شريط الأخبار
دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب

100 موظف في إدارة بايدن يرسلون مذكرة تهاجم سياسة واشنطن بشأن الحرب في غزة

100 موظف في إدارة بايدن يرسلون مذكرة تهاجم سياسة واشنطن بشأن الحرب في غزة
-مذكرة لموظفين في إدارة بايدن، والتي نظمها دبلوماسي قال إنّ "دعم بايدن لإسرائيل جعله متواطئاً في الإبادة الجماعية" في غزة، تقدم نظرة نادرة حول الانقسامات المبدئية داخل إدارة بايدن بشأن الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، بحسب موقع أكسيوس.

القلعة نيوز- اتهمت مذكرة داخلية معارضة في وزارة الخارجية الأميركية، الرئيس جو بايدن وإدارته، بـ "نشر معلومات مضللة" حول حرب "إسرائيل" على غزة، وتؤكد أنّ "إسرائيل ترتكب جرائم حرب" في غزة، وفقاً لنسخة من المذكرة نشرها موقع "أكسيوس".

وبحسب الموقع، فإنّ سبب أهميتها تكمن في أنّ "المذكرة اللاذعة المكونة من 5 صفحات، والتي نظمها دبلوماسي مبتدئ قائلاً إنّ دعم بايدن لإسرائيل جعله متواطئاً في الإبادة الجماعية في غزة، تقدم نظرة نادرة على الانقسامات الأولية داخل إدارة بايدن بشأن الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وتحثّ المذكرة، التي وقعها 100 موظف في وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، "كبار المسؤولين الأميركيين على إعادة تقييم سياستهم تجاه "إسرائيل" والمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، حيث قُتل أكثر من 11 ألف فلسطيني في الحرب، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية".

وذكر الموقع أنّ المذكرة تتضمن "بعض أدبيات النشطاء التقدميين في الولايات المتحدة، الذين انتشر غضبهم واحتجاجاتهم على طريقة تعامل بايدن مع الحرب عبر الحزب الديمقراطي، وخلقت تحدياً جديداً لحملة الرئيس لعام 2024".

كما تتهم المذكرة بايدن "بنشر معلومات مضللة في خطابه الذي ألقاه في 10 تشرين الأول/أكتوبر، الداعم لإسرائيل"، وهو يعتبر أحد الخطابات المميزة ضمن فترات رئاسته.

وأوصت المذكرة أيضاً "بشدّة أن تدعو الحكومة الأميركية إلى إطلاق سراح الرهائن من قبل كل من حماس وإسرائيل" - مشيرة إلى "آلاف" الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، بما في ذلك أولئك المحتجزين بدون تهم".

وأشارت الموقع إلى أنّ المذكرة الأميركية "تركز في معظمها على الهجوم المضاد الذي يشنّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حماس في غزة، وتقول إنّ بايدن يجب أن يفعل المزيد للتشكيك في تصرفات إسرائيل".

وتعتبر المذكرة أنّ "هذه الإجراءات، التي شملت قطع الكهرباء والحد من المساعدات وتنفيذ هجمات أدّت إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين، تشكل جميعها جرائم حرب و/أو جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي"، لافتاةً إلى أنه "ومع ذلك، فقد فشلنا في إعادة تقييم موقفنا تجاه إسرائيل".

وأضاف الموقع أنه "في جميع أنحاء الوثيقة، هناك انتقادات أوسع لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وما يسميه المؤلفون الفشل في دفع مسار قابل للتطبيق لتحقيق السلام، لا سيما حلّ الدولتين في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، والذي قال بايدن إنه يدعمه".

وتابع بأنّ "أعضاء البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي أظهروا تجاهلاً واضحاً لحياة الفلسطينيين، وعدم رغبة موثقة في وقف التصعيد، وحتى قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، افتقاراً متهوراً إلى البصيرة الاستراتيجية".

كما انتقدت المذكرة بايدن بسبب "التشكيك في عدد الوفيات" في غزة.

وأضافت أنه "ليس من الواضح عدد مذكرات المعارضة التي تم تقديمها داخل وزارة الخارجية خلال الحرب بين إسرائيل وحماس"، إذ ذكرت صحيفة بوليتيكو الأميركية، الأسبوع الماضي، مذكرة دعت الولايات المتحدة إلى "انتقاد انتهاكات إسرائيل للأعراف الدولية علناً".

بدورها ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها "تفتخر بوجود إجراء ثابت للموظفين للتعبير عن الخلافات المتعلقة بالسياسة مباشرة أمام كبار قادة الوزارة دون خوف من الانتقام".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: "نحن نفهم - نتوقع ونقدر - أن الأشخاص المختلفين الذين يعملون في هذا القسم لديهم معتقدات مختلفة حول ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الولايات المتحدة".

ٍٍٍواعتبر أنّ الجهود التي قام بها وزير الخارجية أنتوني بلينكن في الشرق الأوسط وطلب بلينكن من نتنياهو وأعضاء مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي بدء هدنة إنسانية في القطاع، ووقف القتال، كانت "للسماح بوصول المساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين في شمال غزة".

الميادين