ملونة تزين مشاركة المنتخب الأردني في بطولة العرب للشباب للشطرنج الخاطف 2026

100 موظف في إدارة بايدن يرسلون مذكرة تهاجم سياسة واشنطن بشأن الحرب في غزة

100 موظف في إدارة بايدن يرسلون مذكرة تهاجم سياسة واشنطن بشأن الحرب في غزة
-مذكرة لموظفين في إدارة بايدن، والتي نظمها دبلوماسي قال إنّ "دعم بايدن لإسرائيل جعله متواطئاً في الإبادة الجماعية" في غزة، تقدم نظرة نادرة حول الانقسامات المبدئية داخل إدارة بايدن بشأن الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، بحسب موقع أكسيوس.

القلعة نيوز- اتهمت مذكرة داخلية معارضة في وزارة الخارجية الأميركية، الرئيس جو بايدن وإدارته، بـ "نشر معلومات مضللة" حول حرب "إسرائيل" على غزة، وتؤكد أنّ "إسرائيل ترتكب جرائم حرب" في غزة، وفقاً لنسخة من المذكرة نشرها موقع "أكسيوس".

وبحسب الموقع، فإنّ سبب أهميتها تكمن في أنّ "المذكرة اللاذعة المكونة من 5 صفحات، والتي نظمها دبلوماسي مبتدئ قائلاً إنّ دعم بايدن لإسرائيل جعله متواطئاً في الإبادة الجماعية في غزة، تقدم نظرة نادرة على الانقسامات الأولية داخل إدارة بايدن بشأن الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وتحثّ المذكرة، التي وقعها 100 موظف في وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، "كبار المسؤولين الأميركيين على إعادة تقييم سياستهم تجاه "إسرائيل" والمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، حيث قُتل أكثر من 11 ألف فلسطيني في الحرب، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية".

وذكر الموقع أنّ المذكرة تتضمن "بعض أدبيات النشطاء التقدميين في الولايات المتحدة، الذين انتشر غضبهم واحتجاجاتهم على طريقة تعامل بايدن مع الحرب عبر الحزب الديمقراطي، وخلقت تحدياً جديداً لحملة الرئيس لعام 2024".

كما تتهم المذكرة بايدن "بنشر معلومات مضللة في خطابه الذي ألقاه في 10 تشرين الأول/أكتوبر، الداعم لإسرائيل"، وهو يعتبر أحد الخطابات المميزة ضمن فترات رئاسته.

وأوصت المذكرة أيضاً "بشدّة أن تدعو الحكومة الأميركية إلى إطلاق سراح الرهائن من قبل كل من حماس وإسرائيل" - مشيرة إلى "آلاف" الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، بما في ذلك أولئك المحتجزين بدون تهم".

وأشارت الموقع إلى أنّ المذكرة الأميركية "تركز في معظمها على الهجوم المضاد الذي يشنّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حماس في غزة، وتقول إنّ بايدن يجب أن يفعل المزيد للتشكيك في تصرفات إسرائيل".

وتعتبر المذكرة أنّ "هذه الإجراءات، التي شملت قطع الكهرباء والحد من المساعدات وتنفيذ هجمات أدّت إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين، تشكل جميعها جرائم حرب و/أو جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي"، لافتاةً إلى أنه "ومع ذلك، فقد فشلنا في إعادة تقييم موقفنا تجاه إسرائيل".

وأضاف الموقع أنه "في جميع أنحاء الوثيقة، هناك انتقادات أوسع لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وما يسميه المؤلفون الفشل في دفع مسار قابل للتطبيق لتحقيق السلام، لا سيما حلّ الدولتين في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، والذي قال بايدن إنه يدعمه".

وتابع بأنّ "أعضاء البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي أظهروا تجاهلاً واضحاً لحياة الفلسطينيين، وعدم رغبة موثقة في وقف التصعيد، وحتى قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، افتقاراً متهوراً إلى البصيرة الاستراتيجية".

كما انتقدت المذكرة بايدن بسبب "التشكيك في عدد الوفيات" في غزة.

وأضافت أنه "ليس من الواضح عدد مذكرات المعارضة التي تم تقديمها داخل وزارة الخارجية خلال الحرب بين إسرائيل وحماس"، إذ ذكرت صحيفة بوليتيكو الأميركية، الأسبوع الماضي، مذكرة دعت الولايات المتحدة إلى "انتقاد انتهاكات إسرائيل للأعراف الدولية علناً".

بدورها ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها "تفتخر بوجود إجراء ثابت للموظفين للتعبير عن الخلافات المتعلقة بالسياسة مباشرة أمام كبار قادة الوزارة دون خوف من الانتقام".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: "نحن نفهم - نتوقع ونقدر - أن الأشخاص المختلفين الذين يعملون في هذا القسم لديهم معتقدات مختلفة حول ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الولايات المتحدة".

ٍٍٍواعتبر أنّ الجهود التي قام بها وزير الخارجية أنتوني بلينكن في الشرق الأوسط وطلب بلينكن من نتنياهو وأعضاء مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي بدء هدنة إنسانية في القطاع، ووقف القتال، كانت "للسماح بوصول المساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين في شمال غزة".

الميادين